لندن - المغرب اليوم
رغم فعالية علاج المراحل المبكرة من سرطان البروستاتا، إلا أن معظم المصابين لا تظهر عليهم أعراض تُذكر في المراحل الأولى،إن سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة غالباً ما يتم اكتشافه قبل ظهور أي أعراض، ومن المرجح أن يتم اكتشافه نتيجة للاختبار، عادةً ما يكون اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA) ، وهو اختبار دم.
هناك بعض الأعراض غير المحددة لسرطان البروستاتا ، والتي تستدعي بالتأكيد إجراء فحص طبي وربما فحوصات، مثل كثرة التبول ، وضعف تدفق البول، ووجود دم في البول، وزيادة الحاجة الملحة للتبول.
وأوضحت أن تلك الأعراض لا تعنى بالضرورة الإصابة بسرطان البروستاتا، فقد يكون السبب مشكلة أخرى، مثل تضخم البروستاتا الحميد ، وهو حالة شائعة جدًا، وتضخم البروستاتا الحميد ليس سرطانًا، ويُعالج عادةً بالأدوية أو الجراحة، مع ذلك، يتم تشخيص معظم حالات سرطان البروستاتا من خلال الفحوصات وليس الأعراض.
توصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة بإجراء الفحص بين سن 55 و69 عامًا، مع عدم إجراء الفحص بعد سن 70 عامًا، وتوصي الجمعية الأمريكية للسرطان بأن يبدأ الرجال بالتحدث مع طبيبهم في سن 50 عامًا حول فحص مستضد البروستات النوعي (PSA)، أو في وقت أبكر إذا كانت لديهم عوامل خطر مثل تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستاتا، أو طفرات جينية وراثية مثل BRCA1 أو BRCA2 أو متلازمة لينش.
وأوضحت لاكونا إنه من المهم أن يتمكن المريض من تثقيف نفسه حول معنى نتيجة اختبار PSA وما لا تعنيه، قد يكون ذلك مفيدًا جدًا عند الجلوس مع الطبيب ومناقشة الخيارات العلاجية، لكن بعض المصادر أفضل من غيرها، لذا ينصح بمؤسسة سرطان البروستاتا وجمعية السرطان الأمريكية.
وأضارت إلى ضرورة تجنب وسائل التواصل الاجتماعي، والتى قد يجدها بعض المرضى مفيدة، لكنها قد تؤدي إلى الحصول على معلومات مضللة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر