تحقيق جديد يكشف عدد المجندين المغاربة في صفوفداعش
آخر تحديث GMT 12:56:30
المغرب اليوم -
شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين الخطوط الجوية الأميركية تفرض قيودًا جديدة على الشواحن المحمولة على متن الرحلات ملف مشاركة إيران في كأس العالم 2026 على طاولة فيفا خلال اجتماع الجمعية العمومية أندية سعودية تسعى لضم رافينيا في ميركاتو الصيف رغم تمسك برشلونة ببقائه
أخر الأخبار

تحقيق جديد يكشف عدد المجندين المغاربة في صفوف"داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحقيق جديد يكشف عدد المجندين المغاربة في صفوف

الدواعش المغاربة
الرباط - المغرب اليوم

تتحول جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، والمدينتين المحتلتين، سبتة، ومليلية، إلى أكبر النقاط الساخنة في شمال إفريقيا لاستقطاب والتجنيد، وإرسال المقاتلين الأجانب لتعزيز صفوف الجماعات الجهادية في مجموعة من مناطق النزاع، لا سيما في سورية، والعراق.

هذا ما أماط اللثام عنه تحقيق لصحيفة “إلباييس” الإسبانية، بالتزامن مع الذكرى الـ13 لاعتداء مدريد، في 11 مارس 2004، اعتمادا على أرقام، ومعطيات المعهد الملكي الإسباني (إلكانو)، وخبراء إسبان في قضايا الإرهاب.

التحقيق يوضح، أيضا، أن مدينة تطوان تعتبر أكثر النقاط السوداء في المملكة، التي خرج منها المقاتلون المغاربة صوب سورية،  إذ “خرج منها 40 % من أصل ما يقارب 2000 مقاتل، سافروا إلى حدود أوائل 2016 إلى سورية”، ما يعني أن 800 جهادي مغربي سافروا من تطوان وحدها.

وفي المقابل، تتحدث الأرقام الرسمية المغربية عن كون مجموع الجهاديين المغاربة، الذين انضموا إلى الجماعات الجهادية في مختلف مناطق النزاع لا يتجاوز 1604 مجاهدين.

ويحذر التحقيق من تحول مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين إلى قاعدتين خلفيتين لداعش، ما يهدد أمن، واستقرار المملكتين المغربية والإسبانية، إذ تحتلان المرتبة الأولى، والثانية من حيث الجهاديين، المعتقلين في المدن الإسبانية مقارنة مع عدد سكانها.

ويبرز التحقيق أن عدد سكان سبتة ومليلية المحتلتين لا يتجاوز 160 ألف نسمة، اوقف فيها منذ عام 2012 نحو 51 جهاديا: 30 جهاديا في سبتة، و21 في مليلية، بينما اعتقل فقط 53 جهاديا في رشلونة، التي يزيد عدد سكانها عن 1.6 مليون نسمة، وسجل 32 معتقلا في مدريد، التي تصل إلى 3 ملايين نسمة، و8 معتقلين في أليكانتي، على الرغم من أن عدد سكانها يجاوز 1.8 مليون نسمة.

لويس كورتي، أستاذ في الجامعة المستقلة لمدريد، ومدير معهد دراسات التشريح والأمن، كشف، كذلك، أنه “سجل في مدينتي سبتة ومليلية ارتفاع العمليات الأمنية ضد الجهاديين منذ عام 2013″.

وأكد لويس أن هذا الارتفاع لا يفسر وجود عدد كبير من المسلمين، والمغاربة على وجه الخصوص، بل بعاملين أساسيين: الأول، اندلاع الأزمة السورية؛ ثانيا تحول المغرب إلى واحد من أكثر البلدان، التي يخرج منها متطوعون للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية " داعش" في سورية، والعراق، ما يلقي بضلاله على سبتة ومليلية، نظرا إلى الروابط “الخاصة”، التي تجمعها ببعض المناطق المجاورة لها- مثل الفنيدق، وتطوان، والناظور، وطنجة، ما سمح بتشكل “شبكات عابرات للحدود” متخصصة في استقطاب الجهاديين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق جديد يكشف عدد المجندين المغاربة في صفوفداعش تحقيق جديد يكشف عدد المجندين المغاربة في صفوفداعش



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:20 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الناقد الرياضي محمد مغودي يهاجم فوزي لقجع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib