وزير الصناعة المغربي يُؤكد أن المملكة تتنافس مع أميركا وإسبانيا وفرنسا على استقطاب الاستثمارات الأجنبية
آخر تحديث GMT 00:00:20
المغرب اليوم -

وزير الصناعة المغربي يُؤكد أن المملكة تتنافس مع أميركا وإسبانيا وفرنسا على استقطاب الاستثمارات الأجنبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير الصناعة المغربي يُؤكد أن المملكة تتنافس مع أميركا وإسبانيا وفرنسا على استقطاب الاستثمارات الأجنبية

وزير التجارة في المغرب رياض مزور
الرباط - المغرب اليوم

في حديثه أمام أعضاء لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، أثناء تقديم الميزانية الفرعية لوزارة الصناعة والتجارة، ذكر الوزير رياض مزور قصة مثيرة عن تعزيز جاذبية المغرب واستقطابه الاستثمارات الأجنبية في مواجهة أكبر الاقتصادات العالمية.

وقال مزور، الذي كان يستعرض النجاحات التي حققها المغرب في المجال الصناعي: “لم نعد نتنافس مع تونس أو مصر على استقطاب شركات لصناعة السيارات، بل أصبحنا نتنافس مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وفرنسا”.

وأضاف مزور: “أصبحنا ننافس قوى اقتصادية (قويصحة) وعندها إمكانيات قوية. وبالنسبة لهذه الاقتصادات لا تعتمد ميثاق الاستثمار ولا تتفاوض، بل تقدم إغراءات وامتيازات كبيرة في المشاريع نفسها وللمستثمرين أنفسهم الذين نتفاوض معهم”.

وتابع المسؤول الحكومي موضحا: “جلست مع مستثمر في الصين في عشاء عمل فأطلعني على نقاشه مع رئيس الجمهورية الفرنسية مباشرة عبر ‘واتساب’، يناقش معه إمكانية الاستثمار في بلاده”، وزاد: “كان يتفاوض مع رئيس جمهورية لها اقتصاد قوي، والحمد لله وقعنا معه الاتفاقية”، من دون أن يقدم أي معطيات حول هذا المستثمر ولا نوعية الاستثمار الذي سيقيمه في المغرب.

كما أكد مزور، الذي بدا متفائلا بخصوص المستقبل، أن هذه الواقعة “تبين أولا وقبل كل شيء أن المغرب له تموقع بني تدريجيا على أرضية صلبة ومتينة”، مردفا: “كفاءاتنا اليوم معترف بها، واستقرارنا لا نقاش فيه، وتوجهاتنا محكومة بالحكمة والتعقل، ورؤية واضحة ونعرف أين نسير”.

واعتبر المسؤول الحكومي ذاته أن “الصورة التي عندنا اليوم (سيدنا) الملك كانت عنده واضحة قبل 20 سنة، وتم تنزيلها وتمكننا من تحقيق قفزة نوعية”، وأردف: “مقبلون في السنوات السبع المقبلة على مشاريع جديدة ومحولة للاقتصاد، سيكون لها الأثر نفسه إذا لم يكن أكبر على الاقتصاد الوطني”.

وأبرز مزور أن “المشاريع التي توجد في طور المناقشة والتفاوض المباشر تجعل الحظوظ كبيرة للتطور في السنوات المقبلة”، خاتما: “إن شاء الله إذا عرفنا تنزيلها على أرض الواقع، وكنا جديين وعبأنا كل الإمكانيات والقدرات كما هي مبرمجة، سيكون لها أثر تحويلي على الاقتصاد الوطني أضخم بكثير مما تحقق اليوم. بلادنا تتجه بسرعة قصوى نحو مرحلة انتقالية على كل المستويات”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

رياض مزور يُناقش الاستراتيجية الصناعية الجديدة في المغرب

 

مزور يؤكد أن المغرب يدخل مرحلة جديدة في مجال التجارة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الصناعة المغربي يُؤكد أن المملكة تتنافس مع أميركا وإسبانيا وفرنسا على استقطاب الاستثمارات الأجنبية وزير الصناعة المغربي يُؤكد أن المملكة تتنافس مع أميركا وإسبانيا وفرنسا على استقطاب الاستثمارات الأجنبية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 21:12 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران
المغرب اليوم - نتنياهو يؤكد قرب سقوط النظام في إيران

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:51 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الرياضة تعلن إشهار اتحاد الطائرة الباراليمبي كمستقل

GMT 10:39 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أبراج تقرأ لغة الجسد بشكلٍ استثنائي بينها العقرب والسرطان

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 01:40 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أماكن سياحية تمكنك من الاستمتاع بأجواء صيفية في الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib