زوَّار معرض أربيل يعبرون عن سعادتهم لتوفر الكتب التي تحارب التطرف
آخر تحديث GMT 20:51:15
المغرب اليوم -

أكثر من ثلاثمائة مؤسسة للطباعة منها 40 دار كردية و12 عراقية

زوَّار معرض أربيل يعبرون عن سعادتهم لتوفر الكتب التي تحارب التطرف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زوَّار معرض أربيل يعبرون عن سعادتهم لتوفر الكتب التي تحارب التطرف

معرض أربيل الدولي للكتاب
بغداد –نجلاء الطائي

اتسعت رقعة الكتب التي تحارب الأفكار المتطرفة، في معرض أربيل الدولي للكتاب، ويرى وزير الثقافة العراقية فرياد رواندزي، أنَّ داعش انتهى عسكريًا في العراق، ولكن المرحلة التالية هي محاربة الأفكار المتطرفة.

وأضاف فرياد رواندزي، أن للتنظيمات المتشددة استراتيجيات، تركز على الجانب التربوي وغسيل الدماغ وتهيئة الناس لبيئة متطرفة فكريًا ونفسيًا، لهذا فإن زوار معرض أربيل الدولي للكتاب عبروا عن  سرورهم لتوفر الكتب الوسطية والمعتدلة، والتركيز على إنهاء الأفكار المتطرفة. ويأتي التحدي الأبرز للمرحلة الحالية بمحاربة الأفكار المتطرفة التي حاول تنظيم داعش غرسها في عقول الأطفال وحتى الكبار. ولربما ستكون مرحلة ما بعد داعش في الموصل أبرز التحديات المقبلة.

زوَّار معرض أربيل يعبرون عن سعادتهم لتوفر الكتب التي تحارب التطرف

وانطلق معرض أربيل للكتاب في ظروف تعكس التحديات الأمنية والاقتصادية وسط مشاركة واسعة لدور النشر والباحثين.. ويشارك في المعرض هذا العام، أكثر من ثلاثمائة مؤسسة للطباعة والنشر، منها 40 دار كردية و12 عراقية  و4 دول أوروبية وعدد من الدول العربية، في المعرض الذي سيستمر لمدة 10 أيام. ويضم المعرض، في عامه الثاني عشر كتب دينية وعلمية وفلسفية وتاريخية وجغرافية وأدبية وفي العديد من المجالات الأخرى، ويعد أحد أبرز المعارض على مستوى العراق والشرق الأوسط.

وأقيمت جلسة عن ورشة الكتاب النسوية التي نظمت من قبل منظمة البرلمان ووزارة الخارجية الألمانية على هامش معرض أربيل للكتاب، وتحدث فيها الروائي والكاتب العراقي نجم والي، الذي حاضر في الدورة على مدى أربعة أيام تم خلالها تناول بعض فنون الكتابة، موجزًا المحاضرات التي قدمت، ومشيرًا إلى عدد الورش التي أقيمت في السنين الماضية، وعدّ المشاركات في كل ورشة والذي بلغ عددهن في الدورة الأخيرة، قرابة 20 متدربة من شتى محافظات العراق. بدورهن المتدربات تحدثن عن الورشة الكتابية وتأثيرها فيهن وكيف فتح الباب لهن للولوج إلى هذا العالم الفسيح، مثلما ساهمت بصقل إمكاناتهن.

كما أبرز والي، جهود المتدربات واستيعابهن المحاضرات بشكل جيد، وأفصح عن اهتمام بعضهن المبكر في الكتابة والقراءة، لافتًا إلى تنوع المستويات الدراسية والعمرية للمتدربات، ما أضفى على الورشة أجواء حميمة بغاية الروعة ساهمت بنجاحها.

زوَّار معرض أربيل يعبرون عن سعادتهم لتوفر الكتب التي تحارب التطرف

وحملت الندوة الثانية عنوان الفن في حقل الترجمة "تحديات وحظوظ الأدب في المرحلة الانتقالية"تم خلالها التطرق إلى إشكالية الأدب في المراحل الانتقالية وأخذ بعض التجارب والعينة وترجمتها. وفي الشان ذاته وقع الكاتب والروائي عبد الله صخي كتابه بحضور عدد كبير من المثقفين والصحافيين ورواد المعرض. وكان الحفل قد بدأ بحديث الروائي عن ثلاثيته "خلف السدة، دروب الفقدان، واللاجئ العراقي". وقال إن الإنسان العراقي تحول في روايته الأخيرة من مجرد لاجئ من بلده إلى متاهة دولية مجهولة لا عودة منها.

وحاول صخي التأكيد أن أعماله سعت إلى "بناء عراق مصغر ولذلك قرّر مرارًا العودة إلى المكان الأول، إلى الأرض البكر والبراءة الأولى".. وأشار الروائي إلى أن أهم عنصر في ثلاثيته هي المرأة العراقية التي شببها بالأسطورة والتي تقترب من الميثولوجيا، وقال "إنها استثنائية بامتياز، لأنها قد تتشابه مع سائر النساء في المحبة لكنها في الكفاح امرأة خارقة".. وردًا على سؤال القاص حسين رشيد، الذي قدَّم الحفلة، بشأن طقوسه في الكتابة، قال صخي "أنا إنسان بسيط جدًا وأكتب ببساطة ولكن بقلب من جمر"، مشيرًا إلى عدم وجود طقوس معينة أثناء كتاباته.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زوَّار معرض أربيل يعبرون عن سعادتهم لتوفر الكتب التي تحارب التطرف زوَّار معرض أربيل يعبرون عن سعادتهم لتوفر الكتب التي تحارب التطرف



GMT 17:49 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

990 مشاركًا يتقدمون لاختبارات "منشد الشارقة" في 6 دول عربية

GMT 05:09 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية في "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية
المغرب اليوم - دعوات عربية في

GMT 20:53 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام
المغرب اليوم - رئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد يفوز بجائزة نوبل للسلام

GMT 02:59 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مونتي كارلو أغلى وجهة حسب منظمة السياحة العالمية
المغرب اليوم - مونتي كارلو أغلى وجهة حسب منظمة السياحة العالمية

GMT 01:48 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الألوان الصيفية تعطي غرفة معيشتك انتعاشة لا تُقارن
المغرب اليوم - الألوان الصيفية تعطي غرفة معيشتك انتعاشة لا تُقارن

GMT 03:04 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

والد حلا الترك يصدمها بحضور عيد ميلادها

GMT 01:37 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الأميرة الصغيرة لالة خديجة تتجول في أزقة المدينة الحمراء

GMT 19:51 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

توقيف شقيق عبدالله بوانو داخل البرلمان

GMT 09:00 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

اللبن الزبادي يقي من البرد ويبيض الأسنان

GMT 12:21 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

الشيخ السديس يستقبل المطلق والمعمر الاتنين

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 07:57 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

ديكورات جبس مودرن مذهلة لتزيين المنزل العصري

GMT 05:14 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تجار الحياة البريّة يشاركون في أكبر معرض للزواحف في العالم

GMT 02:47 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 12:11 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد القهوة الخضراء للحامل

GMT 11:35 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

المنتخب المصري لكرة اليد يفوز على نظيره المغربي

GMT 01:10 2016 الأحد ,10 تموز / يوليو

الألم أسفل البطن أشهر علامات التبويض

GMT 21:25 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

المنتخب المغربي بطل إفريقيا للمواي طاي

GMT 10:54 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مأتم جماعي في العرائش بعد وفاة 3 أشخاص خلال الهجرة السرية

GMT 12:12 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

"بالتاء المربوطة"..

GMT 01:40 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

غوارديولا معجب بمستوى اللاعب المغربي دياز

GMT 19:34 2016 الخميس ,07 إبريل / نيسان

علامات وتصرفات تؤكد غرام الرجل بك
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib