أصحاب المكتبات يُحذّرون من انحصار سوق تداول الكتب في المغرب
آخر تحديث GMT 21:25:05
المغرب اليوم -
بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتفرض عقوبات على إيرانيين اثنين مقتل فتى وإصابة نحو 20 شخصا في انفجار ذخائر غير منفجرة شمال إسرائيل الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين السفارة المصرية بالرياض تدعو أبناء الجالية لمتابعة تغييرات الرحلات الجوية والالتزام بتعليمات السلامة السعودية هجوم إلكتروني يستهدف ثلاجات مئات المتاجر في فرنسا ويرفع حرارتها إلى 50 درجة مئوية متسببًا في إتلاف كميات كبيرة من الأغذية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74382 والإصابات إلى 175416 منذ أكتوبر 2023 أمير منطقة الرياض يطمئن على المصابين جراء الاعتداء على مطار الملك خالد طالب يطلق النار على مدرّسين ببندقية صيد في الجنوب الفرنسي
أخر الأخبار

انفراجة البيع تبدأ فقط مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة

أصحاب المكتبات يُحذّرون من انحصار سوق تداول الكتب في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أصحاب المكتبات يُحذّرون من انحصار سوق تداول الكتب في المغرب

انحصار سوق تداول الكتب المملكة المغربية
الرباط ـ جمال أحمد

كشف أصحاب المكتبات في المغرب، لـ"المغرب اليوم"، عن انحصار سوق تداول الكتب في المملكة، بعدما شهد الإقبال على شراء الكتب الجديدة انخفاضًا ملحوظًا منذ خمس سنوات. وأكد بائع الكتب حسن الرميلي، أن سوق الكتاب في المغرب يحتضر، ملخصًا ملاحظاته على تداول الكتب في المملكة، حيث قلة القراءة، واقتناء المؤلفات للتعلم وللتثقيف المستمر والاطلاع على الجديد، مشيرًا إلى أن "الوضع لا يعرف انفراجًا سوى في الأيام الأولى لعودة الطلبة والتلاميذ إلى مقاعد الدراسة، حيث تعود المكتبات إلى نشاطها المُكثّف بالإقبال على شراء الكتب المُقررة ضمن صفوف الدراسة، وهي مؤلفات مفروضة من قِبل وزارة التربية الوطنية، ووزارة التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي".
واعتبر عددٌ من الكتابيين، أن سوق القراءة منحصر أساسًا في الطبقة الوسطى، التي لها القدرة على شراء الكتب، لكون عادة القراءة تزداد مع توافر دخل مادي متوسط، حيث تخصص هذه الطبقة جزءًا من دخلها لشراء الكتب والجرائد اليومية أو الأسبوعية.
ورأى آخرون، أن "القراءة في المغرب غير مرتبطة بالدخل، بل بالجانب الثقافي للمواطن، ومدى اهتمامه بصقل رصيده المعرفي، لأن روّاد المكتبات، من كل الطبقات والشرائح الاجتماعية"
واعتبر حسن النادي، المعروف بمرحه وترحابه الكبير بزبنائه، أن محلّه الخاص ببيع الكتب لا يتوقف عن العمل، لسبب بسيط هو أنه يجلب الكتب المعروفة والمتداولة بين الناس، وأنه يبيع الكتب المستعملة التي يُقبل عليها الجميع، لثمنها الأرخص عن الكتب الجديدة، وكذلك لتوفيره كل متطلبات الزبناء الذين قد يجلب لهم كتبًا معينة، حتى لو لم يتوافر عليها لحظة إقبالهم عليه.
وأكد محمد الملالي، الذي يبيع الكتب وسط مدينة الرباط، أن "الإقبال على شراء الكتب الجديدة شهد منذ خمس سنوات انخفاضًا"، عزاه إلى انتشار وسائط الاتصال التي تنشر المؤلفات وجديد الكتّاب المغاربة والعرب والأجانب، مما أدى إلى أن تتجه بوصلة الجميع إلى المواقع الإلكترونية لقراءة المؤلفات وتخزينها في حواسيبهم.
وأوضح الملالي، أن شبكة الإنترنت هي سبب مشكلة انحصار القراءة من دون أن ينفي مسؤولية رجال ونساء التعليم، الذين لا يشجعون على اقتناء الكتب خصوصًا الكتاب المغربي.
وأعرب عزيز الكرملي، الذي وجدناه وسط كتب متناثرة في مكتبة في أحد أحياء الرباط، وقد بدا عليه تعب تجديد التصفيف الذي يقوم به كل عام خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر، عن عدم ارتياحه لمستقبل الثقافة في المغرب، لكون نسبة اقتناء الكتب هي المؤشر الأساسي من أجل قياس مدى انتشار الثقافة وتطلّع المواطنين للتعلم.
واستدل الكرملي على ذلك بكونه "يظل طوال العام يبيع نسبة قليلة من الكتب الجديدة، خصوصًا المغربية، منها التي لا تلقى رواجًا على مستوى الجيل الجديد من الشباب الذي لا يعرف كثيرًا عن الثقافة المغربية وليس له اطلاع كبير بروّاد الأدب المغربي أو كتّابه وإنتاجاته العلمية والمعرفية، والسبب، هو وسائل التواصل الاجتماعية التي أصبحت تضغط بقوة على الشباب، وتأخذ حيزًا كبيرًا من وقتهم المتاح، مشيرًا إلى أن إحصاءات رسمية، تُفيد بأن نسبة الأميّة تتجاوز 45 في المائة من السكان، وهو مؤشر يُعدّ أكبر دليل على أن القراءة لن تتسع سوى إذا تم اعتماد سياسة ممنهجة بالانفتاح على المؤسسات التعليمية، وتنظيم ملتقيات تُعرِّف بالكتاب، وإقامة معارض عدة في المدن الكبرى والصغرى على حد سواء
وبدا عزيز متشائمًا من القدرة على مواصلة الاشتغال في ميدان، مؤكدًا أنه "لا يوفّر له ربحًا جيدًا، ويُفكّر في تركه والاهتمام بتجارة أخرى.
في المقابل، أعرب الكبير الحو، الذي دخل ميدان تجارة الكتب من خلال الاقتداء بوالده الذي عمل في هذا الميدان سنين طويلة، عن تفائله من كون تجارة الكتب قد تشهد ازدهارًا، وأن المطلوب هو تضافر جهود أصحاب المكتبات بتنظيم ملتقيات ومعارض وتنظيم أنفسهم في غرف خاصة، على غرار الغرف الموجودة في ميادين عدة، وعدم انتظار الآخرين لكي يقوموا بأدوار الكتابيين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصحاب المكتبات يُحذّرون من انحصار سوق تداول الكتب في المغرب أصحاب المكتبات يُحذّرون من انحصار سوق تداول الكتب في المغرب



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib