بل قضية مصر الأولى
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

بل قضية مصر الأولى!

المغرب اليوم -

بل قضية مصر الأولى

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

هذه كلمة سبق أن ذكرتها ،صراحة أو ضمنا فى بعض ما كتبته من قبل، ولكن حشود مئات الألوف (بل ملايين) المصريين الذين حضروا صلاة عيد الفطر صباح أمس الأول (الإثنين 31 مارس) تدعونى اليوم للتذكير بها، وتأكيدها! لقد اعتدنا فى بلداننا العربية على وصف القضية الفلسطينية بأنها "قضية العرب الأولي"! وهكذا وصفتها دائما بيانات وإعلانات ومؤتمرات جامعة الدول العربية و"القمم العربية"..غير أننى فى الحقيقة، كدارس للقضية الفلسطينية طوال العقود الأربعة الماضية، أوقن أن القضية الفلسطينية، فعلا وقولا، كانت دائما هى قضية "مصر" الأولي، حكومة وشعبا.. هناك بالطبع الأهمية المركزية للقضية الفلسطينية للبلدان العربية المشتبكة معها مباشرة، بحكم الارتباط السكانى والجوار الجغرافى لفلسطين (الأردن ولبنان وسوريا..) .أما أنها قضية "العرب" الأولى ...فذلك فى تقديرى حديث حماسى وإنشائى أكثرمنه حديثا واقعيا فعليا. وما يهمنى أن أشدد عليه هنا ، أن القضية الفلسطينية مثلما كانت دائما على رأس أولويات "الدولة" المصرية ، فإنها كانت أيضا فى مقدمة اهتمامات وأولويات "الشعب" المصري! ذلك هو المغزى المهم الذى انطوت عليه صلاة عيد الفطر فى كل أنحاء مصر. ووفقا لبيانات الهيئة العامة للاستعلامات فقد احتشد ملايين المصريين فى 6240 ساحة فى كل محافظات مصر لأداء الصلاة. وفى كل تلك الساحات، هتف ملايين المصلين، ضد الحرب الإجرامية، حرب الإبادة ،التى تشنها إسرائيل ضد غزة، وضد شعب غزة. نعم ..، كان ذلك مشهدا مهيبا رآه العالم كله صباح الإثنين الماضي. وليس بإمكان أحد ادعاء أى اصطناع لتلك المشاهد الحاشدة المتكررة، أو التقليل من معنى ومغزى التعاطف الجماهيري- المليوني، المصرى مع شعب غزة، ومع القضية الفلسطينية. إنه شعورعاطفي، وموقف شعبى عملى ملموس، يدعم موقف الدولة المصرية الثابت تجاه غزة، وتجاه فلسطين وقضيتها العادلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بل قضية مصر الأولى بل قضية مصر الأولى



GMT 05:09 2026 السبت ,16 أيار / مايو

في مفترق الطرق ؟!

GMT 05:08 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 05:07 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مالي... لسان اللهب الأفريقي

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

أسد التاريخ

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مثلث برمودا في هرمز

GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib