سجلت إندونيسيا 1730 كارثة طبيعية خلال الفترة من الأول من يناير وحتى 7 سبتمبر الجاري، وسط استمرار المخاطر التي تواجه مختلف أنحاء البلاد، وتواصل السلطات جهودها لتقديم الإغاثة للمتضررين والتعامل مع الأضرار التي لحقت بالمنازل والمنشآت والبنية التحتية.
وقال سكرتير الوكالة الوطنية للتخفيف من آثار الكوارث، روستيان، خلال مؤتمر صحفي في جاكرتا اليوم الثلاثاء، إن البيانات التي جرى جمعها حتى 7 سبتمبر أظهرت وقوع 1730 كارثة، تصدرتها الكوارث الهيدرومناخية والجيولوجية.
وأوضح أن جميع المقاطعات والمدن البالغ عددها 514 في مختلف أنحاء إندونيسيا، والتي تضم 38 إقليمًا، لا تزال تواجه مستويات متوسطة إلى مرتفعة من مخاطر الكوارث، في ظل تعرض البلاد بشكل متكرر لظواهر طبيعية مرتبطة بالمناخ والتضاريس.
وفيما يتعلق بالكوارث الهيدرومناخية، سجلت إندونيسيا 627 حريقًا في مناطق الغابات والأراضي، إلى جانب 543 فيضانًا، و324 حالة من حالات الطقس الشديد، و105 انهيارات أرضية، و101 حالة جفاف، فضلًا عن 14 حادثة مرتبطة بالمد والجزر وتآكل السواحل.
وعلى صعيد الكوارث الجيولوجية، شهدت مناطق مختلفة من البلاد 13 زلزالًا كبيرًا، بالإضافة إلى 3 ثورات بركانية، ما يعكس تنوع المخاطر الطبيعية التي تواجه الأرخبيل الإندونيسي.
وأدت هذه الكوارث إلى خسائر مادية واسعة النطاق، حيث تضرر إجمالي 111 ألفًا و533 منزلًا في مختلف أنحاء البلاد، وفق البيانات المعلنة.
وشملت الأضرار 29 ألفًا و143 منزلًا تعرضت لأضرار بالغة، بينما لحقت أضرار متوسطة بـ24 ألفًا و521 منزلًا، في حين تعرض 57 ألفًا و869 منزلًا لأضرار طفيفة.
ولم تقتصر تداعيات الكوارث على المنازل، بل امتدت إلى عدد من المرافق والمنشآت الحيوية، حيث تضررت 2361 منشأة تعليمية، و867 دار عبادة، و230 منشأة طبية أولية وإحالة، إلى جانب 751 مكتبًا و92 جسرًا.
وتعمل السلطات الإندونيسية على تسريع إجراءات الطوارئ والاستجابة للكوارث، بالتزامن مع تنفيذ أعمال إعادة التأهيل والإعمار بصورة فورية، من خلال حشد الموارد الوطنية وتقديم الدعم اللازم إلى الحكومات المحلية المتضررة.
وفي هذا الإطار، قال روستيان إن سقف موازنة قدره 1.12 تريليون روبية إندونيسية، بما يعادل نحو 63.5 مليون دولار أمريكي، تمت الموافقة عليه لعمليات الوكالة خلال عام 2027.
كما جرى تخصيص 126.24 مليار روبية لجهود التعافي الجارية في أقاليم أتشيه وشمال سومطرة وغرب سومطرة، وذلك في أعقاب الفيضانات والانهيارات الأرضية واسعة النطاق التي ضربت تلك المناطق خلال عام 2025.
وتواصل السلطات الإندونيسية جهودها للحد من آثار الكوارث الطبيعية، في ظل استمرار تعرض مختلف مناطق البلاد لمخاطر هيدرومناخية وجيولوجية، مع التركيز على عمليات الإغاثة والتعافي وإعادة تأهيل المناطق والمنشآت المتضررة.
قد يهمك أيضـــــــا :
إندونيسيا تغلق 9 حدائق عامة بسبب حرائق الغابات وترفع التأهب في 6 أقاليم
سيدني تشهد موجة حر شديدة وترفع تحذيرات خطر حرائق الغابات
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر