سكت دهرا ونطق كفرا
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

"سكت دهرا ونطق كفرا"!

المغرب اليوم -

سكت دهرا ونطق كفرا

بقلم : عبد اللطيف المتوكل

استبشرنا خيرا حينما وقع الاختيار على اللاعب الدولي السابق مصطفى حجي، ليكون ضمن الطاقم التقني للمدرب بادو الزاكي، واعتبرنا أن فرص النجاح أقوى بكثير من مخاطر الفشل، لأننا بصدد تجربة جديدة تضم أيقونتين، تميز مسارهما بالفوز بالكرة الذهبية الإفريقية، وتحظيان بشعبية واسعة في صفوف الجماهير المغربية.

وكنا نتطلع إلى أن يكون حجي خير سند للزاكي، لكن ما هي إلا شهور قليلة، حتى بدأنا نسمع عن احتدام الخلاف بينهما، ودخول حجي في حرب معلنة ضد الزاكي وأسلوب عمله، استعملت فيها أساليب المكر والخديعة.
واتضح للجميع أن حجي ينفذ مخططا للاطاحة بمدرب المنتخب المغربي، تمهيدا لتعويضه بالمدرب الفرنسي هيرفي رونار.
حجي قال في الزاكي ما لم يقله "مالك في الخمر"، ناور وحرض وألب و"رقص على الحبال"، قبل أن يتولى الاتصال برونار، ويسافر إلى العاصمة السينغالية دكار بمعية ناصر لارغيت المدير التقني البارع جدا، وغير المأسوف على فك الارتباط به، للقاء المدرب الفائز بكأس إفريقيا للأمم مع زامبيا والكوت ديفوار، والتفاوض معه باسم الجامعة ليصبح مدربا جديدا للمنتخب المغربي.
مرغ حجي سمعته ومساره الرياضي اللامع في رمشة عين، ونسي أن منصبه كمدرب مساعد، يفرض عليه احترام الصلاحيات وتراتبية المسؤولية، والإدراك التام بأن الزاكي هو الموجه وصاحب القرار النهائي، كما نسي أنه بصدد أول تجربة له في ميدان التدريب، تستوجب منه روح الوفاء والتواضع والالتزام والانضباط والتفاني ونكران الذات.
ذهب الزاكي مرفوع الرأس، لأنه كان بصدد تحقيق نتائج مطمئنة وواعدة، وبناء منتخب وطني على أسس متينة وصلبة، وجاء رونار، وما هي إلا مدة قصيرة حتى انقلب "السحر على الساحر"، وصار حجي شخصا غير مرغوب فيه من طرف "حبيبه" رونار، وتحول إلى اسم غير جدير بالثقة، بسبب حالة الجفاء التي خيمت على علاقتهما في ظرف زمني قصير. 
مع رونار ضاق حجي كل أصناف التهميش، حتى بات الناس يتساءلون عن دوره ومهمته الحقيقية في ذلك الطاقم التقني والإداري الواسع والعريض، خصوصا في غياب أي شكل من أشكال الحديث والتشاور بينه وبين رونار، واكتفاء حجي بملازمة مكانه في مقعد الاحتياط، لا ينهض منه إلا التعبير عن فرحته بهدف، أو لتحية اللاعبين، والتصفيق لهم!!.
صورة حجي المرسومة في أذهاننا بجمالها وعنفوانها تلاشت، وجعلتنا نتساءل، كيف لاسم كبير ووازن، وصاحب الكرة الذهبية الإفريقية، أن يسقط إلى الحضيض، ويقبل بالإهانة والمهانة، وبمهمة "شبح"؟؟!!.
كيف لاسم بارز في الساحة الكروية الإفريقية ألا يقوى على تسجيل موقف مشرف له، ويستقيل للتعبير عن عدم رضاه وعن سخطه على ما يقع، حتى عندما هاجمه بطريقة غير مباشرة المهدي بنعطية، بتواطؤ وتحريض من رونار، خلال مونديال روسيا 2018، وهو يدلي بتصريحه الصحافي الشهير /الفضيحة واصفا المحيط القريب جدا من المنتخب ب"الكراكيز"!!.
ربما الإحساس بالخوف هو الذي منع حجي من تسجيل موقف لنفسه وللتاريخ، لكي لا يظهر في عيون الناس بأنه هو المذنب مع رونار، بعد كل الذي فعله مع الزاكي!!.
ولو كان يمتلك حرية القرار لامتلك شجاعة الاعتراف بالخطأ، ولتقدم باعتذار للزاكي، وحاز إعجاب وتقدير الجماهير الرياضية وكبر في عيونها.
وبما أن فاقد الشيء لا يعطيه، من الطبيعي أن ينتظر حجي رحيل رونار عن المنتخب ليشرب حليب "السبع" ويشرع في هدم جدار الصمت، وتصفية الحساب معه بعد فوات الأوان، ومهاجمة طريقة اشتغاله واختياراته...
حجي أساء كثيرا لتاريخه الرياضي، بمهاجمته لرونار، بعدما رضي بالمهمة الصورية والغامضة الموكولة إليه، والتزامه الصمت ردحا من الزمن، فقد أثبت أنه يتقن مهمة الاشتغال تحت الطلب، بخرجته الإعلامية الموشومة بسوء التقدير.
لا نملك إلا أن نتأسف، لحال نجم كبير بقيمة مصطفى حجي، وهو يتولى الإساءة إلى نفسه عن اختيار وطواعية، كمدرب مساعد ب"دون حقيبة"، إلا حقيبة السفر، وأداة طيعة لإلهاء الناس بموضوع تافه وعابر، على حساب قضايا الإصلاح والتخليق وربط المسؤولية بالمحاسبة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكت دهرا ونطق كفرا سكت دهرا ونطق كفرا



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتو بدران يكشف أسرار معتقدات خاطئة عن نزلات البرد

GMT 19:42 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رينو تزود Zoe الكهربائية بمحرك قوي تعرف علي مواصفاتها

GMT 06:03 2013 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

450 ألف مسيحي سوري هجروا بيوتهم منذ اندلاع الأزمة

GMT 01:30 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

محمد أولحاج يؤكد أن الرجاء لم يستحق الهزيمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib