تكثيف الرقابة على الأعلاف ضروري للحفاظ على صحة الإنسان
آخر تحديث GMT 18:07:08
المغرب اليوم -

تكثيف الرقابة على الأعلاف ضروري للحفاظ على صحة الإنسان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تكثيف الرقابة على الأعلاف ضروري للحفاظ على صحة الإنسان

تكثيف الرقابة على الأعلاف ضروري
الجزائر - واج

أكد يوم السبت بالجزائر المشاركون في الملتقى الدولي للحليب ومنتجات الألبان على ضرورة وضع إستراتيجية واضحة لمراقبة العلف المركب والغذاء المحور جينيا لضمان الحفاظ على صحة الحيوان المنتج للحوم البيضاء أو الحمراء أو الحليب ومنه الحفاظ على صحة الانسان. وأكد المختصون في إنتاج اللحوم الحمراء والبيضاء والحليب والأعلاف والبياطرة في مداخلاتهم على ضرورة فتح النقاش بين مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي والوزارات المعنية لوضع الأسس اللازمة لتحقيق إنتاج وفير وصحي في نفس الوقت. وفي الموضوع أكد لوأج الطبيب البيطري المتخصص في التغذية المقارنة بمعهد الصحة  والمستشار بمعهد التغذية في تونس السيد خالد زروق أن 80 في المائة من الأمراض المستجدة لدى الحيوانات على غرار جنون البقر ومختلف أنواع الانفلونزا  نابعة من طرق تغذية الحيوانات التي تستهلك منتجاتها من طرف الانسان. ودعا المتحدث المربين والقائمين على القطاع الفلاحي إلى مراعاة نوعية غذاء الحيوانات الموجهة للاستهلاك البشري كونها تؤثر بصفة مباشرة على صحة الانسان  والتي تنتج عنها أيضا ما يسمى بأمراض نقص التغذية لدى الانسان. وحذر الخبير من خطورة الحبوب والخضروات والفواكه المحورة جينيا والتي تنتج دون إخضاعها إلى تحاليل دقيقة  وكافية من طرف مخابر متخصصة في تحليل الاغذية من الناحية البكتيرية والفيزيوكيميائية والنسيجية  هذه الاخيرة التي لا تتوفر في بعض البلدان. وتعرف الكائنات المحورة جينيا بالكائنات التي تغير فيها بالإضافة أو بالنقص لمورثة واحدة أو أكثر حتى تعطي إنتاجية أكثر وتكون غالبا مضادة لمبيدات الحشرات والكائنات. التقليل من استعمال الأعلاف والخضروات المحورة جينيا يقلل الإصابة بالمرض وأوضح أن استعمال الأعلاف والخضروات والفواكه غير المحورة جينيا سيؤدي إلى تراجع مستوى الاصابة بالأمراض ويخفض نسبة الحاجة إلى استعمال المضادات الحيوية. وأكد المشاركون أن المصالح المعنية تناقش في الوقت الحالي كيفيات الذبح الاستعجالي للحيوانات المصابة  بالنظر إلى وجود 20 في المائة من الحالات والتي ينبغي ان تخضع منتجاتها للتحاليل المخبرية. من جانبه أكد مستشار ونائب رئيس مؤسسة فلاحة للتجديد حاج هني محمد  أن أن حفظ صحة اللحوم ومراقبتها في المسالخ أصبحت اشكالية ينبغي أن تتابع من طرف الخبراء نظرا لإمكانيات إصابتها بعدوى بكتيرية قد تؤثر على صحة الانسان  وذلك انطلاقا من مراحل التربية والتسمين. وأكد حاج هني على ضرورة احتكاك الجهات المختصة بالفلاحين والمربين وتدريبهم على التقنيات الحديثة في الجانب المهني والاقتصادي  حيث تعتبر إشكالية إنتاج الحليب-يضيف-  بين نتائج اشكالات أخرى تمس البذور والأعلاف الموجهة لغذاء الحيوانات والتي ينبغي ان تخضع للشروط الصحية الملائمة. وأشار في السياق إلى خصوصية انتاج الأعلاف في الجزائر من حيث نقص العلف الطبيعي  الذي ينبغي أن يعزز بإنتاج محلي معتبر  وإمكانية تأثير أنواع الأعلاف المستوردة والأعلاف المركبة على صحة المواشي.  ودعا حاج هني إلى دراسة سبل تعزيز الاستثمارات في القطاع الخاص بالنسبة للشعب ذات الاهمية على غرار انتاج الأعلاف والحبوب وتربية المواشي والتي يمكن ان تنعكس على انتاج الحليب واللحوم  من خلال مراعاة التخصص الجهوي بالنسبة للمواد  الأساسية التي تدخل في الانتاج. وقال حاج هني في تصريحاته لوأج "لابد من لامركزية القرار على مستوى مصالح الفلاحة بالنسبة لتغطية كل ولاية فيما تنتجه من مواد فلاحية  والاحتكاك بمصالح الإدارة الوصية والمصالح المجاورة على غرار البيطرة والصحة والمراقبة سواءا بالنسبة للاستثمار في المنتوج إذا كان صحي أو غير صحي أو في اختصاصات كل جهة من جهات الوطن.  وفي سياق ذي صلة أوضح رئيس المجلس المهني للحليب السيد بن شكر محمود لوأج أن عملية ضمان إنتاج صحي للمواطن ينبغي أن يكون من أولويات الأطراف الناشطة في القطاع الفلاحي  إلى جانب اشكاليات اخرى يتوجب معالجتها تدريجيا عن طرق متابعة النقاش مع الوزارة الوصية. وذهب المتحدث إلى أهمية التركيز على نوعية تغذية الأنعام وتنميتها بالنسبة للابقار الحلوب  وتوفير علف ذو انتاج وطني  الأمر الذي يعتبر أكثر من ضروري للتحكم في القطاع وتأمين التغذية لتفادي تقلبات السوق الدولية.  وتابع بن شكر ان إشكالية انخفاض أسعار الحليب التي لا يقبلها المربون  تتطلب التفكير في مراجعة حقيقة الاسعار لكل المواد  بالإضافة إلى دراسة سبل تنظيم عمليات تجميع الحليب ونقله  عملا على الاستفادة من موارد أخرى. وتبحث الوزارة حاليا -يضيف- مع مختلف الفاعلين الإجراءات التي تمكن من جمع الحليب واستغلاله  نظرا لخصوصية هذه الاشكالية والمتعلقة بالبعد الجغرافي وأبعاد الاستغلال والنقل واستعماله في قطاع السياحة والتداوي.  ويركز المعنيون في هذا الاطار أيضا على مربي المواشي في الصحراء ومنهم البدو الرحل الذين ينتظر متابعتهم في الفترات التي تعرف بارتفاع انتاج الحليب خصوصا في فصل الربيع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكثيف الرقابة على الأعلاف ضروري للحفاظ على صحة الإنسان تكثيف الرقابة على الأعلاف ضروري للحفاظ على صحة الإنسان



GMT 16:44 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء أول عملية شحن كبيرة للقاح “فايزر” الأميركي جوا

GMT 16:38 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يكتشفون 3 أعراض جديدة وغير متوقعة لفيروس كورونا

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تكشف أعراضا جديدة للإصابة بـ “كورونا”

GMT 07:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جهات تتصدر اللائحة والدار البيضاء تسجل حصيلة ثقيلة

بدت ساحرة في البدلة مع الشورت القصير والقميص الأسود

أجمل إطلالات الشتاء بـ"الأبيض" المستوحاة من ريا أبي راشد

بيروت _المغرب اليوم

GMT 04:41 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
المغرب اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 05:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
المغرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 17:30 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مجلس الحكومة المغربية يتدارس تمديد مفعول حالة الطوارئ
المغرب اليوم - مجلس الحكومة المغربية يتدارس تمديد مفعول حالة الطوارئ
المغرب اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا وحميميةً اكتشفيها بنفسك

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 13:06 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تقفز بنحو 8%

GMT 18:20 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

باحث يكشف خطورة الموجة الثانية لوباء كورونا في المغرب

GMT 03:01 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

البصرة وطنجة وتطوان

GMT 01:39 2020 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

خبيرة المظهر عفت عسلي تنصح الرجال بـ6 قطع أساسية

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 09:37 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل هالي بيري الحجري

GMT 04:13 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

عذابات المهاجرين المكسيكيين كما ترويها كاتبة أميركية

GMT 03:41 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

إسبانيا تستلهم التراث العربي في السير الشعبية والمسرح

GMT 02:52 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رواية العام عن بطلة قاومت النازيين ودعمت الثورة الجزائرية

GMT 03:49 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونا نخلة في «العلا» تجذب الأنظار بمهرجان التمور

GMT 22:17 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونخ يتراجَع عن عرضه لتجديد عقد مدافعه ديفيد ألابا

GMT 04:37 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هدى نجيب محفوظ: أخشى على والدي من النسيان وأتمنى رد اعتباره

GMT 04:32 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مثقفون خليجيون: قراءات «ثقيلة» ... وعودة لكتب قديمة

GMT 04:06 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

روبرت دي نيرو يملأ فراغ المهنة بأعمال دون مستواه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib