أحمد شعبان يؤكّد أن الجسم يستغرق وقتًا طويلًا للاستفادة من اللحوم
آخر تحديث GMT 09:47:40
المغرب اليوم -

أحمد شعبان يؤكّد أن الجسم يستغرق وقتًا طويلًا للاستفادة من اللحوم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحمد شعبان يؤكّد أن الجسم يستغرق وقتًا طويلًا للاستفادة من اللحوم

أحمد شعبان
القاهرة - شيماء مكاوي

كشف استشاري الطاقة الحيوية والعلاج بالريكي والحاسة السادسة "grand master" أحمد شعبان أهمية الحصول على طاقة الحياة وطرق الاستفادة منها,مشيرًا أن كي شيء في الدنيا له طاقة ولكن هناك أشياء طاقتها عالية وأخرى منخفضة بعيدًا عن الطاقات السلبية فنحن بصدد التحدث عن مقدار الطاقة الإيجابية التي يستطيع جسم الإنسان أن يستفيد منها ولا تجهده.

وقال شعبان لـ"المغرب اليوم",إن الأشياء التي تفيد الإنسان وجسمه بها طاقة الحياة مثل الخضار والفواكه الطازجة ؛ فكلما كانت طازجة كلما احتوت على طاقة حياة أعلى؛ فالإنسان عندما يتناولها يستفيد منها كثيرًا ليس فقط في إمداده بالفيتامينات المهمة والمفيدة بل بإمداده بطاقة الحياة .

أقرأ أيضًا : أحمد شعبان يُقدم روشته لكيفية التغلب على صُعوبات "التخسيس"

وتابع" من الأشياء الجميلة للغاية والتي تمد الإنسان أيضًا بطاقة الحياة عسل النحل المُستخلص من رحيق الزهور والذي يستخلصه النحل ويضيف له سائل لكي يصبح بهذا المذاق الجميل ويبدأ في إنتاج العسل الذي يتغذى عليه كامل خلية النحل وبالتالي الإنسان الذي يتناول العسل يأخذ من طاقة النبات والزهور ويأخذ أي طاقة من النحل نفسه بالإضافة إلى مجموعة الفيتامينات التي لا حصر لها الموجودة في العسل التي تفيد الإنسان.

وأشار شعبان إلى أن اللحوم تكون مُحملّة بمشاعر الحيوان وطاقته الذي يتم ذبحه وخوفه وتوتره وقلقه وغضبه ؛ فالحيوان أيضا له تفكير ومشاعر فهو كائن حي وعندما نتناول اللحوم يتم نقل كل هذه الطاقات السلبية الموجودة بها لنا وعلى الرغم من فائدتها لجسم الإنسان إلا أن الجسم والأمعاء تأخذ وقتًا طويلًا حتى يتم تحليل تلك اللحوم والاستفادة من فوائدها بعكس ما تم ذكره سابقا مثل الخضار والفاكهة و العسل ,وكشفت الأبحاث والدراسة أنها تكون محملة بطاقة وحيوية النباتات و الزهور أيضًا محمله بنشاط و رغبة النحل في تغذية خليته وكلها مشاعر ايجابية محفزه ومنشطه وشاحنه للطاقات الايجابية للإنسان ومساعدة في عمليات وحيوية جسم الإنسان لذلك هي سهل هضمها

وقد يهمك أيضاً :

أحمد شعبان يُوضِّح أنّ قانون "الكارما" أكبر وأخطر مما نتوقَّع

أحمد شعبان يكشف أسباب النهي عن الركوع لغير الله مِن منظور طاقي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد شعبان يؤكّد أن الجسم يستغرق وقتًا طويلًا للاستفادة من اللحوم أحمد شعبان يؤكّد أن الجسم يستغرق وقتًا طويلًا للاستفادة من اللحوم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib