الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة
آخر تحديث GMT 14:56:44
المغرب اليوم -
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

طالبوا بجعله عيدا وطنيا مثل الميلادي والهجري

الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة

الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة
الدار البيضاء - جميلة عمر

يحتفل أمازيغ المغرب الأربعاء 13 كانون الثاني/ يناير بالسنة الأمازيغية، التي تعد بين الاحتفالات المهمة المستعملة منذ أقدم العصور والمرتبطة بعلاقة الإنسان بالأرض؛ حيث يقيمون طقوسا خاصة مرتبطة بواقعهم الاجتماعي، ويأملون في موسم فلاحي مزدهر وغني.

وبالرجوع إلى تاريخ  شمال أفريقيا كما تذكر كتب التاريخ، يرتبط الاحتفال بحدث تاريخي، والذي يتجلى في انتصار الملك الشهير "شيشنق" على فراعنة مصر، واحتلال هرم السلطة هناك بعد أن حاولوا الاستيلاء على أراضي شمال أفريقيا، وذلك في معركة دارت رحاها بالقرب من ولاية تلمسان غرب العاصمة الجزائرية. وعقب انتصاره على هؤلاء العام 950 قبل الميلاد شرع في التأريخ لهذا الحدث.

ويرجح معظم الباحثين أن "شيشنق" تمكن من الوصول إلى الكرسي الفرعوني بشكل سلمي في ظروف مضطربة في مصر القديمة؛ حيث سعى الفراعنة القدماء إلى الاستعانة به ضد الاضطرابات بعد الفوضى التي عمت مصر القديمة جراء تنامي سلطة العرافين الطيبيين.

وحسب ويكيبيديا "الموسوعة الحرة"، فإن شيشنق "شيشرون" هو ملك مصري من أصول ليبية، ويرجع نسبه إلى قبائل المشواش الليبية، مؤسس الأسرة الثانية والعشرين وهو ابن نمروت من تنتس بح.

واستطاع هذا الرجل أن يتولى الحكم في بعض مناطق مصر؛ حيث جمع بين يديه السلطتين المدنية والدينية، كما نجح في الاستيلاء على الحكم في مصر بمجرد وفاة آخر ملوك الأسرة الواحدة والعشرين، ومن ثم أسس الأسرة المصرية الثانية والعشرين "الليبية" في العام 950 ق.م التي حكمت مصر قرابة قرنين من الزمن.

وتتعدد مظاهر وتجليات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية سواء على المستوى الاجتماعي أو المستوى الثقافي والفني وحتى على المستوى السياسي، وبخاصة بعد أن حرص الفاعل الأمازيغي على استغلال هذا الحدث كل سنة نظرا لما يكتسيه من دلالات رمزية وتاريخية لتوجيه رسائل وإشارات ونداءات سياسية إلى الدوائر الرسمية المسؤولة بهدف الاستجابة لدفتر مطالبه.

وعلى المستوى الاجتماعي، تنظم الأسر في عدة مواقع جغرافية في شمال أفريقيا أطباقا خاصة، تعبيرا منها على أهمية هذا اليوم الذي يعد يوم الاحتفال بالأرض لما تتمتع به من عناصر الحياة.

ويتناول المغاربة على سبيل المثال "الكسكس" كوجبة أمازيغية أصيلة بلحم الديك وبخضر متنوعة "سبع خضر"، أما في المساء يعدون شربة "أوركيمن" التي تطورت فيما بعد لتصبح الحريرة، وهي وجبة توضع فيها  كل أنواع محصولات السنة من الحبوب، كما تقوم الأسر ببعض التقاليد المعروفة كوضع الحنة للأطفال وغير ذلك وفقا لخصوصياتها الثقافية والاجتماعية، وتتزين النساء بكل ما لديها من حلي وجواهر.

والاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة لهذه السنة لها نكهة خاصة؛ حيث خرجت عدة منظمات وجمعيات مهتمة بالشأن الثقافي واللغوي الأمازيغي في المغرب للمطالبة بجعل هذا الاحتفال عيدا مثله مثل الاحتفال بالهجري والميلادي.

وطالبت هذه المنظمات عبر عريضة معدة لجمع أكثر من مليون توقيع، بالإقرار برأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا في المغرب، ويوم عطلة مؤدى عنها، شأنها شأن فاتح يناير الميلادي وفاتح محرم الهجري، قصد إعادة الاعتبار للمكون الأمازيغي في شمال أفريقيا والعالم كله، لاسيما وأن الدستور المغربي للعام 2011 عبر الفصل الخامس، ينص على رسمية اللغة الأمازيغية في المغرب إلى جانب العربية، باعتبارها إرثا مشتركا للمغاربة جميعهم من دون استثناء.

وعليه، فالحديث عن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية لم يعد مقتصرا فقط على ألسنة الأمازيغيين المتكلمين بهذا اللسان العريق عراقة التاريخ الضارب في أعماق الفكر الإنساني، الذي يصادف 13 كانون الثاني/ يناير من كل عام، بل إن الإعلام العمومي المغربي عبر قنواته الفضائية، ومواقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك"، والمواقع الإلكترونية، والراديو عبر أثيره.. كلها منابر تسلط الضوء على هذه المناسبة مع دنو رأس كل سنة أمازيغية جديدة، من خلال مقالات وافرة، ومداخلات هادفة، وصور معبرة.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة الشعب المغربي يحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 07:24 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية تضرب منطقة الحدود بين تركيا وسوريا

GMT 21:13 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

«تيز ذا لو» يفوز بسباق بلمونت ستيكس

GMT 13:49 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يواجه "الترجي التونسي" في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib