المرأة والشباك والسلفيون
السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية نتنياهو يهدد أعداء إسرائيل بضربات أشد في فيديو جديد من قاعدة جوية وسط جدل حول استخدام المنشآت العسكرية للدعاية الانتخابية رئيس الوزراء الفرنسي يلوح بإعلان حالة الطوارئ وسط تصاعد أعمال الشغب والنهب في المدن الفرنسية وتصاعد الأزمة أمام ماكرون مقتل 9 أفراد من جهاز الأمن العام الليبي وإصابة آخرين إثر انفجار قذيفة هاون خلال تدريب بمدينة الزاوية غرب طرابلس عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي
أخر الأخبار

المرأة والشباك والسلفيون

المغرب اليوم -

المرأة والشباك والسلفيون

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

جلسة نسائية فى مهرجان (الجونة)، طبعا الرجال احتلوا النسبة الأكبر فى الحضور، إلا أن الأبطال على المنصة هن النساء، كل من يسرا وليلى علوى والمخرجتان مريم نعوم وأيضا إيناس الدغيدى عبر (زووم)، أدارها الباحث السينمائى ورئيس مركز السينما العربية علاء كركوتى.

تراجعت المرأة عن الصدارة فى الأفيشات وعلى التترات، أتحدث طبعا عن السينما، على الجانب الآخر تقف الدراما التليفزيونية، وهى تقاوم بجدارة، هناك قدر لا ينكر من التساوى، الرجل فى الأفلام السينمائية نجم شباك، يقطع الجمهور من أجله التذكرة، راضيا مرضيا، بينما فى العادة يضن بثمنها على النساء فى الأفلام، إلا فيما ندر، سيكولوجيا لا يمانع أبدا فى متابعة المرأة بشغف، كبطلة محورية فى الدراما التليفزيونية، لكنه يحسبها ألف مرة، لو كنا بصدد فيلم سينمائى، لا أحد ينكر بالطبع أن عددا من النجمات حاولن ولعبن عددا من الأفلام، وهناك أيضا أرقام، مؤخرا مثلا ياسمين عبدالعزيز فى آخر فيلم (خلى بالك من نفسك) صحيح شاركها البطولة أحمد السقا، لكنى أرى أن الرقم الذى تحقق فى الشباك محسوب بنسبة كبيرة إلى جاذبية ياسمين، التى غابت قبل خمس سنوات عن شاشة السينما، وكانت قبلها مشروع نجمة سينمائية.

أيضا نتوقف أمام تجارب متفرقة لمنى زكى وهند صبرى ومنة شلبى، وهناك رقم، إلا أنه لا يزال مثلا بعيدا عما يحققه كريم عبد العزيز وأحمد عز وعمرو يوسف ومحمد إمام، هذا قطعا لا يعنى أن تتوقف المحاولات.

مصر عرفت طوال تاريخها نجمات شباك، تفوقن على الرجال، ليلى مراد هى صاجبة أكبر أجر فى تاريخنا وصلت منذ منتصف الأربعينيات إلى ١٥ ألف جنيه، أجرها كان يقارن وقتها بأكبر النجمات فى هوليوود، فى عز قوة الجنيه المصرى عالميا. اقرأأدلة السفر

وهذا يعنى ببساطة أن أفلامها حققت فى شباك التذاكر أرقاما استثنائية، وتتابعت أسماء نجمات مثل فاتن حمامة وشادية وماجدة وسعاد حسنى، واعتلت القمة بعد ذلك أرقام نادية الجندى ونبيلة عبيد.

ما الذى يعنيه تتويج نجم الشباك؟ إرادة جماهيرية هى التى تدفع به للمقدمة الرقمية، إلا أن المجتمع المصرى منذ نهاية التسعينيات أصبح ذكوريا فى توجهه، كما أن الهواء السلفى سيطر على الأفكار، ووجدنا عددا من كبار الشيوخ الذين يملأون الشاشات، يرددون أن على المرأة ألا تخرج إلى الشارع إلا وهى واضعة (قفة) على رأسها، وأباح عدد منهم ضرب المرأة إذا اقتضى الأمر للتأديب، وصار هناك من يضع مقاييس ملزمة للفستان ويمنع عن المرأة ارتداء البنطلون، إلا وفق شروط صارمة، وسط تهليل وتكبير عدد من المتزمتين، كل تلك العوامل أثرت سلبا على جمهور السينما الذى يرى أن المرأة يجب أن تتوارى عن المقدمة.

تناولت يسرا وليلى فى الندوة عددا من الأفلام التى لعبتا بطولتها وحققت أرقاما، كما أن إيناس الدغيدى أشارت إلى أنها كانت مطلوبة فى السوق التجارية كمخرجة، لأن أفلامها تحقق إيرادات فى شباك التذاكر، تراجع المرأة عن الصدارة هو الوجه الآخر لتلك النظرة السلفية التى مزجت مشاعر المصريين بنظرة دونية للمرأة.

هل واجهنا كدولة هذا التيار؟، إجابتى هى أننا مع الأسف استسلمنا وتراجعنا خطوات بعيدة، صرنا نعتبر الحرية وقاحة، ووجدنا على (السوشيال ميديا) من يفتح النيران على أحد الشيوخ، لأنهم شاهدوا ابنته فى فرحها لم ترتد الحجاب.

قضية غياب المرأة عن صدارة شباك التذاكر فى السينما تكشف لنا أن عمق الأزمة ليس أبدا على الشاشة، لكن فى مجتمع صار قطاعا وافرا منه يريد إزاحة المرأة ليس فقط عن الصدارة، لكن عن التواجد أصلا فى السينما والشارع والحياة!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة والشباك والسلفيون المرأة والشباك والسلفيون



GMT 12:58 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قُلنا للسيد لافروف؟

GMT 12:56 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 12:55 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دور مصري إقليمي جديد؟

GMT 12:44 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حين يتحول الراعي إلى وسيط

GMT 12:42 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيل والله العظيم... تمثيل

GMT 12:39 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هل العلماء مؤمنون بالعلم؟

GMT 12:38 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مظلة التحالفات الأمنية

GMT 12:36 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ابتزاز أمريكى للرياض

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib