مستشار الرئيس الأميركي يحتفل باختراق طريق السلام ويُبدي تفاؤله عما سيحدث الفترة المقبلة
آخر تحديث GMT 18:34:40
المغرب اليوم -
رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية
أخر الأخبار

عشية بدء المفاوضات الإسرائيلية - الإماراتية في أبوظبي

مستشار الرئيس الأميركي يحتفل باختراق "طريق السلام" ويُبدي تفاؤله عما سيحدث الفترة المقبلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مستشار الرئيس الأميركي يحتفل باختراق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
أبوظبي- المغرب اليوم

عشية بدء المفاوضات الإسرائيلية - الإماراتية في أبوظبي، أعلن مستشار الرئيس ترمب وصهره، جارد كوشنر، أن رؤية الرئيس دونالد ترمب لتسوية الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني تقوم على أساس «حل الدولتين»، مع ضمانات لأمن إسرائيل. وقال كوشنر في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس (الأحد)، «نحن نحتفل باختراق طريق السلام. لقد كانت هذه طريقاً طويلة، لكنها تتكلل بالنجاح. فخلال السنوات الثلاث الأخيرة، وصفوا لنا الوضع بأنه غير قابل للتغيير، لكن ما رأيناه، مؤخراً، هو العكس تماماً. يوجد اتفاق بين دولتين عظيمتين، هما الإمارات وإسرائيل. وأمامنا آمال بانضمام دول أخرى مهمة وصفقات جديدة. وسنستمر في دفع السلام بين إسرائيل والدول العربية. لم أكن متفائلاً أبداً إلى هذه الدرجة حيال السلام».

وتطرق المسؤول الأميركي للفلسطينيين الرافضين لهذه الخطوات، فقال إنه «عندما يقرر الفلسطينيون تغيير رأيهم، وينضمون إلينا، سيكون لهم مكان، وستكون إسرائيل مستعدة. وهذا يوم ينبغي الاحتفال به لأن ذلك لا يحدث كل يوم. وأحد الأسباب التي جعلتنا نعتقد أنه مستحيل الوضع في الشرق الأوسط قبل انتخاب ترمب».

وكان نتنياهو قد استخف بالموقف الفلسطيني، فقال في المؤتمر الصحافي إن خطة ترمب هي الأولى التي تدفع سلاماً بين إسرائيل والفلسطينيين «من دون أن يغادر أحد بيته. وكلما انضمت دول عربية أكثر، سيدرك الفلسطينيون أن لا قيمة لمعارضتهم؛ إنهم يتخلفون كالعادة عن الركب».

وتابع بقوله: «لو كان علينا أن ننتظرهم، فإن انتظارنا سيطول إلى الأبد. قسم منهم ما زالوا يطمحون لطرد أكبر عدد من الإسرائيليين من بيوتهم. يريدون أن ننسحب إلى حدود 1967، بحيث نضع دولتنا في دائرة الخطر، من دون الاعتراف بدولة اليهود. وهم يسعون لمقاضاة حتى بريطانيا بسبب وعد بلفور. ثمة أمران منعا ذلك: خطة ترمب، وقدرة دول عربية، بدعم من الولايات المتحدة، على دفع سلام من دون فيتو فلسطيني».

وكان الوفد الأميركي إلى محادثات أبوظبي قد حط في تل أبيب، صباح أمس، بمشاركة مستشار الأمن القومي روبرت أوبريان، والمبعوث الخاص لترمب إلى الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش، والمبعوث الخاصللشأن الإيراني بريان هوك. وقد اجتمع الوفد مع رئيس الدولة رؤوبين رفلين، ورئيس الوزراء البديل وزير الأمن بيني غانتس، ووزير الخارجية غابي أشكنازي. ويفترض أن يسافر الوفد، اليوم (الاثنين)، إلى أبوظبي، حاملاً معه الوفد الإسرائيلي المفاوض، بقيادة رئيس مجلس الأمن القومي في ديوان رئيس الوزراء مئير بن شبات، وعضوية ممثلين عن الديوان، والمديرين العامين لوزارات الخارجية والتطوير الإقليمي والسياحة. وستركز المحادثات الأولى في أبوظبي على سبل تعزيز التعاون في مجموعة متنوعة من المجالات، مثل الطيران والسياحة والتجارة والاقتصاد والصحة والطاقة ومكافحة كورونا، وغير ذلك.

وقد فاجأ مكتب نتنياهو الإعلام بالإعلان أنه قرر إزالة ممثلي وزارة الأمن وأجهزة الأمن من هذا الوفد، وإرسالهم إلى أبوظبي في موعد آخر خلال الأسبوعين المقبلين. وتبين أن هذا الفصل بين العلاقات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، والموضوع الأمني، تقرر في الحكومة الإماراتية، بموافقة واشنطن، وبالتنسيق مع نتنياهو وغانتس. وتقرر أن يكون الوفد الأمني الإسرائيلي مستقلاً، برئاسة مدير عام وزارة الأمن أمير إيشل، ومعه ممثلون عن مختلف الأجهزة الأمنية؛ «الموساد» (المخابرات الخارجية) و«أمان» (الاستخبارات العسكرية في الجيش) و«الشاباك» (جهاز الأمن العام). وقال مسؤول إسرائيلي رفيع إن إخراج مندوبي أجهزة الأمن من الوفد جاء في أعقاب قرار بأن يبدأ التفاوض في الشؤون المدنية أولاً.

قد يهمك ايضا:

مُواجهةٌ ثانية أكثر شراسةً بين ترامب وشُركائه الأوروبيين في مجلس الأمن

مجلس الأمن يقرّر عدم التحرك لتطبيق المبادرة الأميركية لإعادة العقوبات ضد إيران

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشار الرئيس الأميركي يحتفل باختراق طريق السلام ويُبدي تفاؤله عما سيحدث الفترة المقبلة مستشار الرئيس الأميركي يحتفل باختراق طريق السلام ويُبدي تفاؤله عما سيحدث الفترة المقبلة



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib