انطلاق أعمال الدورة الـ12 للمجلس الوزاري المغاربي للتربية والتعليم
آخر تحديث GMT 02:12:12
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

شهاب بودان يقترح وضع خطة إستراتيجية وفق المعايير العالمية

انطلاق أعمال الدورة الـ12 للمجلس الوزاري المغاربي للتربية والتعليم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انطلاق أعمال الدورة الـ12 للمجلس الوزاري المغاربي للتربية والتعليم

المجلس الوزاري المغاربي للتربية والتعليم
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

انطلقت أعمال الدورة الثانية عشرة للمجلس الوزاري المغاربي للتربية والتعليم العالي والبحث العلمي، مساء الخميس، في الرباط، بمشاركة وفود يترأسها وزراء التربية والتعليم العالي في بلدان المغرب العربي.
 
ويأتي انعقاد هذه الدورة في إطار تقييم حصيلة العمل المغاربي في مجال التربية والتعليم العالي والبحث العلمي في ضوء ما تضمنه محضر الدورة الأخيرة للمجلس التي انعقدت في الجزائر في 20 آذار/ مارس 2013، واستعراض محاضر الاجتماعات الأخيرة للجان الفنية وفرق العمل التابعة للمجلس.
 
وفي هذا السياق؛ أوضح وزير "التعليم العالي والبحث العلمي" في تونس، شهاب بودان، أنَّ الحصيلة المسجلة بشأن العمل المغاربي في مجال التعليم لا تزال بعيدة عن الطموحات المرجوة في تحقيق تعاون وشراكة فعلية بين الأقطار المغاربية في مجالات التربية والتعليم العالي، معتبرًا أنَّ مرد ذلك هو غياب إطار استراتيجي للعمل المغاربي المشترك في هذه المجالات.
 
واقترح الوزير التونسي أن يكون للمجلس خطة إستراتيجية وفق المعايير العالمية ترتكز على رؤيا وأهداف طويلة ومتوسطة وقصيرة الأمد وترسم سياسات إستراتيجية يتم تحويلها إلى خطة عمل تتعهد بتنفيذها اللجان الفنية وفرق العمل المنبثقة عن هذا المجلس وفقًا لمؤشرات أداء مضبوطة مسبقًا.
 
وأبرز أنه ينبغي أن يرتكز هذا الإطار الاستراتيجي على تثمين مكتسبات التعاون الثنائي القائم بين البلدان المغاربية، والأخذ بعين الاعتبار ما تشهده المنطقة المغاربية من تحديات في مختلف الميادين، ومواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية في بقية بلدان العالم الأكثر تقدمًا، والتقريب بين منظومات التربية والتعليم العالي والبحث العلمي في مختلف الأقطار المغاربية، وتسهيل معادلة الشهادات، ومضاعفة نسق تبادل الطلبة والباحثين والمدرسين ورفع كل العوائق أمام حرية التنقل بين الجامعات المغاربية.
 
وطلب من الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي دعوة اللجنة المكلفة بتشخيص أوضاع الجامعة المغاربية والأكاديمية المغاربية للعلوم ومواصلة العمل من أجل دراسة النصوص واللوائح الخاصة بتحديد وظائفهما ومهامهما.
 
من جهته؛ سجل وزير "التربية الوطنية والتكوين المهني" رشيد بن المختار أنَّ نتائج تقرير دولي بشأن جودة التعليم في دول العالم صنف العديد من الدول العربية في مراتب متدنية، بالرغم من توفر هذه الدول على إمكانات هائلة تمكنها رفع جودة التعليم وبلوغ رتب عالية، في مقابل تصدرت الدول الآسيوية نتائج هذا التقرير.
 
وأبرز أنَّ الوزارة بصدد إرساء مشروع جديد يهم الارتقاء بجودة التربية والتكوين في المغرب باعتبارهما رافعة أساسية لتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.
 
من جانبه؛ اعتبر وزير "التعليم" في ليبيا فتحي عبدالحفيظ أحمد أنَّ "النظام التعليمي المعتمد ساهم في بروز أفراد جماعات متطرفة من قبيل تنظيم "داعش"، داعيًا إلى تطوير المناهج التعليمية في مجال التنمية البشرية ورفع روح المواطنة وقيم قبول الآخر والديمقراطية والتسامح ودعم تعليم الريادة.
 
من جهته؛ اعتبر القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية الجزائرية لدى الرباط، عامر بتقة، أنَّ رهانات النوعية والجودة وتحديات العولمة باتت تتطلب أكثر من أي وقت مضى، الاستثمار في التربية والتعليم والبحث والابتكار، عبر إرساء تكوين نوعي للموارد البشرية يتطابق مع المعايير الدولية بما يمكن المجتمع المغاربي من امتلاك ميزات تنافسية أكيدة.
 
وأكد أنَّه بات من الضروري الشروع في بناء فضاء مغاربي للتعليم العالي والبحث العلمي متفتح على محيطه الإقليمي والدولي، مضيفًا أنَّ خلق هذا الفضاء يتطلب اعتماد مسار متدرج زمنيا للوصول إلى تحقيق المقاصد المأمولة.
 
وأبرز الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الحبيب بن يحي، أنَّ كسب رهان التعليم بمراحله كافة وجميع تخصصاته لا يزال عصيا، بسب تضافر ثلاثة تحديات تتمثل أساسا في ضعف مستوى التعليم وضرورة مراجعة مناهجه التربوية، وعدم ملائمة مناهج التعليم ونوعيته لسوق العمل في الفضاء المغاربي، وضعف مستوى البحث العلمي والابتكار.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق أعمال الدورة الـ12 للمجلس الوزاري المغاربي للتربية والتعليم انطلاق أعمال الدورة الـ12 للمجلس الوزاري المغاربي للتربية والتعليم



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib