جواني بلانك جامِعَة الألعاب الجنسية وبالأخصّ الهزازات الأثرية
آخر تحديث GMT 22:34:08
المغرب اليوم -

عُرِضت مجموعتها الغريبة في أحد متاحف سان فرانسسكو

جواني بلانك جامِعَة الألعاب الجنسية وبالأخصّ "الهزازات" الأثرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جواني بلانك جامِعَة الألعاب الجنسية وبالأخصّ

الألعاب الجنسية "الهزازات"
لندن- ماريا طبراني

سَعَت جواني بلانك، مُعلِّمة في مجال التربية الجنسية، إلى جمع الألعاب الجنسية وبالأخص "الهزازات" الأثرية التي تعود لأكثر من 20 عامًا، وذلك قبل وفاتها في عام 2016، ويتم الآن عرض مجموعتها الغريبة والرائعة في متحف Antique Vibrator في سان فرانسسكو، لكن قد تفاجأ مما تبدو عليه بعض هذه الهزازات التي تستخدم كألعاب جنسية، فقد لن تجد أي أجهزة شبيهة بها معروضة في الوقت الحالي، مثل ألعاب الجنس التي تباع الآن في متاجر مثل "آن سامرز".

يضم المتحف مجموعة مختارة من العناصر التي تبدو كأنها يمكن استخدامها للتعذيب، بما في ذلك هزاز الدورة الدموية والهزاز الهوائي وشيء يسمى "وحدة اليد نياجرا"، وحتى نحو عام 1900 تم استخدام الهزاز من قبل الأطباء بشكل حصري ويعتقد بأنه تم إنشاؤه لعلاج النساء اللاتي يعانين من الهيستيريا.

صُنع أول هزاز على الإطلاق في عام 1869 من قبل الطبيب الأميركي جورج تايلور ووصف بأنه "تدليك بالبخار" يساعد على العلاج، واستمر حتى عام 1880 وتم صنع أول هزاز يعمل بالبطارية وبحلول عام 1900، بدأت أكثر من عشر شركات في صناعة الأجهزة الكهربائية في صناعة الهزازات، وتم بيع هذه الهزازات كـ"أجهزة منزلية" مع إعلانات لها في المجلات تقول إنها "يمكنها علاج الأمراض" و"تخفيف المعاناة".

ووفقًا إلى موقع المتحف كانت واحدة من الإعلانات تقول: "يمكن أن تستخدم الهزاز الأميركي لنفسك في خصوصية تامة بغرفتك وتزويد كل امرأة بجوهر الشباب الدائم"، لم يكن حتى منتصف العشرينات من القرن العشرين ينظر إلى الهزاز بمنظور جنسي، حتى بدأ في الظهور في أفلام وصور إباحية.

ورغم من ذلك لم يتم تسويقه كأدوات مساعدة للجنس حتى سبعينات القرن العشرين، لكن استمر اعتباره من الأدوات المساعدة للتجميل، وتم افتتاح متحف Antique Vibrator منذ السبعينات وما زالت مجموعته تزداد، حيث تقوم النساء في جميع أنحاء العالم بإرسال ألعاب جنسية غير عادية يجدنها في أسواق السلع المستعملة والمتاجر العتيقة.

يقع المتحف بجوار Good Vibrations، وهو متجر حديث لألعاب الجنس تم إنشاؤه بواسطة جواني بلانك، وطوال حياتها كانت جواني تهتم بالجنس للغاية، حيث نشرت كتابا مرتبطا بالجنس، قبل أن تفتتح متجر الألعاب الجنسية Good Vibrations الذي يعد ثاني متجر للألعاب الجنسية النسوية في أميركا.

قد يهمك أيضًا:

الدكتورة هبة قطب تكشف أهميّة التربية الجنسية للأطفال

55 في المائة من المغاربة يطالبون باعتماد "التربية الجنسية" في المدارس

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جواني بلانك جامِعَة الألعاب الجنسية وبالأخصّ الهزازات الأثرية جواني بلانك جامِعَة الألعاب الجنسية وبالأخصّ الهزازات الأثرية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib