تظاهرات في اسبانيا تطالب بعودة الجمهورية
آخر تحديث GMT 18:32:03
المغرب اليوم -

تظاهرات في اسبانيا تطالب بعودة الجمهورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تظاهرات في اسبانيا تطالب بعودة الجمهورية

تظاهرة في بلباو تطالب بعودة الجمهورية في اسبانيا
مدريد - المغرب اليوم

تظاهر الاف من معارضي الملكية الذين يحشدون قواهم منذ تنازل الملك خوان كارلوس عن العرش لابنه، السبت في مدريد ومدن اسبانية اخرى للمطالبة بعودة الجمهورية في وقت يستعد فيه الملك المقبل فيليبي السادس لاداء اليمين.
ومنذ مساء الثاني من حزيران/يونيو بعد ساعات قليلة من اعلان الملك خوان كارلوس (76 عاما) قراره التخلي عن العرش اجتاحت البلاد موجة جمهورية.
وهتف المتظاهرون الذين ساروا في وسط مدريد "اسبانيا ستكون في الغد جمهورية"، وهم يلوحون بالعلم المثلث الالوان الاحمر والذهبي والبنفسجي، للجمهورية الاسبانية الثانية التي اعلنت في نيسان/ابريل 1931 ثم اسقطتها دكتاتورية فرانكو في 1939 بعد ثلاث سنوات من الحرب الاهلية.
وكانت عشرات الاحزاب السياسية اليسارية ومنظمات للمواطنين دعت الى التظاهر للمطالبة باجراء "استفتاء الان" حول مستقبل الملكية. وسار المتظاهرون في شوارع مدن عدة كما في اقليم الباسك وفالنسيا.
وقال الجامعي يورغي لوبيز (31 عاما) "حان الوقت ليسأل الشعب عن نوع رئيس الدولة الذي يريد. في السبعينات في بداية الديموقراطية تمت الاستفادة من خوف الناس من عودة الديكتاتورية ليفرضوا علينا ملكية غير اكثرية".
وطالبت لافتات رفعها المتظاهرون بان تحدد صناديق الاقتراع الرؤساء وليس الوراثة.
في هذا الوقت، يستعد ولي العهد الامير فيليبي (46 عاما) ليتربع على عرش اسبانيا خلفا لوالده. وسيؤدي اليمين على الارجح في 19 حزيران/يونيو امام مجلسي البرلمان وفقا للتقليد الاسباني.
وقبل ذلك سيصوت مجلس النواب في 11 حزيران/يونيو ثم مجلس الشيوخ على قانون يجيز تخلي خوان كارلوس عن العرش. والنتيجة محسومة سلفا خاصة وان الاحزاب المؤيدة للملكية على رأسها حزب اليمين الشعبي الحاكم في اسبانيا والحزب الاشتراكي القوة الاولى في المعارضة، تمثل اكثر من 80% من مقاعد البرلمان المنتخب في 2011.
لكن خلال السنوات الثلاث الاخيرة ادت الازمة الاقتصادية والفضائح التي لطخت نهاية عهد خوان كارلوس الى تدهور شعبية الملك ولم تنج الملكية من فقدان الثقة عموما بالمؤسسات.
وقد عبرت عن هذا الاتجاه الانتخابات الاوروبية التي جرت في 25 ايار/مايو وهزيمة الاحزاب التقليدية امام صعود تشكيلات صغيرة من اليسار المؤيد للنظام الجمهوري التي تمثل مجتمعة نحو 20% من الاصوات.
واضاف لوبيز "اعتقد ان هناك قوى اليوم تأمل بتغيير عميق"، معتبرا ان فيليبي "ليس مختلفا عن اي مواطن اسباني وسواه قادرون على ان يكونوا رؤساء وربما اكثر منه".
وتضم الموجة الجمهورية بشكل خاص الشبان الذين لم يشهدوا اعتلاء خوان كارلوس العرش في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1975 بعد يومين من وفاة فرنشيسكو فرانكو، وسنوات الانتقال والموافقة عبر الاستفتاء في 1978 على الدستور الذي اسس اسبانيا الديموقراطية.
وقالت ماريا كابريرا (28 عاما) التي حضرت الى مدريد للتظاهر "لقد جئنا لاننا نريد اكثر من ملكية في اسبانيا".
واضافت ان "الملك لا يفيد في شيء، كل ما يقوم به هو انفاق المال"، في اشارة الى الفضيحة القضائية التي اتهمت فيها كريستينا شقيقة فيليبي باختلاس اموال.
وقال صديقها خوان (29 عاما) ان "الناس تعبوا من الفساد، انهم يريدون القدرة على اختيار رئيس الدولة".
وباعلانه تنازله عن العرش امل خوان كارلوس ب"تحديث" الملكية بزخم "جيل جديد" تاركا للملك المقبل فيليبي السادس الذي بقي حتى الان في منأى عن تدهور شعبية والده، المهمة الشاقة في اعادة اعطاء شرعية للتاج الملكي.
وثمة مؤشر اخر الى الاضطرابات التي سيتعين على الملك فيليبي السادس مواجهتها وهو ما تشهده كاتالونيا. فقبل خمسة اشهر من الموعد الذي حدده القوميون لاجراء استفتاء على تقرير المصير في هذه المنطقة، امتزجت الاعلام الجمهورية في الايام الاخيرة مع العلم الانفصالي الذي تتوسطه نجمة بيضاء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهرات في اسبانيا تطالب بعودة الجمهورية تظاهرات في اسبانيا تطالب بعودة الجمهورية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib