آلاف المُدرِّسين يُواصلون الإضراب والاحتجاجات في المغرب
آخر تحديث GMT 14:29:59
المغرب اليوم -

أكَّدت الحكومة أنّ نظام العقود المحدودة "لا تراجُع عنه"

آلاف المُدرِّسين يُواصلون الإضراب والاحتجاجات في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - آلاف المُدرِّسين يُواصلون الإضراب والاحتجاجات في المغرب

وزارة التربية الوطنية
الرباط ـ المغرب اليوم

تواصلت احتجاجات آلاف المدرسين الجمعة، في مدن مغربية عدة للمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية، بينما أكدت الحكومة هذا الأسبوع أن نظام العقود محدودة الأمد الذي يعملون وفقه "لا تراجع عنه"، ويبلغ عدد المعنيين بهذا النظام، المعتمد منذ 2016، 55 ألف مدرس حسب ربيع الكرعي عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.ويتيح للسلطات سد النقص في عدد المدرسين بمختلف مستويات التعليم العمومي، مع تكاليف أقل على مستوى الأجور، ويخوض المدرسون "المتعاقدون" إضرابا عن العمل بين 4 و9 مارس/ آذار، مع اعتصامات ووقفات احتجاجية في مدن عدة، "جرى قمعها مع تسجيل كسور وإغماءات" حسب الكرعي، كما سبق لهم تنظيم احتجاجات وإضرابات عدة منذ أشهر، ويطالب المحتجون بالإدماج المباشر في الوظيفة العمومية وفق عقود عمل دائمة.

وقررت الحكومة في مواجهة هذه الاحتجاجات توظيفهم وفق صيغة بديلة من خلال عقود عمل مع الأكاديميات الجهوية، لكنهم يرفضونها، وأكد وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، هذا الأسبوع، أن الصيغة الجديدة لتوظيف هؤلاء المدرسين بموجب عقود مع الأكاديميات الجهوية تعد "خيارا استراتيجيا لا يمكن التراجع عنه"، وأشار إلى أن "العقود التي وقعوا عليها والتزموا باحترامها بملء إرادتهم (...) لا تتيح لهم الإدماج في الوظيفة العمومية".وتشدد الحكومة على أن هذا النظام ينص على نفس الحقوق والواجبات والتكوين والحماية الاجتماعية التي يستفيد منها المدرسون المدمجون في الوظيفة العمومية، باستثناء نظام المعاشات، بيد أن المدرسين "المتعاقدين" يتشبثون بالإدماج في الوظيفة العمومية وفق عقود دائمة، وينوون "تصعيد احتجاجاتهم (...) حتى تحقيق المساواة التامة مع زملائهم المدمجين في الوظيفة العمومية الذين يقاسمونهم الواجبات نفسها"، حسب الكرعي.وأعلنت 5 نقابات للمدرسين تنظيم مسيرة وطنية تضامنا معهم 12 مارس/ آذار في الرباط، معربة في بيان عن "تنديدها واستنكارها القمع" الذي تعرضت له احتجاجاتهم الجهوية.

أقرا أيضا" :وزير التربية الوطنية المغربي يدعو إلى اجتماع عاجل

ويحظى التعليم العمومي منذ أعوام بنسبة مهمة من ميزانية الدولة، وخصصت له نحو 6 مليارات يورو في ميزانية 2019، لكنه يواجه انتقادات عدة تطال جودته وفعاليته في التأهيل لسوق العمل، بينما يستقطب التعليم الخصوصي أعدادا متزايدة من التلاميذ.ويدرس البرلمان المغربي حاليا مشروع قانون لإصلاح شامل لمنظومة التعليم يثير جدلا لكونه ينص على تدريس المواد العلمية بالفرنسية، وعلى أداء رسوم مقابل التسجيل في مدارس التعليم العمومية.

قد يهمك أيضا" :"أمزازي" يدافع عن نظام التعاقد ويعتبره خيارا استراتيجيا للحكومة

إضراب المُدرِّسين يشلّ قطاع التربية والتعليم في المملكة المغربية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلاف المُدرِّسين يُواصلون الإضراب والاحتجاجات في المغرب آلاف المُدرِّسين يُواصلون الإضراب والاحتجاجات في المغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:28 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
المغرب اليوم - صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا

GMT 14:29 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
المغرب اليوم - التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

GMT 14:08 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب
المغرب اليوم - وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 15:22 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

تخفيض الرسوم على السيارات بعد التعريفة الجديدة

GMT 11:59 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

أسباب إنسحاب الدراجون المغاربة من الطواف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib