تورط الحكومة السورية في مقتل كولفين الأميركية
آخر تحديث GMT 02:33:28
المغرب اليوم -

بعد مرور 6 سنوات ظهور شهادة مدعمة وأدلة داخلية

تورط الحكومة السورية في مقتل كولفين الأميركية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تورط الحكومة السورية في مقتل كولفين الأميركية

المراسلة الصحافیة ماري كولفین
دمشق - المغرب اليوم

كشفت شهادة مصدر حكومي سوري مدعمة بوثائق حكومیة داخلیة بشأن مقتل المراسلة الصحافیة ماري كولفین في أول قضیة جرائم حرب ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كیف قامت الدائرة المركزیة في النظام بالإشراف على الهجمات الموجهة ضد المدنیین والإعلام.

قام الیوم كلًا من مركز العدالة والمحاسبة CJA  ومكتب شیرمان وستیرلنج للمحاماة بالكشف عن إلتماس مقدم في النیابة عن موكلیهما، وهم أسرة الصحافیة القتیلة ماري كولفین، ویطلب هذا الإلتماس من المحكمة الفیدرالیة في العاصمة واشنطن أن تقوم بإصدار حكما غیابیًا ضد الحكومة السوریة لإغتیالها لماري، حيث یكشف هذا الإلتماس عن ثروة من الأدلة المبینة إلى جرائم النظام، ومتضمنة شهادات من منشقین عالیي المستوى ووثائق حكومیة سریة.

وعلق  سكوت جیلمور المحامي الذى یقود فریق مركز العدالة والمحاسبة فى هذه القضیة، قائًلا "إن الأدلة التي یتم الكشف عنها الیوم لا تدع مجاًلا إلى الشك في أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد قد خطط بشكل منهجي إلى الهجوم الذي قتل ماري، حیث تؤكد شهادة المصادر الداخلیة والتسجیلات السمعیة والبصریة وما یقرب من 200 وثیقة تم تهریبها سرًا خارج سوریا أٔن اغتیال ماري كان جزءًا من خطة أكبر لدى نظام الرئيس السوري بشار الأسد لتصفیة المعارضة وإسكات وسائل الإعلام".

وقالت المدعیة كاثلین كولفین:"لقد قُتلت أختي بسبب كشفها عن جرائم نظام الرئيس السوري بشار الأسد الوحشیة"، وأضافت "إننا نقدم هذه الأدلة من أجل تحقیق العدالة لماري، وكذلك إلى آلاف السوریین من ضحایا القتل والتعذیب ممن لم تتاح لهم الفرصة لطلب العدالة بعد، نأمل أن تلهم قضیتنا المجتمع الدولي بتقدیم مجرمي الحرب في سوریا للعدالة".

وتتضمن أهم الأدلة التي تم نشرها الیوم ما یلي:

·       شهادة من أحد المنشقین عن المخابرات السوریة أطلق علیه الاسم الرمزي "أولیسیس"، وقدم روایة دقیقة عن كیفیة تخطیط النظام للهجوم الذي أودى بحیاة ماري كولفن وكذلك المصور الفرنسي ریمي أوشلیك.

·       ما یقرب 200 وثیقة سریة من الجهات العسكریة والأمنیة السوریة یراها العالم لأول مرة، والتي جمعتها لجنة العدالة والمحاسبة الدولیة، تكشف الوثائق لیس فقط عن كیفیة تبني النظام لسیاسة استهداف الصحفیین، ولكن أیضًا كیف قام كبار المسؤولین السوریین بشن حملة قمع ضد المعارضة في عام 2011 والتي أدت إلى الحرب الأهلیة في سوریا، وتلقي هذه الوثائق الضوء على ما یحدث داخل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

·       شهادات خبراء من روبرت فورد، السفیر الأمریكي السابق في سوریا، وأیضا دیفید كاي، المقرر الخاص إلى الأمم المتحدة المعني بتعزیز وحمایة الحق في حریة الرأي والتعبیر".

وتعد هذه الدعوى القضائیة من أول الدعاوى التي تطلب من إحدى المحاكم تحمیل نظام الرئيس السوري بشار الأسد المسؤولیة المباشرة عن جرائمه"، وفقًا لما ذكر هنري وایزبرج أحد المحامین الشركاء في مكتب شیرمان وستیرلینج، وأضاف "هذا المجهود  لا یهدف فقط لتقدیم قدر من العدالة لعائلة ماري – رغم كونه غیر كافیًا - ولكن على نطاق أوسع یهدف أیضًا إلى الكشف عن الفظائع التي ارتكبها نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وهو أمر نأمل أن یساهم في إنهاء معاملة النظام البشعة لشعبه".

وقُتلت ماري كولفین بنیران المدفعیة في 22 شباط/ فبرایر عام 2012، في أثناء عملها كمراسلة صحافیة من داخل مدینة حمص السوریة المحاصرة، وهي مواطنة أميركیة، ومراسلة حربیة شهیرة في صحیفة "الصنداي تایمز" البریطانیة.

وتوجهت كولفین إلى سوریا في شباط /فبرایر 2012 لتغطیة حصار حمص، التي كانت في ذلك الوقت معقًلا إلى المعارضة، وكانت كذلك ساحة تجارب لأسالیب نظام الرئيس السوري بشار الأسد المتمثلة في الحصار والتجویع وقصف المناطق المدنیة، وهي الأسالیب التي تم تعمیمها بعد ذلك في جمیع أنحاء سوریا.

وقالت كولفین في آخر إذاعة لها إلى مذیع قناة "سى إن إن" الشهیر اندرسون كوبر:  "إنهم یكذبون تماما عندما یدعون انهم یلاحقون الإراهبیین فقط، فالجیش السوري یقصف مدینة لا یسكنها الا المدنیین الذین یعانون من الجوع والبرد".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تورط الحكومة السورية في مقتل كولفين الأميركية تورط الحكومة السورية في مقتل كولفين الأميركية



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:55 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
المغرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 17:53 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
المغرب اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 01:28 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا
المغرب اليوم - ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا

GMT 01:54 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية
المغرب اليوم - احمد مكي يقاضي مديرة اعماله بسبب خلافات مالية

GMT 16:07 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

«غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله
المغرب اليوم - «غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 00:30 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

مايكروسوفت تطالب أبل بالسماح بتوفير ألعاب Xbox على iOS

GMT 05:47 2019 الإثنين ,29 تموز / يوليو

انتحار شاب شنقًا في مدينة تطوان المغربية

GMT 08:20 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تسعى إلى النهوض بصناعة التمور من أجل التصدير

GMT 13:44 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

فرانك ريبيري يُعلن رسميًا اعتزال كرة القدم

GMT 14:22 2022 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المتوقع لمباراة أرسنال وليفربول في البريميرليغ

GMT 15:56 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

إيطاليا تعطي الضوء الأخضر لحضور الجماهير في روما

GMT 21:23 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

مواصلة التحقيقات لفك لغز جريمة ذبح أسرة في سلا

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib