أولباشا والدرمومي يهاجمان محمد مبديع ويؤكدان أنَّ نهايته السياسية باتت قريبة
آخر تحديث GMT 03:25:46
المغرب اليوم -

أثارت تصريحات الوزير حالة من الغضب بين أعضاء الحركة التصحيحية

أولباشا والدرمومي يهاجمان محمد مبديع ويؤكدان أنَّ نهايته السياسية باتت قريبة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أولباشا والدرمومي يهاجمان محمد مبديع ويؤكدان أنَّ نهايته السياسية باتت قريبة

أولباشا والدرمومي يهاجمان محمد مبديع
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

أثارت تصريحات عضو المكتب السياسي لـ"الحركة الشعبية" ووزير الوظيفية العمومية محمد مبديع، التي نفى فيها ارتباطه بقيادة التنظيم التصحيحي والتخطيط للانقلاب على الأمين العام للحزب امحند العنصر، حالة من الغضب بين أعضاء الحركة التصحيحية، الذين اعتبروا تصريحاته "تضليلية إن لم تكن ضالة وغير حقيقية بخصوص قيادة الحركة التصحيحية من قبل ثلاثة أشخاص قدموا استقالتهم".

وكشف زعيم الحركة التصحيحية سعيد أولباشا، أنَّه فعلا التقى مبديع، في فندق "سوفيتيل" في الرباط برفقة حسن الماعوني ومحمد المرابط، وهو اللقاء الذي جر على مبديع انتقادات لاذعة داخل الحزب خصوصًا من قبل امحند العنصر ومحمد أوزين وحليمة العسالي، ما دفع به إلى إعلان حسن السيرة والسلوك أمام الملأ برفقة الحسن حداد.

وأوضح أولباشا أنَّ "وزير الوظيفية العمومية يعلم جيدا أن التصحيحيين لم يقدم أحد منهم استقالته من أجهزة الحزب، وبتصريحاته في ملتقى لاماب، إنما يكذب على المغاربة وما عليه إلا أن ينشر الإستقالات المزعومة من الحزب".

وأكد النائب البرلماني ورئيس منظمة الشبيبة الحركية عزيز الدرمومي، لقاء أعضاء الحركة التصحيحية بمحمد مبديع في فندق "سوفيتيل"، كاشفا أن "مبديع كان قاب قوسين أو أدنى من الإطاحة به من الحكومة في التعديل الأخير، ولهذا السبب كان يصدر تصريحات ثم ينفيها ومفادها الانضمام للحركة التصحيحية التي كان هو من روادها الأوائل لكن رغبته في تحقيق مصالح شخصية آنية هي من تفقده مصداقيته يوما بعد يوم"، معتقدًا بأنَّ "نهايته السياسية قريبة جدا وستكشفها الانتخابات المقبلة".

واعتبر الدرمومي، أنَّ "من حق محمد مبديع الاعتزاز بالحركة الشعبية بقيادة امحند العنصر ومحمد أوزين وحليمة العسالي، لأنهم من لا شيء جعلوا منه وزيرًا بحكم خدمته وتقربه من حليمة العسالي، وهو المنصب لذي لم يكن يحلم به بتاتا"، على حد قوله.

وأشار إلى أن "مبديع يتميز بنوع من الدهاء ويعرف كيف يصرف مواقفه في الوقت المناسب للاستفادة بشكل كبير من الوضع، وأنه كان دائما يضرب ويفاوض ولولا ذلك لما حصل على الاستوزار بالطريقة التي يعرفها الجميع".

وتساءل عن "موقف مبديع قبل أن يصبح وزيرا، والكل يعلم كيف كان يسب ويضرب الطاولة في وجوه أعضاء المكتب السياسي للحزب وفي الوقت نفسه يتقرب من القيادة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أولباشا والدرمومي يهاجمان محمد مبديع ويؤكدان أنَّ نهايته السياسية باتت قريبة أولباشا والدرمومي يهاجمان محمد مبديع ويؤكدان أنَّ نهايته السياسية باتت قريبة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib