6 أجزاء في جسم الإنسان يمكن الاستغناء عنها دون التأثير على الحياة اليومية
آخر تحديث GMT 21:45:48
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74389 شهيدا و175423 مصابا استشهاد طفل وتدمير مبانٍ في جباليا وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة مقتل 3 اشخاص وإصابة 16 اخرين في هجمات أوكرانية على بيلغورود الروسية التحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 مسيرات شمال العاصمة السعودية الرياض مجلس الوزراء السعودي يتوعد الحوثيين بعواقب الاعتداءات المتكررة على المملكة استقالة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل وسط اتهامات بسوء السلوك وتمسكها بالدفاع عن نفسها مجلس الوزراء السعودي يحذر الحوثيين من عواقب اعتداءاتهم على المملكة ويؤكد عدم السماح بتهديد أمنها وحرية الملاحة البحرية ترامب يتهم الحوثيين باستهداف السعودية ومحاولة رفع أسعار النفط بتحريض من إيران ويحذر من أنه لن ينسى تحركاتهم إخلاء طائرة دلتا في مطار بن جوريون بعد بلاغ عن قنبلة وتفتيشها دون العثور على أي مواد مشبوهة واستئناف العمل المعتاد الخطوط الجوية البريطانية تعلن حالة طوارئ على رحلة متجهة إلى البرتغال بسبب تصدع نافذة ركاب وتعود إلى مطار لندن غاتويك
أخر الأخبار

6 أجزاء في جسم الإنسان يمكن الاستغناء عنها دون التأثير على الحياة اليومية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 6 أجزاء في جسم الإنسان يمكن الاستغناء عنها دون التأثير على الحياة اليومية

ضرس العقل يمكن الاستغناء عنه ولا يؤثر على صحة الإنسان
نيويورك - المغرب اليوم

يضم جسم الإنسان أعضاء وعضلات وسمات تشريحية لم تعد ضرورية للبقاء كما كانت لدى الأسلاف، فيما يمكن الاستغناء عن بعضها جراحيًا عند الضرورة دون التأثير بصورة كبيرة على الحياة اليومية. ورغم أن هذه الأجزاء قد تبدو محدودة الأهمية، فإن بعضها يؤدي وظائف مناعية أو هضمية أو حركية، ما يجعل الاستغناء عنه مرتبطًا بالحالة الصحية لكل شخص.

وتشير الدراسات الطبية إلى أن بعض هذه الأجزاء قد يتسبب في مشكلات صحية، مثل الالتهابات والآلام والانسدادات، بينما يولد أشخاص آخرون من دون بعضها بصورة طبيعية، دون أن يترتب على ذلك بالضرورة أي خلل واضح في وظائف الجسم.

وتُعد الزائدة الدودية من أبرز الأمثلة على ذلك، فهي أنبوب صغير يقع عند نهاية الأمعاء الغليظة في الجزء السفلي الأيمن من البطن. وقد يؤدي التهابها إلى ألم حاد وغثيان وانتفاخ، فيما يمكن أن يتسبب انفجارها في انتشار العدوى داخل البطن، وهو ما يجعل التدخل الجراحي ضروريًا في كثير من الحالات.

ورغم أن الزائدة الدودية اعتُبرت لسنوات طويلة عضوًا بلا فائدة، فإن الأبحاث الحديثة تشير إلى احتوائها على أنسجة مناعية وبكتيريا نافعة قد تسهم في دعم المناعة والحفاظ على توازن الميكروبات في الأمعاء. ومع ذلك، يستطيع معظم الأشخاص العيش بصورة طبيعية بعد استئصالها عند الحاجة الطبية.

وتأتي المرارة ضمن الأجزاء التي يمكن العيش من دونها، إذ تقع أسفل الكبد وتعمل على تخزين العصارة الصفراوية وتركيزها، ثم إطلاقها للمساعدة على هضم الدهون. وقد يوصي الأطباء باستئصالها عند الإصابة بحصوات تسبب انسداد القنوات الصفراوية أو نوبات ألم متكررة، وكذلك في حالات الالتهاب الشديد.

وبعد استئصال المرارة، يستمر الكبد في إنتاج العصارة الصفراوية التي تنتقل مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة، ما يسمح للجهاز الهضمي بمواصلة أداء وظائفه. وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرات مؤقتة في الهضم، خصوصًا عند تناول الوجبات الدسمة، لكن كثيرين يستطيعون العودة إلى نظامهم الغذائي المعتاد بعد التعافي.

أما اللوزتان، فهما كتلتان من الأنسجة المناعية تقعان في مؤخرة الحلق، وتساعدان الجسم على التعرف إلى بعض الجراثيم التي تدخل عبر الفم والأنف. وقد تتعرضان لالتهابات متكررة أو تضخم يؤدي إلى صعوبة التنفس أثناء النوم أو اضطرابات النوم، ما قد يستدعي استئصالهما في حالات محددة.

وعلى الرغم من دورهما المناعي، يستطيع الجسم مواصلة مقاومة العدوى بعد استئصال اللوزتين، بفضل وجود أنسجة وأعضاء أخرى تشارك في الجهاز المناعي. ويُعد استئصال اللوزتين من العمليات الشائعة، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون التهابات متكررة أو مشكلات في التنفس أثناء النوم.

ويُعد ضرس العقل من أكثر أجزاء الجسم التي يخضع الأشخاص لإزالتها، إذ يظهر عادة بين سن 17 و25 عامًا في أقصى مؤخرة الفم. وقد لا يجد مساحة كافية للنمو لدى بعض الأشخاص، فينحشر داخل اللثة أو ينمو بزاوية غير طبيعية، ما قد يسبب الألم والتورم أو يضغط على الأسنان المجاورة.

كما يصعب تنظيف أضراس العقل لدى بعض الأشخاص بسبب موقعها الخلفي، ما يزيد احتمالات التسوس والتهاب اللثة المحيطة بها. ولهذا قد يوصي طبيب الأسنان بخلعها عند وجود مشكلة فعلية أو خطر واضح لحدوث مضاعفات، لكن ليس كل ضرس عقل يحتاج إلى الإزالة إذا كان سليمًا وينمو بصورة طبيعية.

ويُرجح الباحثون أن أضراس العقل كانت أكثر فائدة لدى الأسلاف، الذين امتلكوا فكوكًا أكبر واعتمدوا على أطعمة أكثر صلابة تحتاج إلى قوة مضغ إضافية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 20% من البشر يولدون من دون أضراس العقل، في اختلاف تشريحي لا يسبب عادة مشكلات صحية.

ومن الأجزاء الأخرى التي يمكن الاستغناء عنها العضلة الراحية الطويلة، وهي عضلة تمتد من الساعد إلى راحة اليد، وتشارك بدرجة محدودة في ثني المعصم وشد الأنسجة الموجودة في راحة اليد. ويولد نحو ربع البشر من دون هذه العضلة، من دون أن يؤثر غيابها عادة بصورة ملحوظة على قوة اليد أو أدائها.

ويعتقد الباحثون أن العضلة الراحية الطويلة ربما كانت أكثر أهمية لدى الأسلاف الذين اعتمدوا على التسلق والإمساك بالأغصان، إلا أن غيابها لدى عدد كبير من الأشخاص يشير إلى أن الجسم يستطيع أداء معظم الحركات اليومية دون الحاجة إليها. كما يمكن الاستفادة من أنسجتها في بعض عمليات ترميم الأوتار، عند توافرها والحاجة الطبية لذلك.

وتضم القائمة أيضًا العضلة الأخمصية، وهي عضلة صغيرة ورقيقة تقع في الجزء الخلفي من الساق، وتمتد من منطقة الركبة إلى وتر العرقوب. ويولد بعض الأشخاص من دونها، وتشير تقديرات إلى أن نسبتها تتراوح بين 7% و16% من السكان.

ورغم أن دور العضلة الأخمصية في الحركة محدود، فإنها قد تسهم بدرجة بسيطة في بعض وظائف الساق، كما يمكن أن ترتبط إصابتها بألم مفاجئ في ربلة الساق، وهي حالة قد تشبه ما يُعرف بـ«ساق التنس». ومع ذلك، يستطيع معظم الأشخاص المشي وممارسة الأنشطة اليومية بصورة طبيعية عند غياب هذه العضلة.

وتوضح هذه الأمثلة أن قدرة الإنسان على العيش من دون بعض الأعضاء أو العضلات لا تعني أنها عديمة الفائدة تمامًا، فبعضها يؤدي وظائف مساعدة أو يشارك في المناعة والهضم والحركة، بينما يستطيع الجسم تعويض غيابها بدرجات متفاوتة. كما أن الاستئصال الجراحي لا يُعد ضرورة لمجرد إمكانية العيش دون الجزء المعني، بل ينبغي أن يستند إلى تقييم طبي يوازن بين الفوائد والمخاطر وفق حالة كل شخص.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

5 علامات تحذرك من فشل الكبد فقدان الشهية ومشاكل المرارة الأبرز

 

مرضى السمنة أكثر عرضة لحصوات المرارة طرق صحية للتخلص من الوزن الزائد

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

6 أجزاء في جسم الإنسان يمكن الاستغناء عنها دون التأثير على الحياة اليومية 6 أجزاء في جسم الإنسان يمكن الاستغناء عنها دون التأثير على الحياة اليومية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:45 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الزبيدي يعلن التعبئة للدفاع عن الجنوب ويدعو إلى احتشاد شعبي
المغرب اليوم - الزبيدي يعلن التعبئة للدفاع عن الجنوب ويدعو إلى احتشاد شعبي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:44 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

القبض على الممثلة الامريكيه هيذر لوكلير

GMT 07:12 2023 الأربعاء ,19 إبريل / نيسان

اتجاهات الموضة في أنواع طلاء الأظافر لعام 2023

GMT 18:08 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

احتفال أمير قطر بتأهل المغرب لثمن نهائي المونديال

GMT 21:25 2022 الجمعة ,15 تموز / يوليو

القضاء المغربي يحقق في إستهداف شرطي بوجدة

GMT 05:36 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مي حريري تغني "موعدنا أرضك يا بلدنا" تضمانًا مع لبنان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib