الأغنياء يتحملون طبيعة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج
آخر تحديث GMT 22:55:36
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

أحد الأكاديميين ينصح الشباب بالبحث عن فرص أخرى

الأغنياء يتحملون طبيعة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأغنياء يتحملون طبيعة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

أوكسبردج تتيح فرص العمل من خلفية غير تقليدية
لندن ـ ماريا طبراني

كشف أحد الأكاديميين يعمل في جامعة أوكسبردج، أن نظام الجامعة يتيح بعض فرص العمل للأكاديميين من خلفية غير تقليدية، لكنه كان أول شخص في عائلته يحظى بالتعليم الجامعي ولذلك لم يكن طريقه إلى أوكسبردج عاديًا.

وأفاد الأكاديمي: "كان هناك أعداد متزايدة مثلي، التقيت بالعديد من الأكاديميين الشباب ذوي البدايات المتواضعة الذين تدرجوا في المناصب الأكاديمية والإدارية التنافسية، تغلبنا على العديد من العوائق للحصول على وظائف أعضاء هيئة التدريس هنا، ولكن أتمنى لو أن أحدهم أخبرنا بالواقع الفعلي في كامبردج أو أكسفورد".

وأضاف: "بعد العمل لأعوام من التفاؤل الخاطئ يمكنني القول إن الوظائف الجامعية في أوكسبردج مناسبة فقط للأشخاص الذين لديهم مصادر أموال مستقلة، وهناك ثلاثة عوامل دفعتني إلى هذا القرار أولها الراتب، يمكنني القول إن بعض الوظائف تعاقبك ماليًا من أجل الحصول على وظيفة في مكان مرموق، وهذا هو الوضع في جامعة أوكسبردج مقارنة برواتب أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الأخرى مثل مجموعة جامعات راسل، حيث تمنح أوكسبردج راتبًا ضعيفًا نوعًا ما، ويبلغ متوسط الراتب الأكاديمي لغير الأساتذة في بريطانيا 48.460 إسترلينيًا، أما في جامعات راسل فيبلغ 50 ألف إسترليني بالنسبة لمجموعة راسل في لندن، في حين أن متوسط الراتب الأكاديمي لغير الأساتذة هو 45 ألف إسترليني".

وأردف: "لا أزعم أننا نستحق أجورًا أعلى من أقراننا في جامعات راسل، ولكن السؤال لماذا تتراجع رواتبنا بهذا الشكل حتى أنها أقل من تلك التي تدفعها المؤسسات الأخرى، وخصوصًا في ظل ثروة ونجاح مؤسسات أوكسبريدج".

وتابع: "يتمثل العامل الثاني في تكاليف المعيشة، اتجه بعض الأكاديميين إلى المهنة وهم يحلمون بأن يصبحوا أثرياء، ولكن هذا لا يعني أيضًا أن نفتقر بسبب المهنة، ومن المعروف أن كامبردج وأكسفورد مكلفتان مثل لندن عندما يتعلق الأمر بالشراء وتأجير العقارات، إلا أن رواتب لندن فقط تراعي التكاليف الكبيرة للمعيشة في واحدة من أغلى المدن البريطانية، ووفقا للأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الوطني، وتراوح متوسط أسعار المنازل عام 2014 في مدن مجموعة راسل الإنجليزية ما بين ثلاثة وأربعة أضعاف متوسط الراتب الأكاديمي المحلي لكل مدينة، وبالنسبة لكامبريدج وأكسوفورد يتراوح هذا الرقم بين 6.8 إلى 7.7 ضعف متوسط الراتب الأكاديمي في جامعات أوكسبريدج، ويتساوى بذلك مع لندن".

واستطرد الأكاديمي: "يجعل هذا إمكانية شراء منزل بالاعتماد على الراتب الأكاديمي أمرًا شبه مستحيل، ويقابل هذا ارتفاع سعر الإيجار بشكل كبير، فضلًا عن إضافة بعض الفواتير والمصروفات الأخرى التي لا يمكن تجنبها في إقامتي المتواضعة، وهو ما يتسبب في نفاذ رصيدي في البنك ما يمثل تحديًا كبيرًا".

وذكر: "أما العامل الثالث فيتمثل في عبء العمل، حيث تأتي المناصب الأكاديمية في أوكسبريدج مع توقعات عالية للغاية مثل إجراء بحوث رائدة عالميًا والتدريس بشكل ملهم ومنح مالية كبيرة والمنشورات عالية التأثير والإدارة الفعالة، وتعد هذه ليست تطلعات لكنها ظروف للدعاية، وحتى تصبح أكاديميًا يجب عليك القيام بوظائف عدة في آن واحد ويجب عليك التفوق فيها، وفي الأعوام الأولى لي في جامعة أوكسبريدج كنت أعمل لمدة 75 ساعة أسبوعيًا للحفاظ على مستواي في أعلى القائمة".

واسترسل: "عندما أشرح ذلك للناس من جيل والدي، يخبروني أنه علي الحصول على وظيفة ثانية للادخار من أجل المنزل أو الأطفال، مع العلم بأن الوظائف الأخرى ربما تستغرق عدد الساعات نفسه، وهنا تصبح الفرصة لكسب المزيد من المال والحد من الضغوط المالية من خلال القيام بعمل أقل صعوبة، ولا تتوفر هذه الفرص للعديد من صغار الأكاديميين الذين لا تتعدى نفقاتهم الأمسيات وعطلات نهاية الأسبوع، ولا يوجد خيار ما يجعلك تصل إلى أعلى الأرباح".

واتخذت مستشفى "أدين بروكس" في كامبريدج تدابير خاصة في وقت مبكر هذا العام كنتيجة لنقص الموظفين، ويقترح البعض بأن يمثل هذا ضربة قاضية على إثر ارتفاع تكاليف المعيشة، وفي ظل فشل الخدمات الأساسية في كامبريدج وأكسفورد ستقل قدرتها على جذب المزيد من شباب الأكاديميين، ويجب على هذه الجامعات أن تجد وسائل لتخفيف الضغط إذا كانت تأمل في منافسة المؤسسات الدولية ومدارس لندن.

ويمكن القول إن اسم أوكسبريدج يفتح العديد من الأبواب ولكن من دون امتلاك منزل أو توفير بعض الوقت من أجل الأسرة، حيث يتطلع شباب الأكاديميين إلى حياة مريحة ماليًا حتى يمكنه الوفاء لهذه المهنة، ولكن لم يعد الوضع كذلك نظرًا لارتفاع تكاليف المعيشة وعدم تلاؤم الأجور معها، وحاليًا يبحث الأكاديميون الصغار مثل الأطباء المبتدئين عن فرص عمل في الخارج حيث الرواتب الأكاديمية أعلى وتكاليف المعيشة أكثر سهولة.

وذكر الأكاديمي: "أنصح شباب الأكاديميين الموهوبين بالبحث عن مكان آخر في مرحلة مبكرة من حياتهم المهنية، حقا إن أوكسبريدج اسم مميز وجذاب، ولكن هل يمكنك الاستمرار في دفع ثمن ذلك".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأغنياء يتحملون طبيعة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج الأغنياء يتحملون طبيعة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib