كتل منحوتة تُبرز كيف كانت تبدو الملكة حتشبسوت قبل تغيير صورتها إلى رجل
آخر تحديث GMT 16:47:34
المغرب اليوم -
قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة تيموشيفكا في زابوروجيه وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة على عدة جبهات وإسقاط 383 مسيّرة خلال يوم واحد عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي
أخر الأخبار

العلماء توقعوا أنَّها محاولة لمحو الإناث الفرعونيات من التاريخ

كتل منحوتة تُبرز كيف كانت تبدو الملكة حتشبسوت قبل تغيير صورتها إلى رجل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كتل منحوتة تُبرز كيف كانت تبدو الملكة حتشبسوت قبل تغيير صورتها إلى رجل

اكتشف علماء الآثار عددًا من القطع المنحوتة التي ربما تعود لمبنى غير معروف عن المكلة حتشبسوت والتي يبينها على شكل أنثى
القاهرة ـ سعيد الغمري

إستمر حكم الملكة حتشبسوت لأكثر من عقدين من الزمن، إلَّا أن التاريخ نسى إمرأة قوية مثلها في عالم الرجال، وأن العديد من المعالم التي خلفتها المكلة القوية التي حكمت وإعتبرت كملك وملكة في ذات الوقت دمرت، وأصبحت صورها كامرأة نادرة للغاية, وإكتشف مؤخرًا علماء الآثار العديد من القطع المنحوتة التي ربما تعود إلى مبنى غير معروف من عصر الملكة والذي ظهر فيه كيف تغيرت صورتها, وإستطاع معهد الآثار الألماني في جزيرة الفنتين بأسوان أن يعثر على كتلة واحدة تشير الى تغير شكل المرأة كي تصبح رجلا، وكيف خدشت وشوهت نقوش تحمل إسمها، وأوضح الخبير في الآثار المصرية الدكتور محمد عفيفي أن المبنى يحتوي على كتل ربما أقيمت في السنوات الاولى من حكمها قبل أن يبدأ الجميع بالإشارة لها على أنه ملك ذكر.
كتل منحوتة تُبرز كيف كانت تبدو الملكة حتشبسوت قبل تغيير صورتها إلى رجل

كتل منحوتة تُبرز كيف كانت تبدو الملكة حتشبسوت قبل تغيير صورتها إلى رجل

ووصلت المكلة حتشبسوت إلى العرش في 1437 قبل الميلاد وتغير إسمها من النسخة النسائية حتشبسوت الذي يعني السيدات النبيلات إلى النسخة الذكورية "حتشبسو"، وإستطاعت هذه الملكة أن تحافظ على أكثر الحضارات تقدمًا في العالم القديم، وإستولت على العرش من ابن زوجها الشاب تحتمس الثالث في خطوة غير مسبوقة وأعلنت نفسها فرعونًا على مصر, وارتدت الملكة الملابس التقليدية من أجل تعزيز مكانتها كأول حاكمة أنثى مثل لباس الرأس واللحية المستعارة كما فعل كل الفراعنة الذكور في مصر، ويعتقد أنها حافظت على ملكها لأكثر من عقدين من الزمن قبل أن تموت في 1458 قبل الميلاد، إلَّا ن كل المعالم التي ذكرت إسم حتشبسوت وتحتمس محيت وإستبدلت كل التأكيدات على شخصيتها الأنثوية بصور لملك ذكر وهو زوجها المتوفي تحتمس الثاني.
كتل منحوتة تُبرز كيف كانت تبدو الملكة حتشبسوت قبل تغيير صورتها إلى رجل
وعثر على عدد قليل من المباني من هذه المرحلة المبكرة من حياتها المهنية حتى اليوم، من بنيها تلك الموجودة في الكرنك، مما جعل هذه الكتل الجديدة نادرة للغاية، وصرحت هيئة الآثار المصرية أن البناء المكتشف حديثا يسلط الضوء على عهد مبكر للملكة وعلى عصر تحتمس الثالث الذي كان يعرف باسم نابليون مصر بسبب حملاته العسكرية, وأشار المدير الميداني للبعثة الأثرية فيليكس أورنولد أن المبنى يعود على الأرجح للإحتفال بمهرجان الإله "خنو".
كتل منحوتة تُبرز كيف كانت تبدو الملكة حتشبسوت قبل تغيير صورتها إلى رجل
وإكتشفت قبر الملكة حتشبسوت هوارد كارتر الذي اكتشف المقبرة الشهيرة للملك توت عنخ أمون، وعثر على مومياء واحدة في الداخل ولم تكون واضحة المعالم عندما وجدت لأول مرة، إلا أن العلماء أكدوا على أنها تنتمي إلى ملكة من خلال تحليل الأسنان، وأشاروا إلى أنها كانت تعاني من السمنة المفرطة بسبب أسنانها الفاسدة وثدييها المتدلي.
كتل منحوتة تُبرز كيف كانت تبدو الملكة حتشبسوت قبل تغيير صورتها إلى رجل
وصرح كبير علماء الآثار المصرية زاهي حواس في عام 2007 " أن هذا أهم إكتشاف في وادي الملوك منذ إكتشاف مقبرة الملك توت عنخ أمون، وواحدة من أعظم المغامرات في حياتي، فالملكات مثل حتشبسوت ونفرتيتي وكليوباترا قد شغلت بالنا كثيرًا، ولكن حتشبسوت كانت الملك والمكلة الأروع، فجاء حكمها خلال عهد الأسرة الـ18 في مصر القديمة والتي تتصف بالإزدهار."

وفكك المبني حديث الإكتشاف لاحقا، وكان أكثر من 30 كتله منه وجدت في أساسات معبد خنون نيكتانيبو الثاني وهو فرعون حكم بين 360 و 342 قبل الميلاد، وإكتشفت بعض الكتل في مواسم التنقيب السابقة على يد أعضاء المعهد السويسري، ولكن هذه الكتل الوحيدة التي ظهرت فيها المكلة كامرأة في وقت مبكر من حياتها.

ويمكن إعادة بناء المبنى الذي يضم غرفة للإله خنوم محاطا بأربعة أعمدة من جميع الجهات الأربعة، وهناك نسخ أخرى من هذا الاله بعضها على شكل سيدة وأخر موجود في النوبة، وأشارت السلطات المصرية " يمكننا اضافة المزيد لمعرفتنا لتاريخ المكلة حتشبسوت والمعتقدات الدينية التي كانت سارية في جزيرة الفنتين خلال فترة حكمها."

وعاشت الملكة حتشبسوت في العصر الذهبي لمصر، وكانت يحظر عليها إعتلاء العرش بالرغم أنه تحمل النسب الملكي، ولكن آلهة مصر كانت تفرض مرسومًا بأن دور الملك لا يمكن أن تحققه امرأة على الرغم من أن الفرعون بحاجة الى ملكة تحكم معه، ورفضت حتشبسوت هذه الفكرة وإدعت أنها كانت متزوجة من ملك الالهة وبالتالي حيث لها الجلوس على العرش كما أي فرعون سابق.

وإعتلت العرش في عام 1473 وغيرت إسمها من النسخة النسائية حتشبسوت إلى النسخة الذكورية "حتشبسو" وكانت تزين معابد الآلهة بصورها كما يفعل الفراعنة، وارتدت ملابس الفراعنة مثل اللحية، وحكمت شؤون البلاد بينما يحيط بها الخدم الذكور، ومع ذلك تظهر التمثايل السابقة في فترة حكمها انها تحب العباءات الضيقة، وكانت أول ملكة امرأة تهيمن على مصر القديمة.

وتبعتها المكلة نيفرتيتي ثم الملكة كليوبترا بعد 1500 عام ولكنها لم تتخذ لقب الفرعون لنفسها، إلا أنها أظهرت طموح لا يرحم ومثابرة استثنائية في العصر الذي عاشت فيه، وأطلق على المكلة حتشبسوت أعظم امرأة في التاريخ، وأصرت على أحقيتها بالحكم من والدها الفرعون تحتمس الأول، ولكن كان لهذا الفرعون العديد من الأبناء الذين توفوا فقرر أن يسلم العرش لإبنته، إلا أنها تزوجت أخوها الأصغر غير الشقيق والذي أصبح تحتمس الثاني وعندها أصحت ملكة، وكانت الزيجات بين الأشقاء عادة في تلك الأيام، وتظهر مومياء الملك أنه كان يعاني من مرض جلدي بشع.

وأصبحت حتشبسوت الوصي على ابن زوجها، إلا أنها في غضون عامين فرضت سيطرتها على عاصمة البلاد طيبة وإرتدت اللحية المستعارة، ولسنوات عديدة يبدو أنها وابن زوجها عاشوا براحة مع هذا الترتيب، فيما كان هو متحمس دائما لحياته العسكرية حيث يلقبه الخبراء باسم نابليون مصر.

ويشتبه المؤرخون أن حملاته كانت ذريعة للهروب من تأثير عدم رحمة زوجة أبيه وقوة شخصيتها، وأصبح في سنينه الأخيرة يخشى على حياته منها، وفي غيابه بنت المعابد على شرفها وزينت بنقوش كثيرة حتى إستطاعت أخيرًا أن تستعيد الحكم, وتوفيت في سن ال50 بسبب السرطان، وكان يجب أن تدفن في معبد بالقرب من وادي الملوك، ويبدو تحتمس الثالث انتقم منها، فدفنها في موضع أقل شأنا، وعاش أكثر منها بحوالي 40 عامًا ويبدو أنه ساهم في حملة لمحو إسمها من التاريخ.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتل منحوتة تُبرز كيف كانت تبدو الملكة حتشبسوت قبل تغيير صورتها إلى رجل كتل منحوتة تُبرز كيف كانت تبدو الملكة حتشبسوت قبل تغيير صورتها إلى رجل



GMT 19:27 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib