واقعة إسلام الراجحى
أخر الأخبار

واقعة إسلام الراجحى!

المغرب اليوم -

واقعة إسلام الراجحى

أسامة الغزالي حرب
بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

لا أعتقد أنك عزيزى القارئ قد سمعت عن تلك الواقعة التى جرت فى الأسبوع الماضى وشغلت الوسط الصحفى المصرى، وتداولت تفاصيلها وتطوراتها بعض وسائط التواصل الاجتماعى، فضلا عن أنها كانت محل اهتمام ومتابعة نقابة الصحفيين ونقيبها المتميز الأستاذ خالد البلشى. غير أننى أعرضها هنا لأنها تمس إحدى القضايا الحيوية فى مجتمعنا وهى قضية «حرية الصحافة»، والتى اصطلحنا على تسميتها «هامش الحرية»!. الواقعة هى أن أحد الزملاء الصحفيين بجريدة الأخبار, «إسلام الراجحي» قبض عليه، بناء على قرار بضبطه وإحضاره، واحتجز بقسم شرطة دمياط، توطئة لإحالته للمحاكمة الجنائية..لماذا..؟ أفاد الزميل محمد الجارحى، عضو مجلس نقابة الصحفيين بأن ذلك كان بسبب كتابة إسلام لـ«بوست» على موقع «فيس بوك» ينتقد فيه رئيسة الوحدة المحلية (فى قريته؟) لتقاعسها عن حل مشكلة تراكم القمامة..؟ ..نعم! ذلك ما قرأته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي! وطبعا..دهشت وفزعت بشدة ..فماذا لو كان قد انتقد وزيرا أو محافظا أو مسئولا؟ وعلى أى حال، سرعان ما قرأت ما أعلنه النقيب خالد البلشى من تقدمه بطلب عاجل إلى النائب العام لإخلاء سبيل الزميل إسلام الراجحي. غير أن ما طمأننى أكثر هو التوضيح المهم الذى تضمنه بيان أصدرته وزارة التنمية المحلية جاء فيه ..أن قرار الضبط والإحضار للصحفى إسلام الراجحى لم يكن بسبب انتقاده غياب النظافة، وإنما كان لتنفيذ حكم قضائى صدر ضده منذ شهور فى قضية أخرى مع بعض أقاربه ...إلخ. كما أننى أثمن أيضا ماجاء فى بيان الوزارة من أنها..«تقدر وتحترم دور الصحافة ووسائل الإعلام وحرية تداول المعلومات والنقد البناء، وهو حق كفله الدستور والقوانين المنظمة للعمل الصحفى ....وأن ذلك الانتقاد حق مكفول لكل مواطن، بعيدا عن كونه صحفيا». هذا توضيح مهم ومشكور من وزارة التنمية الاجتماعية!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واقعة إسلام الراجحى واقعة إسلام الراجحى



GMT 20:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

مجتبى خامنئي "مرشدا"… في حمى "الحرس"

GMT 20:42 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

مدينة الصادق

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

تنصيب خامنئي الثَّاني

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 20:35 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

في قلب العاصفة

GMT 20:32 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

المواجهة بلغت نقطة اللاعودة

GMT 20:30 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

روسيا والصين... خطر الديموغرافيا المتناقصة

GMT 19:09 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الطبعة المسائية

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib