السهر يزيد خطر الوفاة في سن مبكرة بهذه الحالة فقط
آخر تحديث GMT 09:54:25
المغرب اليوم -

السهر يزيد خطر الوفاة في سن مبكرة بهذه الحالة فقط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السهر يزيد خطر الوفاة في سن مبكرة بهذه الحالة فقط

السهر يزيد خطر الوفاة
لندن - المغرب اليوم

ليست إطالة السهر عاملا يجعل من لا ينامون ليلا عرضة لخطر الوفاة في سن أصغر ممن يأوون إلى الفراش بلا تأخير ويستيقظون باكرا، ما لم يكن محبّو الليل يقضون أمسياتهم في التدخين وشرب الكحول، بحسب دراسة نشرت الجمعة.

وسبق لدراسة استندت إلى بيانات نحو نصف مليون من سكان المملكة المتحدة تراوحت أعمارهم بين 38 و73 عاما أن توصلت عام 2018 إلى أن من يتأخرون في النوم هم عرضة لخطر الموت لأسباب مختلفة بنسبة 10 في المئة أكثر ممن يفضّلون الخلود إلى الفراش باكرا، خلال فترة امتدت ست سنوات ونصف سنة.

إلا أن هذه الدراسة البريطانية التي كانت الأولى عن مخاطر الوفاة، لم تأخذ في الاعتبار عوامل عدة منها الكحول، يمكن أن تكون وراء هذه الوفيات المبكرة.

وشاء عدد من الباحثين التعمق في هذا الجانب، فنفذوا دراسة راجعها مختصون آخرون ونشرتها مجلة "كرونو بايولوجي إنترناشونل" المتخصصة.وتابع الباحثون نحو 24 ألف توأم من الجنس نفسه في فنلندا، سئلوا عام 1981 عما إذا كانوا يفضلون نمط الحياة النهاري أو ذاك الليلي، فوصف ثلثهم أنفسهم بأنهم ميّالون إلى الليل، وقال 10 في المئة إنهم ليليون كليا، فيما صنّف البقية أنفسهم من فئة النهاريين.

ولوحظ أن عشاق إطالة السهر أصغر سنا في الغالب، لكنهم أيضا يشربون الكحول ويدخنون أكثر من غيرهم.

وعندما درس الباحثون بيانات أفراد العينة عام 2018، كان أكثر من 8700 من التوائم فارقوا الحياة.

وتبين للباحثين أن الليليين كليا كانوا خلال هذه السنوات الـ 37 عرضة لخطر الموت لمختلف الأسباب بنسبة 9 في المئة أكثر من الآخرين.

واستنتج العلماء أن هذا الفارق "يرجع بصورة رئيسية إلى التبغ والكحول"، إذ أن أتباع السهر بالنسبة للذين لا يدخنون ويشربون الكحول قليلا لم يكونوا عرضة لخطر وفاة مبكرة أكبر مما هم محبو الاستيقاظ باكرا.

واعتبر المعدّ الرئيسي للدراسة كريستر هوبلين من المعهد الفنلندي للصحة المهنية أن "على الليليين كليا أن يعيدوا النظر في استهلاكهم الكحول والتبغ إذا كانوا من مستهلكيهما".

وأوضح لوكالة فرانس أن وقت نوم الأفراد في ذاته (أو نمطهم الزمني) له تأثير "ضئيل أو معدوم" على معدل الوفيات لديهم.

ورأى باحث النمط الزمني في جامعة كامبريدج جيفان فرناندو أن نتائج هذه الدراسة صلبة، لكنه لاحظ فيها بعض الثغرات، منها أن من غير الممكن الاعتداد بتصنيف الأفراد أنفسهم في هذه الفئة أو تلك لأنه لا يوفر "معطيات موضوعية"، وأخذ على الدراسة كونها لا تشمل منتجات غير الكحول والتبغ.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

نادية مصطفى تُطالب بعودة الأفراح والحفلات وتشغيل أماكن السهر الليلية

أروى جودة تُؤكّد عيشها في منزلٍ مسكون بالعفاريت وتكشف سرّ أناقتها

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السهر يزيد خطر الوفاة في سن مبكرة بهذه الحالة فقط السهر يزيد خطر الوفاة في سن مبكرة بهذه الحالة فقط



GMT 15:10 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل وقت لتناول فيتامين B12 لضمان امتصاصه

GMT 15:07 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

الشاي يحمي عظام المسنات من الهشاشة

GMT 15:00 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

ضبط سكر الدم يُقلّل خطر النوبات القلبية إلى النصف

GMT 14:54 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

6 فواكه تساعد علي تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلي

10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:35 2022 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفن وتهذيب السلوك والاخلاق

GMT 23:11 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في سويسرا

GMT 22:43 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تصويّرُ العروسيّن غيّر التقليّدي الأحدث والأفضل

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"فيات كرايسلر" تستدعي حوالي 500 ألف شاحنة حول العالم

GMT 19:20 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

بورصة البيضاء تستهل التداول بارتفاع طفيف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib