مرة أخرى المسئولية الإقليمية لمصر
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

مرة أخرى: المسئولية الإقليمية لمصر !

المغرب اليوم -

مرة أخرى المسئولية الإقليمية لمصر

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

عندما كتبت، الأربعاء الماضى (28/1) عن تأكيد مصر القاطع على «ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضى الليبية وسيادتها، ورفضها القاطع لأى إملاءات خارجية على ليبيا» وفق ما أكده بوضوح، وزير الخارجية المصرى، د. بدر عبدالعاطى.. فقد رأيت أن ذلك الموقف، لا تفسره أو تبرره فقط «ضرورات حماية الأمن القومى المصرى»، وإنما أيضا إلى ما أراه تعبيرا قاطعا عن «المسئولية الإقليمية لمصر، فى هذه المنطقة من العالم»، أى: الوطن العربى، والشرق الأوسط بشكل عام. غير أن الأنباء حملت إلينا مؤخرا، ما أعتبره تأكيدا إضافيا مهما وجوهريا على تلك المسئولية الإقليمية، وهو ما تمثل فى الاتصال الذى تم مؤخرا، بين رئيس الجمهورية المصرى، الرئيس السيسى، ورئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان. فلا شك على الإطلاق، أن العلاقات الأمريكية - الإيرانية تشهد فى هذه الأيام توترات حادة، ومليئة باحتمالات متنوعة لضربات عسكرية شديدة توجهها إدارة الرئيس ترامب، وبضغط قوى من الابنة المدللة! (إسرائيل) إلى أهداف استراتيجية إيرانية، خاصة المنشآت النووية، التى تحميها فى الجبال الإيرانية الحصينة..، على غرار الضربات التى سبق أن وجهتها الدولتان فى يونيو2025. غير أن إيران أعلنت هذه المرة قدرتها على توجيه ضربات لهما، رافضة الامتثال لتهديد الدولتن، وعارضة ومستعرضة لقوتها المسلحة، الصاروخية بالذات! ولاشك أن ذلك موقف شديد الخطر والحساسية، ومثقل باحتمالات يمكن أن تكون كارثية، وتحديا سافرا يستلزم من الدولة المصرية، بكل إمكاناتها، التدخل لإقناع الطرفين، بإجراء تفاوض مباشر وفورى . إنه فى الحقيقة، اختبار جاد لقدرة مصر، بقادتها وسياسييها وكوادرها الدبلوماسية، على لعب دور جاد وكفء للوساطة، وتجنيب المنطقة عواقب خطيرة، وترسيخ مكانتها المستحقة كقوة إقليمية فاعلة، عربيا وشرق أوسطيا!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرة أخرى المسئولية الإقليمية لمصر مرة أخرى المسئولية الإقليمية لمصر



GMT 22:15 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عنق الزجاجة

GMT 22:13 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نحو تحالف دولي ضد «قاعدة» الصومال والحوثي

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حتى لا يكونَ العراق جمهوريةَ موزٍ إيرانية

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة الكلام في الدين والعلمانية والسلام

GMT 22:10 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 14:27 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

العراق ما بعد الأميركيين... اختبار الدولة والسلاح

GMT 14:24 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي في وش المدفع!!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib