خبراء يحذرون من تأثير دروس استكشاف النوع الجنسي على الأطفال
آخر تحديث GMT 17:07:29
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

تدرس للتلاميذ لجميع الأعمار من خلال ورش عمل في المدارس

خبراء يحذرون من تأثير دروس استكشاف النوع الجنسي على الأطفال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يحذرون من تأثير دروس استكشاف النوع الجنسي على الأطفال

الأطفال الصغار يتلقون دروس استكشاف النوع الجنسي
لندن ـ كاتيا حداد

يتلقى الأطفال الصغار في عمر الرابعة دروسًا، يلقيها نشطاء التحول الجنسي في الفصول الإبتدائية، متضمنة الرجال المعلنين كمتحولين جنسيًا، بعدما كانوا إناثًا بفطرة الولادة.

وحضر آلاف التلاميذ تلك الفصول المثيرة للجدل، والتي يتم تشجيعهم من خلالها على استكشاف هويتهم الجنسية، والإجابة على تساؤلاتهم حول وسائل التحول الجنسي، والتي ستكشفها صحيفة الميل يوم الأحد.

ويدفع أكثر من 20 طالبًا في الابتدائي، لحضور هذه الفصول سنويًا، والتي يلقيها نشطاء منظمات استكشاف النوع الاجتماعي، والتي تعاملت معها مجالس الآباء بحذر شديد، لاحتمالية تعرض الطلاب لمخاوف أثناء ورش العمل، بينما حذّر الخبراء مما قد تسبّبه هذه الدروس من ارتباك للأطفال الصغار.

ومن جانبها، أكدت مراكز استكشاف النوع الاجتماعي أنها تدرس للتلاميذ من جميع الأعمار، من خلال ورش العمل في المدارس الابتدائية، وفصول الاستقبال، التي تكون أعمار التلاميذ فيها أربع وخمس سنوات، وكذلك الأطفال أكبر من ست سنوات حتى 11 سنة، حيث أن تكلفة ورش العمل غير معلنة، ولكنها متاحة منذ 2008.

وشاهدت صحيفة "الديلي ميل" لقطات خلال ورشة عمل استكشاف النوع الاجتماعي، من خلال الفيديو المتاح للمعلمين بتكلفة 20 دولار.

وفي ابتدائية هوتسبير بنيوكاسيل، طُلب من تلاميذ ست سنوات وصف الأشياء البناتي التي يحبون عملها، بينما تحدثت البنات عن الأشياء الأولادي التي يحبون عملها للاستمتاع بالملاحقات.
كما سأل مستكشف النوع الاجتماعي وصاحب أحد الفصول جاي سيتورات، التلاميذ عما إذا كانوا يعتقدون أنهم سيواجهون صعوبة لو كانوا أولادًا ويحبون عمل أشياء بناتية في المدرسة؟ وبعدها سأل السيد سيتوارت الفصل عما تعني لهم كلمة التحول الجنسي، بعدما أعلن لهم أنه رجل متحول جنسيًا وأنه كان أنثى عند مولده، متسائلًا عمّا إذا كان لديهم أسئلة يوجهونها له؟!
  وكان سؤال إحدى الفتيات لـ "ستيورات" هل هجره أصدقاءه بعدما تحوّل؟ فأجابها أن معظم أصدقاءه ظلوا أصدقاءه، لأنهم أصدقاء جيدون، ولكن أصبح لديه أصدقاء كثيرون ممن تحولوا جنسيًا، حيث أن هناك مجتمعًا كاملاً من الأشخاص المتحولين جنسيًا بالفعل.

خبراء يحذرون من تأثير دروس استكشاف النوع الجنسي على الأطفال

وفي المدرسة الثانوية الموجودة في نيوكاسيل التي ظهرت في الفيلم أيضًا، أخبر السيد ستيورات التلاميذ مجددًا بأنه متحول جنسيًا، بالرغم من مطالب المدرسين له بألا يفعلها ثانية. 

وأوضح مدير المدرسة جو وارنر، أنه في مناقشة بين السيد ستيورات ومدرسة الفصل كاتي ساكيلد، قالت له: "نريد منك أن تلقي نظرة على مسائل النوع الاجتماعي، ولكننا في نفس الوقت لا نشعر بالارتياح عندما تقول "أنا متحول جنسيًا". ولكنه بمجرد انتهاء الدرس أقرّ الأساتذة، وارنر وساكيلد، أنهم غيّروا وجهة نظرهم، قائلين للتلاميذ إن تحوله الجنسي كان صحيحًا.

 وتصف منظمات استكشاف النوع الاجتماعي نفسها بأنها شركات مجتمعية لا تهدف للربح، فيما حذّر الخبير النفسي للأطفال ـ ديلز داوز، من الارتباك الذي قد يتعرض له الأطفال غير السعداء بعد التركيز اللحظي على ماهية جنسهم، مع احتمالية عدم وجود علاقة مع أحد الأبوين.

وأضافت واحدة من جماعات الضغط الأبوية مارجريت موريسي، أن أطفال الرابعة والخامسة صغار جدًا على استقبال مثل هذه الدروس، وأضافت: نحن في خطر حقيقي حيث يتم تخويف الأطفال ونجبرهم على الشعور بذلك.

 بينما يرى ستيوارت أنه من الضروري أن يتعلم الأطفال في المدارس أنه يمكنهم أن يكونوا كما يشاؤون، بغض النظر عن النوع الاجتماعي الذي ولدوا عليه، لافتًا إلى أن منظمات استكشاف النوع الاجتماعي تعطي ورش عمل ومجالس متخصصة، بالعمل بالقرب من فرق القيادة العليا في كل مدرسة يتم العمل فيها، قائلًا: "نحن فخورون بهذا العمل والذي تكون نتائجه إيجابية بشكل لا يُصدق".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذرون من تأثير دروس استكشاف النوع الجنسي على الأطفال خبراء يحذرون من تأثير دروس استكشاف النوع الجنسي على الأطفال



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib