التواصل مع الأبناء يساعد على مواجهة موسم الامتحانات
آخر تحديث GMT 00:15:50
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

عن طريق توفير الدعم اللازم والمناسب لهم

التواصل مع الأبناء يساعد على مواجهة موسم الامتحانات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التواصل مع الأبناء يساعد على مواجهة موسم الامتحانات

موسم الامتحانات
لندن ـ كاتيا حداد

يبدأ موسم الامتحانات بالكامل مع بداية هذا الأسبوع ، وعادة ما يكون هذا الوقت وقت قلق وشك لكلٌ من الأطفال وأولياء أمورهم ، وكثيرًا ما تتجه الأسر إلى المدارس للحصول على إرشادات بشأن كيفية التعامل معه هذه الأوقات، ومن المهم أن يقوم المعلمون بتوصيل أحدث الأبحاث بشأن ما يجدي وما لا يجدي ، فما هي النصيحة التي يمكن للمدارس تقديمها إلى الآباء الراغبين في مساعدة طلابهم على الاستمرار في موسم الامتحانات.
 
وجدت واحدة من أكبر الدراسات حول السلوكيات الأبوية وكيفية تأثيرها على التحصيل الدراسي لأطفالهم أن وضع قيمة عالية في التعليم ووجود توقعات أكاديمية عالية كان له الأثر الأكثر إيجابية ، وشملت نصائح أخرى من هذه الدراسة أن التواصل المنتظم مع الأطفال حول واجباتهم المنزلية ووجود دراسة واضحة ومبادئ توجيهية لوقت الفراغ أمر جيد للغاية.
 ولكن وجود توقعات عالية دون توفير الدعم المناسب هو أقرب إلى سيارة لديها مسرعات قوية ومن لديها عجلة قيادة ، فهذه السيارة حتمًا ستتحطم ، كما تشير البحوث الحديثة إلى أننا بحاجة إلى مساعدة الناس على تطوير القدرة على الصمود، فالأطفال الذين لديهم آباء الداعمين يحققون درجات أفضل، فضلًا عن كونهم أكثر اجتماعيًا.
 
ويُعد موسم الامتحان مثل السفينة الدوارة لحالة أبنائنا العاطفية، خلال سلسلة من أعلى مستوياته وأدنى مستوياته ، ويُعد مدى تفاعل الآباء مع أدنى مستويات طفلهم يحدد بشكل جيد عدد الارتفاعات لديهم.ووجدت دراسة حديثة أن الأطفال بارعون في التعرف على كيفية رؤية والديهم للفشل ، أولئك الذين يرون الأخطاء كفرص للتعلم، بدلًا من الأحكام الشخصية، هم أكثر عرضة لتطوير عقلية النمو.
 
ومن المهم أن يعرف الآباء أن ليس تقنيات المراجعة متساوية ، فقد تبين أن إستراتيجيات مثل إعادة القراءة وتسليط الضوء على شيء محدد تكون غير فعالة ، وذلك لأن هذا الأسلوب لا يجبر التلميذ على التفكير بجد ويمكن القيام به على الطيار الآلي ، والإستراتيجيات التي لديها فرصة أكبر للرجوع إلى الاحتفاظ بالذاكرة على المدى الطويل تشمل "التباعد" و "تأثير الاختبار".يميل البعض إلى التقليل من الوقت اللازم لإنجاز المهمة ، وهذا ما يعرف بمغالطة التخطيط ، ونمط السلوك قوي بشكل خاص في الطلاب، الذين لديهم خبرة أقل من البالغين للاستفادة منها.
 
وتشير البحوث إلى أن الطريقة الأكثر فعالية للتغلب على ذلك هي تحديد مواعيد نهائية محددة بوضوح ، إذا كان الآباء والأمهات والأطفال يفعلون ذلك معًا، فالطلاب أقل عرضة لوضع مواعيد نهائية غير واقعية، والآباء أقل عرضة ليشعروا بانها مزعجة.
 
وتعدد المهام هو أمر غامض ، حيث أن كل دقيقة تقضى في التركيز على "الأشياء الخاطئة" هي 60 ثانية لم تنفق على الأشياء الصحيحة ، بالنسبة إلى الكثير من الطلاب، وغالبًا ما يتفاقم هذا من خلال هواتفهم النقالة.
 ويفحص الشخص العادي هواتفهم نحو 85 مرة في اليوم ، يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط إلى مجموعة واسعة من العواقب السلبية التي تشمل، ولكن لا تقتصر على، انخفاض التركيز والذاكرة وزيادة في التوتر والقلق ، وإبلاغ الآباء أن أفضل شيء يمكنهم القيام به لطفلهم خلال جلسات المراجعة هو مساعدتهم على إدارة هواتفهم ، ومن الناحية المثالية، يمكن للطلاب القيام بذلك بأنفسهم، ولكن قد تكون هناك حاجة إلى بعض التشجيع أو القواعد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التواصل مع الأبناء يساعد على مواجهة موسم الامتحانات التواصل مع الأبناء يساعد على مواجهة موسم الامتحانات



GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 14:12 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 03:06 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

ثلاثة كتب أساسية تساعدك على تأسيس مشروع ناجح من الصفر

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 23:54 1970 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

هجوم روسي بصاروخ باليستي يستهدف العاصمة الأوكرانية كييف
المغرب اليوم - هجوم روسي بصاروخ باليستي يستهدف العاصمة الأوكرانية كييف
المغرب اليوم - فرنسا وبريطانيا والمانيا تندد بقمع وقتل المحتجين في ايران

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 08:46 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 00:23 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على السيرة الذاتية للفنانة المغربية أميمة باعزية

GMT 17:38 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

الرجاء يهدد بالتشطيب على منخرط بارز

GMT 01:08 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

انطلاق أول دوري سعودي للنساء للكرة الطائرة

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 18:20 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تطورات جديدة ومثيرة في قضية "حمزة مون بيبي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib