أولياء أمور يشتكون من كثافة الفصل الدِّراسي وأساليب التَّدريس في مدارس العراق
آخر تحديث GMT 11:14:36
المغرب اليوم -
عواصف مدارية تضرب الولايات المتحدة والمكسيك وتتسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 440 ألف مشترك وتهدد بفيضانات واسعة رئيس أرامكو يحذر من تفاقم الضغوط على إمدادات النفط العالمية وتراجع مخزونات الخام إلى مستويات مقلقة تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان بغارات وقصف مدفعي وتحذيرات من ألغام وقنابل عنقودية بعد سقوط قتيلين الطيران المدني السعودي يمدد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن
أخر الأخبار

نائبة تُؤكِّد أنَّ عدم إقرار الموازنة يجعل قانون الحمايَّة الاجتماعيَّة يُولد ميتًا

أولياء أمور يشتكون من كثافة الفصل الدِّراسي وأساليب التَّدريس في مدارس العراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أولياء أمور يشتكون من كثافة الفصل الدِّراسي وأساليب التَّدريس في مدارس العراق

أولياء أمور يشتكون من كثافة الفصل الدِّراسي وأساليب التَّدريس في مدارس العراق
بغداد ـ نجلاء الطائي

أكَّدت "لجنة المرأة والأسرة والطفولة" النيابية، أن "إعطاء كل طالب في المرحلة الابتدائية مبلغ قدره 105 آلاف دينار، شرط ألا يتسرب عن الدراسة، ويأتي هذا ضمن قانون الحماية الاجتماعية".وأضافت عضو اللجنة النائبة، هدى سجاد، إلى "العرب اليوم"، أن "قانون الحماية الاجتماعية دستوري، وينسجم مع المادة 30 من الدستور، ويحمي الفئات الهشة من الطلبة، ويمنعهم من التسرب في مدارسهم، ولاسيما الأيتام الفقراء والأرامل والمعوزات، وتمت فيه زيادة الفئات المشمولة، حيث تم شمول الطلبة في المراحل الابتدائية فقط".وأوضحت سجاد، أن "القانون أعطى إعانات شهرية وخدمات اجتماعية، وأهمها؛ السكن والتعليم والتربية، على أن تكون مشروطة، حيث إن الأسرة المُكوَّنة من 4 أفراد ولديها أطفال في المدرسة، تتسلم راتبًا قدره 420 ألف دينار، لكن إذا لم يراع أحد أفراد تلك الأسرة رعاية صحية أولية، أو تسرب من المدرسة، فستقطع عنها الإعانة، وذلك لضمان عدم توارث الفقر".وبيَّنت أن "القانون فيه أبعاد كبيرة باعتبار أن كل فرد وأسرة تعيش تحت خط الفقر، تشمل بهذا القانون"، مشيرة إلى أن "خط الفقر، هو الذي أقره الجهاز المركزي للإحصاء، في وزارة التخطيط، بأن دخل أي فرد أقل من 105 آلاف دينار شهريًّا فهو يعيش تحت خط الفقر".وأعربت سجاد، عن "إحالة وزير التربية إلى لجنة تحقيقية من قِبل الأمانة العامة لمجلس الوزراء على خلفية تدني نسبة إنجاز 500 مدرسة، والتي لم يصل الإنجاز فيها إلى نحو 10%".وختمت عضو لجنة المرأة والأسرة والطفولة النيابية، النائبة هدى سجاد، قائلة "هذا القانون سيُولد ميتًا إذا لم تقر الموازنة المالية الاتحادية العامة للعام الجاري، لذلك ندعو جميع الكتل السياسية إلى تمرير قانون الموازنة كي تكون هناك جدوى فعلية وحقيقية لتشريع قانون الحماية الاجتماعية، الذي يتضمن محو الأمية".ويشهد العراق منذ سنوات مشكلات اجتماعية واقتصادية عديدة تمس غالبية الشعب، ومن التحديات التي تواجه الطلاب على وجه الخصوص تدهور أوضاعهم الاقتصادية؛ لدرجة تدفعهم إلى هجر مقاعد الدراسة، إضافة إلى ارتباط العملية التربوية ارتباطًا وثيقًا بالاستقرار السياسي.ومن العاصمة، وفي منطقة القاهرة، شمال بغداد، تحديدًا كانت لنا وقفة مع أهالي الطلبة، الذين شكوا من سوء الأوضاع داخل المدارس، وكانت البداية مع أم حسن، التي قالت، "ابني طالب في الصف الأول الابتدائي، وعدد التلاميذ في فصله أكثر من 50 تلميذًا في كل شعبة، ويجلس في الرحلة الواحدة 3 تلاميذ، وهو مقيد بالحركة، ولا يستطيع حتى أن يكتب المادة أو ينتبه إلى المدرس، ولا يتمكن من الكتابة بطريقة مريحة لصغر مساحة المكان الذي يجلس فيه، إضافة إلى عدم قدرة المعلم على إيصال المادة لجميع التلاميذ، وذلك لكثرة الضجيج داخل الصف، مما اضطررت إلى نقل ابني إلى مدارس أهلية، يتلقى فيها عناية أفضل، مما جعل ابني يستيقظ من الصباح ليذهب إلى المدرسة بينما كان العكس في المدرسة الحكومية".وأضافت أم لينا، وهي أم لطالبة في المرحلة الرابعة، في منطقة الأعظمية، "أشكو بشكل مستمر من الرحلات المهمشة، ولا يوجد فيها لوحة خشبية للجلوس عليها، بل تجلس التلميذات على الحديد المتبقي من الرحلة، والتي لا يتجاوز عرضها الـ5 سم، وتصور أن ابنتك تجلس على حديد بهذا الحجم، ولمدة 5 ساعات ونصف، كيف تكون حالتها الصحية والنفسية، واستقبالها للمادة وحبها للدراسة؟، هل يعقل بلد الخير والثروات ليس لديه مدارس تستقبل أجيال المستقبل".وتطرقت أم لينا، إلى "طريقة التدريس التي مازالت في إطارها التقليدي القديم، ومازال هناك بعض المعلمين والمعلمات يستخدمون أسلوب الضرب، كوسيلة لعقاب التلاميذ عن أي تقصير، إضافة إلى الصفوف المليئة بالأتربة والأوساخ، والتي يتم تنظيفها من الطلبة".وتحدث المواطن نصير الخفاجي، عن مدرسة ابنه الواقعة في منطقة الدورة أبودشير، قائلًا، "بعد أيام من تسجيل ابني في المدرسة، بدأ المعلمون بتسليم الكتب إلى التلاميذ، وهي كتب قديمة جدًّا، فقررت أن اشتري له من السوق، كتابي القراءة والرياضيات، كونهما الأساس في المرحلة الأولى الابتدائية، ولا اعلم كيف يتم توفير هذه الكتب في الأسواق، رغم شحتها في المدارس".وأضاف الخفاجي، "كوني اعمل سائق تاكسي، فأثناء تنقلي في السيارة لاحظت أن هناك مدارس عدة يرممونها في بداية العام الدراسي، ولا يستغلون مدة العطلة الصيفية في ترميمها، وهذا يُؤثِّر كثيرًا في الطلبة والمدرسين والعملية التدريسية بكاملها".والتقينا المواطنة، أم جعفر، وهي أم لخمسة أطفال، تسكن منطقة العبيدي، التي تكلمت عن معاناة المدارس، قائلة، "نحن نعاني من عدم وجود مدارس قريبة من بيوتنا، ولدي 5 أطفال، وجميعهم طلبة، وأنا أجلس معهم من الصباح، واذهب معهم إلى المدارس، التي تم نقلهم إليها خوفًا عليهم من بُعد الطريق، والأمور المجهولة التي تحدث في الطريق من عمليات خطف أو قتل وغيرها، علمًا أن تلك المدارس تستقبل التلاميذ على ثلاث وجبات تدريسية، لكثرة أعداد الطلبة الذين لجأوا إليها، بعد تهديم مدارسهم، يعني من الطبيعي أن يعود الطفل إلى بيته بعد مدة غروب الشمس، وأنا أوجه سؤالًا إلى وزير التربية؛ إلى متى نبقى نعاني بسبب وزارة التربية التي أجهدتنا بقراراتها؟ ولم نرِ منها أي خير يذكر، وبدلًا من بناء المدارس، قامت بهدم ما هو موجود منها، وأطفالنا الآن يدرسون في "كرفانات".وتحدث هيثم التميمي، الذي يعمل مُعلِّمًا في مدرس ابتدائية، عن أن "عددًا من الطلبة يتركون الدراسة، بسبب وفاة آبائهم أو إعانة والداتهم، لقضاء الأعمال اليومية، ومراعاة أخواتها الصغار"، مضيفًا أن "هؤلاء الطلبة من المتفوقين في الدراسة بشكل كبير مما جعلنا نتأسف عليهم".وهناك مجموعة من أهالي الحسينية يشتكون من بعض الحالات التي يعانون منها، ففي إحدى المدارس الابتدائية الواقعة ضمن منطقة الحسينية، قالت إحدى أولياء الأمور، وفضلت عدم ذكر اسمها، "بعد أن تم فصل البنين عن البنات في المدارس الابتدائية، وهو عمل غير لائق في بلد ديمقراطي، اضطررنا إلى تحويل أبنائنا إلى الوجبة المسائية، مما خلق إرباكًا في العملية التعليمية، ولا نعلم من أين جاء بذلك القرار؟ ولمصلحة مَنْ؟ علمًا أنني أسكن في منطقة بعيدة عن المدرسة، وأشعر بالخوف والقلق من ذهاب ابني، لأنه يصل إلى البيت في وقت متأخر، مما اضطرني إلى تركه الدراسة حفاظًا على سلامته".وأشارت بعض الإحصاءات إلى ارتفاع نسبة استيعاب الأطفال في عمر المدرسة الابتدائية, حيث أن التسرب من المدرسة لاحقًا يحصد هذه النسب ويضعف نتائج الاستيعاب, بل يصل بها إلى حافة الانهيار شبه الكامل لمؤسسة التعليم الابتدائي.يذكر أن إحصاءات حديثة نسبيًّا، تشير إلى أن نسبة عدد التلاميذ الذين يلتحقون بالمرحلة الأولى، ويصلون إلى الصف الخامس، ارتفعت في العام 2006؛ لتصل إلى 90%, إلا أن تلك المؤشرات غير مطمئنة، ولا تعكس حقيقة هذا الانجاز عند النظر إلى كل محافظة على انفراد, لأن تلك النسبة العالية هي تعبير عن متوسط النسبة المئوية، في عموم العراق، ولا تعكس حقيقة الأوضاع الجارية في مختلف المحافظات, ناهيك عن أن الاستقرار النسبي لإقليم كردستان يعكس جزءًا كبيرًا من تلك النسبة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أولياء أمور يشتكون من كثافة الفصل الدِّراسي وأساليب التَّدريس في مدارس العراق أولياء أمور يشتكون من كثافة الفصل الدِّراسي وأساليب التَّدريس في مدارس العراق



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 11:09 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس النواب المغربي يستعد لانتخاب رئيسه غداً الثلاثاء
المغرب اليوم - مجلس النواب المغربي يستعد لانتخاب رئيسه غداً الثلاثاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib