في بيته في الساحل
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

في بيته في الساحل

المغرب اليوم -

في بيته في الساحل

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

زُرتُ الدكتور صبرى الشبراوى فى بيته فى الساحل فوجدته حزيناً تفيض عيناه بالألم، بالضبط كما وجدته قبل عشر سنوات عندما فاز بالجائزة الأعلى فى البلد.

لم أجده حزيناً لأسباب خاصة، رغم أن زائره سيجد عنده منها ما يكفيه ويزيد، لكنه يقضى وقته فى الساحل الطيب متذكراً أنه فى مثل هذه الأيام من عام ٢٠١٦، فاز بجائزة النيل فى العلوم الاجتماعية، فاستقبل نبأ فوزه بالكثير من الشجن والوجع.

كان شجن الفوز راجعاً إلى أن الجائزة تكريم خاص، بينما هو لا يريد تكريماً خاصاً، وإنما يريد تكريماً عاماً، وتكريمه العام لا يكون إلا بأن يرى أفكاره مزروعة فى أرض بلده. وكان وجع الفوز عائداً إلى أن الذين منحوه الجائزة الأعلى تخيلوا أن هذا ما يحبه، ولم يفهموا أن رجلاً مثله لا يرغب فى شىء أكثر من أن يرى أفكاره وقد أثمرت من حوله فى البلد. لم يحدث شىء من هذا أبداً لسوء الحظ، وعاش الرجل يعرض ما درسه فى التنمية البشرية وفى الإدارة معاً، فلا يجد إلا إبعاداً له عن أى موقع يمكن أن ينقل فيه حصيلة دراسته فى هذين المجالين!

يذكر أنه طار ذات يوم للدراسة فى الولايات المتحدة الأمريكية، ويذكر أنه قرر العودة رغم عروض مغرية بالبقاء، ويذكر أن الآمال التى رافقته فى عودته كانت عريضة، وأنه عاد وقد ملأ عقله وكيانه بما رآه فى أمريكا ومن بعدها اليابان، ويريد أن يرى بلاده على ما رآه فى البلدين وأكثر. مراجعجغرافية

ولم يكن يتطلع إلى ما يتطلع إليه إلا عن إيمان بالإنسان المصرى إذا حصل على التعليم الكافى، وإلا عن يقين فى أن غنى مصر ليس نابعاً من نفط تملكه، ولا من غاز تستحوذ عليه، وإنما من إنسان يمثل ثروتها الحقيقية إذا جرى توظيفها كما يجب.

كان كلما ألح فى عرض بضاعته فى أصول الإدارة، أو فى فنون التنمية البشرية، تصوروا أنه يريد منصباً، وكان هو يملك قدراً من الثقة فى النفس يجعله يقول ويكرر إنه أكبر من المناصب، وإنه إذا كان يستحق منصباً فليس أقل من رئيس وزراء. زُرته فوجدته ممدداً فى فراشه يتطلع إلى البحر أمامه، بينما لسان حاله هو لسان حال خالد بن الوليد، الذى لما أقعده المرض راح يقول: أموت فى فراشى كما يموت البعير، وليس فى جسدى موضع إلا وفيه رمية سهم، فلا نامت أعين الجبناء.

يتمثل صبرى الشبراوى قول خالد ابن الوليد، ويدعو الله بالصحة والعافية، وندعو الله معه أن يمتعه بهما، فالناس من حوله تمرح وتفرح فى الساحل، لكنه وحده يستعرض مسار حياته أمامه بعد العودة فيأسى ويتألم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في بيته في الساحل في بيته في الساحل



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib