غياب المراقبة يُضعف الوقاية من كورونا في مدارس المملكة المغربية
آخر تحديث GMT 22:26:13
المغرب اليوم -

طالَب المديرون الإقليميون بتوفير مادة الصابون السائل

غياب المراقبة يُضعف الوقاية من "كورونا" في مدارس المملكة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غياب المراقبة يُضعف الوقاية من

المؤسسات التعليمية في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

تسير وتيرة الدراسة بالمؤسسات التعليمية في المغرب بشكل عادي، في الوقت الذي عمدت فيه بعض الدول إلى تعليق الدراسة في المؤسسات التعليمية كإجراء احترازي للوقاية من انتشار فيروس "كورونا" مع اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية، كتوفير صابون غسْل اليدين للتلاميذ.

وجّه المدراء الإقليميون لوزارة التربية الوطنية مراسلة إلى رئيسات ورؤساء المؤسسات التعليمية، حثوهم فيها على توفير مادة الصابون السائل في مغاسل اليدين بالمؤسسات التعليمية، إلى حين تزويدهم من طرف المديريات بالكميات الكافية من هذه المادة.

وتباينت آراء الفاعلين التربويين حول مدى توفير المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لمادة الصابون السائل في المؤسسات التعليمية، بين قائل إنّ هذه المادة متوفرة، وبين من قال إنها غير متوفرة إلى حد الآن.

محمد حرفوف، رئيس الفدرالية الإقليمية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالرباط، قال إنّ المراسلة الموجّهة إلى رؤساء المؤسسات التعليمية على مستوى إقليم الرباط تمّ تفعيلها، مشيرا إلى أن التلاميذ يستفيدون من مادة الصابون مجانا، وهناك مؤسسات تعليمية توزّع فيها المناشف الورقية على التلاميذ.

وقالت أستاذة تدرّس بمؤسسة تعليمية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة إنّ المراسلة التي وجهها المديرون الإقليميون إلى رؤساء المؤسسات التعليمية "مجرد كلام على الورق لا غير".

وأضافت المتحدثة أنّ "بعض الأساتذة بادروا، من تلقاء أنفسهم، إلى اقتناء الصابون السائل من مالهم الخاص فقط لتحسيس التلاميذ بكيفية الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، بينما لم توفر المديريات شيئا"، على حد تعبيرها.

وقال عبد الوهاب السحيمي، عضو التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، إنّ مدراء المؤسسات التعليمية اقتنوا الصابون ووضعوه في المغاسل، لكنه نبّه إلى غياب عمليات تحسيس مواكِبة لتوعية التلاميذ بكيفية الوقاية.

وأضاف السحيمي: "إذا لم تكن هناك عمليات تحسيس، فحتى لو تم توفير الصابون للتلاميذ فإنهم لن يستعملوه، أو في أحسن الأحوال قد يتعاملون مع هذا الأمر باستهتار في غياب المواكبة".

ونبّه السحيمي إلى أنّ غياب حملات تحسيسية لتوعية التلاميذ بكيفية وقاية أنفسهم من الإصابة بفيروس كورونا يشكّل خطرا عليهم، مبزرا أنّ بعض التلاميذ يأتون بأقنعة "كمامات" إلى المدرسة ويعطونها لأصدقائهم لتجريبها، وهو ما من شأنه أن يؤدّي إلى نقل العدوى في حال كان أحد التلاميذ حاملا لفيروس كورونا.

قد يهمك ايضا

فيروس "كورونا" يدفع الحكومة المغربية إلى إجراءات احترازية

فيروس "كورونا" يؤدي بحياة سفير إيران السابق في الفاتيكان

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب المراقبة يُضعف الوقاية من كورونا في مدارس المملكة المغربية غياب المراقبة يُضعف الوقاية من كورونا في مدارس المملكة المغربية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib