الشعاب المرجانية في جزر ساموا تصيب العلماء بالصدمة وتدقّ ناقوس الخطر
آخر تحديث GMT 01:16:27
المغرب اليوم -

فريق مشترك من باحثي “كاوست” وسفينة تارا” يكشف عن حقيقة الوضع

الشعاب المرجانية في جزر "ساموا" تصيب العلماء بالصدمة وتدقّ ناقوس الخطر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشعاب المرجانية في جزر

ستوكهولم - المغرب اليوم

قد يُصاب روبرت لويس بلفور ستيفنسون الشاعر والكاتب الأسكوتلندي، ذائع الصيت والمتخصص في أدب الرحلات، الذي عاش في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بالصدمة والإحباط، إذا كان حاضرًا اليوم ليرى الحالة السيئة التي تعيشها الشعاب المرجانية في جزر ساموا الساحرة والنائية في جنوب غربي المحيط الهادي، التي كانت موطنًا له في أخريات عمره. هذا الحالة أصابت العلماء بالدهشة وبالصدمة ودقت ناقوس الخطر للآثار السلبية لتغير المناخ.

- تدهور الشعاب المرجانية

القلق العالمي من تدهور الشعاب المرجانية، دفع بعض علماء البحار من “جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية” (كاوست) للانضمام إلى زملاء لهم على متن سفينة الأبحاث الدولية “تارا” (Tara) لدراسة آثار التغير المناخي على الشعاب المرجانية المحيطة بجزيرة أوبولو، إحدى الجزر الرئيسية لدولة ساموا التي تقع بين جزر هاواي ونيوزيلندا جنوب المحيط الهادي، ويبلغ طولها 74 كيلومترًا، وعرضها 24 كيلومترًا، وتزخر بطبيعة خلابة من مسطحات مائية وشلالات وصخور بركانية وشواطئ ذهبية وبغنى حياتها البحرية.

ويعتمد سكان الجزيرة، البالغ عددهم نحو 135 ألف مواطن سامووي، إلى حد كبير، على سلامة الشعاب المرجانية لكسب عيشهم، ولكن حالة هذه الشعاب في المناطق النائية من العالم لا يتم توثيقها على نحو جيد.

وتقول الباحثة في البيولوجيا الجزيئية مارين زيجلر، إن استكشاف الشعاب المرجانية في المناطق النائية يمكن أن يتيح معرفة التأثيرات العالمية والمحلية على تلك الأنظمة البيئية.

كانت زيجلر من كبار العلماء في رحلة السفينة “تارا” في المحيط الهادي في نهاية عام 2016، حين مسح الباحثون 124 موقعًا على امتداد 83 كيلومترًا من الشعاب المرجانية الساحلية في جزيرة أوبولو. وتهتم مارين زيجلر التي عملت باحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراه في مختبر الأستاذ المساعد كريستيان فولسترا في “كاوست”، وقد انتقلت الآن إلى العمل في جامعة “يوستوس ليبج جيسن” في ألمانيا رئيسة مجموعة بحثية، حول كيفية تأثير التغيرات البيئية على التوازن في البيئة التكافلية للشعب المرجانية، وتجمع بين الأدوات الفسيولوجية والجينومية لفهم التفاعلات بين المضيف والكائنات المتكافلة.

- احترار عالمي

وحسب زيجلر، فإن هذا يعني أن تغيّر المناخ، خصوصًا الاحترار العالمي، يؤثر غالبًا على الشعاب المرجانية في كل مكان على سطح كوكبنا حاليًا، بما في ذلك دول الجزر الصغيرة في المحيط الهادي التي تُسهم بجزء صغير جدًا من الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة.

وجدَ العلماء أيضًا أن اثنين من أنواع الأسماك المرجانية المعروفة التي تعيش في المنطقة كانت أقل بنسبة 10 في المائة قبالة سواحل أوبولو مقارنة بالجزر المجاورة. كما وجدوا أن الأسماك كانت تسبح في مجموعات صغيرة من خمس أسماك فقط، رغم أن هذه الأسماك عادة ما توجد في مجموعات أكبر مكونة من 20 إلى 60 سمكة قبالة سواحل جزر أخرى من جزر المحيط الهادي. وتشير هذه الملاحظات إلى أن بيئة الأسماك الطبيعية قد تدهورت، وأن الصيد الجائر يؤثر على النظام البيئي الساحلي حول جزيرة أوبولو.

وتوضح زيجلر: “بما أن الشعاب المرجانية في جميع أنحاء الجزيرة تأثرت، فمن المرجَّح أن العوامل العالمية، مثل العواصف والاحترار العالمي، التي تتسبب في ابيضاض الشعاب المرجانية، وموتها، تؤثر على الشعاب المرجانية حول الجزيرة”.

قد يهمك أيضا:

ولادة "زونكي" نادر جدا في إنجلترا بعد أعوام من المحاولات

تنزانيا تُخصِّص غابات على حافة الدمار كمحمية طبيعية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعاب المرجانية في جزر ساموا تصيب العلماء بالصدمة وتدقّ ناقوس الخطر الشعاب المرجانية في جزر ساموا تصيب العلماء بالصدمة وتدقّ ناقوس الخطر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib