التسويق لـالتحرّش الجنسي في النوادي الليليّة داخل وخارج الجامعات البريطانيّة
آخر تحديث GMT 08:58:58
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل
أخر الأخبار

الممثلة الإنكليزية "إيما واتسون" تقدّم نصيحة ذهبيّة للطلاب

التسويق لـ"التحرّش الجنسي" في النوادي الليليّة داخل وخارج الجامعات البريطانيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التسويق لـ

النجمة البريطانية "إيما واتسون"
لندن ـ كاتيا حداد

أكدت صحيفة بريطانيّة، اليوم الأحد، إنَّ "ثقافة الذكور" وكراهية النساء بدأت تظهر مُجددًا على مستوى الجامعات خلال الأسابيع الأخيرة؛ حيث تصدرت عناوين الصحف مشكلة التمييز على أساس الجنس، ولذلك على الطلاب الذكور الأخذ بنصيحة الممثلة الإنكليزية الشهيرة "إيما واتسون".

وتضيف صحيفة "جارديان" البريطانية، أنَّ الثقافة الذكورية وكراهية النساء في الجامعة انتشرت خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد حلّ فريق الرجبي في بورصة لندن، والبدء في توزيع منشورات صريحة.

وتشير الصحيفة إلى حملة "واتسون" التي تدعو إلى المساواة بين الجنسين والتي تحمل شعار "هو من أجلها"، وأثارت محادثة إيجابية عن دور الرجال في الحركة النسوية، ولذلك نحن بحاجة إلى مواصلة الحديث حول مواقف الرجال تجاه الحركات النسوية في الجامعة.

وترى الصحيفة إنَّ محاولة إيجاد طالب مشارك في الحركة النسوية في الجامعة يعد مشكلة في كثير من الأحيان؛ فبعض الرجال يترددون في قبول الحركة، حيث يعتقدون إنها خطأ وستقود إلى إضعافهم، كما أنَّ بعض النساء غير حريصات على السماح للرجال بالانضمام إلى المجموعات النسائية، معتقدات إنهم سيقوّضون آرائهنّ.

وذكرت "جارديان" أنَّ على الرجال الاتحاد مع النساء ضد عدم المساواة، حتى لو كان من خلال إقراض صوتهم للنضال، أو ببساطة يصبحوا حلفاء صامتين، يدعمون الحركة وفي نفس الوقت تقودها النساء.

 

وتلفت الصحيفة إلى أنَّ ظاهرة التحرّش الجنسي منتشرة في الجامعات؛ حيث أصبحت الجامعات بشكل متزايد مكانًا لعرض السلوك الجنسي صراحة، ويتمّ تسويق تلك الظاهرة بشكل خاص للطلاب من خلال النوادي الليليّة داخل وخارج الحَرم الجامعي.

وتجد الطالبات أنفسهنّ يعاملنّ بطريقة منفتحة من قِبل الرجال، فالحكول والبيرة والجامعات التي لا تبالي بالإضافة إلى سياسة النوادي، كل ذلك خلق بيئة لازدهار التحرّش الجنسي.

وذكر أحد الطلاب الذكور: "سهرات الطلاب غالبًا ما تكون على حافة مفترسة؛ فالرجال يقارنون عدد مرات السحب وكمية شرب الخمر، ويفقدون ضبط النفس وبالتالي يصبحون أكثر عنفًا في تعاملهم مع النساء".

وتعتقد "جارديان" أنَّ إنشاء حركة نسوية موحّدة يحتاج إلى معالجة المشكلة على الجبهتين، يجب على الاتحادات الطلابية تقديم المزيد من الدعم والتوجيهات الواضحة بشأن كيفية الإبلاغ عن حوادث الاعتداء الجنسي، كما أنَّ الجامعات بحاجة لتحمل المزيد من المسؤولية الخاصة بطلابها، والنوادي الليليّة داخل وخارج الحَرم الجامعي بحاجة إلى تنظيم أكثر كفاءة.

وأضافت الصحيفة: "في المقام الأول، نحن بحاجة إلى منع الرجال في التفكير في الاعتداءات على النساء، ولفعل ذلك، علينا تقبل أنَّ الثقافة الذكورية تخلق بيئة يزدهر فيها العنف الجنسي، وهما يسيران جنبًا إلى جنب، فنحن بحاجة إلى العمل معًا في محاولة لركله بعيدًا عن الجامعات، وأكثر الطرق فاعلية للقيام بذلك هو تحدث الرجال إلى الرجال الآخرين، حيث تقول طالبة في جامعة ورويك إنَّ الرجال غالبَا يستمعون إلى الرجال".

ولا يفضّل العديد من الطلاب الذكور التمييز على أساس الجنس الذي يمر عبر الفئات المجتمعيّة، ولكنهم يخافون من التعبير عن ذلك جهرًا؛ خشية عزلتهم داخل الجامعة، ولكن إذا تحدث الطلاب الذكور عن الجماعات النسوية إلى بعضهم بعضًا، ستكون الجامعات أكثر اطّلاعًا وتتحول إلى مكان أكثر أمنًا وتساويًا.

وتؤكد إيما واتسون: "كل ما أعرفه هو أنني اهتم بهذه المشكلة، وأريد أنَّ أجعلها أفضل، هذا شعور جميع الطلاب الذكور والإناث، يمكنهم الاحتضان والعمل معًا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التسويق لـالتحرّش الجنسي في النوادي الليليّة داخل وخارج الجامعات البريطانيّة التسويق لـالتحرّش الجنسي في النوادي الليليّة داخل وخارج الجامعات البريطانيّة



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib