2026 مفصليّة لسوريا والمنطقة
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

2026 مفصليّة لسوريا والمنطقة؟

المغرب اليوم -

2026 مفصليّة لسوريا والمنطقة

بقلم - خيرالله خيرالله

ترحل سنة 2025 فيما المنطقة أمام تحوّلات كبرى في مقدَّمها الحدث السوريّ وما سيتمخّض عنه. ستكون سوريا، من دون مبالغة، حجر الزاوية لمرحلة جديدة في المنطقة للمرّة الأولى منذ عام 1979 عندما أقام آية الله الخميني “الجمهوريّة الإسلاميّة” الإيرانيّة، رافعاً شعار “تصدير الثورة”.

يرمز التغيير الذي حصل في سوريا إلى تراجع المشروع التوسّعيّ الإيرانيّ بكلّ أبعاده وانعكاساته. سيكون نجاح سوريا نجاحاً عربيّاً قبل أيّ شيء. لكنّ مشكلة هذا النجاح تكمن في أنّه ليس مضموناً، خصوصاً في ضوء الحاجة إلى تصحيح المسار، الذي اختارته السلطة السوريّة المؤقّتة الحاليّة برئاسة أحمد الشرع.

سيكون تصحيح المسار الإشكاليّة الأبرز في المشهد السياسيّ السوريّ نظراً إلى أنّ التصحيح لم يعُد خياراً يُناقَش، بل تحوَّل إلى ضرورة قصوى، سواء جاء استجابة لضغوط داخليّة مطالِبة بالاستقرار، أو نتيجة إرادة دوليّة لا تُمنح شرعيّتها ومواردها إلّا مقابل ضمانات فعليّة وحقيقيّة للإصلاح.

يظلّ الهدف الأساسيّ تجاوز الشكل الحاليّ للسلطة في اتّجاه جوهر جديد، أي نحو بناء سلطة وطنيّة جامعة، تعبّر عن إرادة السوريّين جميعاً، وتعمل على جمع الشمل تحت مظلّة مواطنة متساوية تحمي الجميع، وتجعل من الانتماء إلى سوريا الهويّة العليا التي تعلو على أيّ انتماءات أخرى ذات طابع مذهبيّ أو طائفيّ أو قوميّ. هذا ما يدعو إليه أحمد الشرع علناً. إنّه أمر يحتاج إلى خطوات عمليّة على أرض الواقع بغية التحوّل إلى نهج معتمَد من السلطة الجديدة.

تكمن المُعضلة في أصل هذه السلطة، فهي لم تنبثق من إرادة شعبيّة عبر انتخابات ديمقراطيّة، وبالتالي تفتقر إلى الشرعيّة السياسيّة التقليديّة. هذا الواقع صعب إلغاؤه، بل يفرض التعامل معه بمنطق براغماتيّ، كي تكون بوصلة العمل في اتّجاه تحقيق المصلحة العليا للبلاد واستقرارها.

هذه معادلة وجوديّة تتجاوز الأشخاص والكيانات الفاعلة الحاليّة، بما فيها الإدارة الحاليّة وجماعة “هيئة تحرير الشام”. إنّها معادلة تتعلّق ببقاء سوريا دولة متماسكة. تتعلّق عمليّاً بالنجاح في امتحان ما بعد نظام آل الأسد الذي لم يمتلك أيّ شرعيّة من أيّ نوع في يوم من الأيّام. لا يعود ذلك إلى أنّه وُلد من رحم انقلابات عسكريّة متتالية بدأت يوم الثامن من آذار 1963 فحسب، بل يعود أيضاً إلى أنّ نظام آل الأسد قام على فكرتين أساسيّتين:

-الحصول على ضمانة أمنيّة إسرائيليّة للنظام مقابل تسليم الجولان الذي حصل في 1967.

– تكريس وجود طبقة تنتمي إلى الطائفة العلويّة تسيطر عمليّاً على المفاصل الرئيسة للبلد وتتحكّم بها في مجالات الأمن والسياسة والاقتصاد.

من هذا المنطلق، لا يتمثّل الخيار الاستراتيجيّ الأكثر واقعيّة بهذه المرحلة الحرجة في السعي إلى إسقاط هذه السلطة، لأنّه مسار محفوف بمخاطر الفوضى العارمة داخليّاً وإقليميّاً، بل في السعي الحثيث إلى إجبارها على إصلاح نفسها وتغيير مسارها.

تبرز هنا نقطة ضغط محوريّة، فالانفتاح الذي قامت به الإدارة السوريّة الجديدة، بخاصّة مع الغرب، هو سلاح ذو حدّين. فهو وإن كان يُرى كمنفذ للنجاة، فإنّه في حقيقته يمثّل فخّاً وضعت السلطة نفسها فيه، إذ إنّ هذا الانفتاح لن يكون بلا ثمن. يشكّل هذا الانفتاح الدوليّ النافذة التي تُدخَل من خلالها آليّات الرقابة والحوكمة. هذه الآليّات نفسها ستتحوّل مع الوقت إلى أدوات ضغط مستمرّة لإلزام السلطة السوريّة الحاليّة على مراجعة سياساتها وتعديل أساليب حكمها، في حال أرادت الاحتفاظ بأيّ دعم أو اعتراف دوليَّين.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

2026 مفصليّة لسوريا والمنطقة 2026 مفصليّة لسوريا والمنطقة



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib