إقبال المواطنون المغاربة على تربية الكلاب خلال الآونة الأخيرة
آخر تحديث GMT 21:38:35
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

إقبال المواطنون المغاربة على تربية الكلاب خلال الآونة الأخيرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إقبال المواطنون المغاربة على تربية الكلاب خلال الآونة الأخيرة

تربية الكلاب
الرباط -المغرب اليوم

يقدم المغاربة، في الآونة الأخيرة، بشكل كبير على تربية الكلاب، حيث يستثمر كثير من المواطنين في “رفقة حيوان” قريب من الناس، بأغراض تتجاوز الحراسة إلى الأنس، وفي مقدمة الأنواع “الكانيش” و”الهاسكي” وغيرها من الأصناف.ولم تعد هذه “الهواية” تقتصر على الأثرياء فقط، حيث يجوب شوارع مدن عديدة شباب مرفوقون بكلاب، من مختلف الأصناف. كما يتناقش آخرون في مجموعات افتراضية حول مواضيع تربية وتنظيف وأكل ولعب الكلاب، لمن يتعامل معها للمرة الأولى.

وتتفاوت أثمنة الكلاب في المغرب، حسب الفصيلة، وغيرها من التفاصيل؛ لكن تبقى شريحة واسعة تفضل الكلاب الصغيرة، لسهولة تدريبها وضبطها، فيما يختار آخرون فصيلة كبيرة الحجم، لأغراض الحراسة أو التفاخر بجودة الأنواع وأثمانها.وتختلف الحاجات الاجتماعية لمربي الكلاب من فرد إلى آخر؛ فالكثير من النساء يخترن الكلاب عنصرا لتعزيز الأمان بالمنزل، لكن شبابا كثرا يقبلون على تربية الكلاب لأغراض اللعب والأنس وتغطية فراغات نفسية.

علي الشعباني، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس، أورد أن الحاجات الاجتماعية لمربي الكلاب تختلف من فرد إلى آخر؛ لكنها تلتقي في التحولات التي أصابت المجتمع المغربي وتأثره بثقافات أخرى تربي الكلاب بكثرة.وأكد الشعباني، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس، أن المغاربة يربون الكلاب منذ القدم؛ لكن لأغراض محددة، وهي الحراسة من اللصوص وقطاع الطرق، ثم بعدها يأتي القنص، حيث ترافق الكلاب القناصين في رحلات صوب الغابة والمحميات.

وأشار أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس إلى أن فكرة تربية الكلاب أصبحت موضة لدى الشباب، ويقبلون على هذا النوع من النشاط بغرض اللعب والأنس، مسجلا أنه رغم هذا تحتفظ الثقافة المغربية بارتباك في العلاقة مع الكلاب، وتعتبرهم نجسا. وعرج الشعباني، في ختام تصريحه، على أمثال شعبية مغربية كثيرة تنقص من تربية الكلاب؛ لكن الحاجة إليها تظل قائمة لدى الرجال كما النساء، خصوصا بعد تسرب ثقافات متعددة وتمكنها من الانصهار وسط المملكة بسهولة.

قد يهمك ايضا

الكلاب الضالة تغزو أحياء مراكش و دعوات لتدخل المصالح المختصة‎

اتفاقية التخلّص من الكلاب الضالة في القنيطرة تثير جدلًا واسعًا

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقبال المواطنون المغاربة على تربية الكلاب خلال الآونة الأخيرة إقبال المواطنون المغاربة على تربية الكلاب خلال الآونة الأخيرة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib