عودة الجغرافيا
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

عودة الجغرافيا

المغرب اليوم -

عودة الجغرافيا

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

الموقع الذى تتولى الدكتورة رانيا المشاط أمانته التنفيذية فى بيروت له اسمان، أولهما مختصر هو: «الإسكوا». وثانيهما غير مختصر هو: لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربى آسيا. بهذه الصفة ذهبت الدكتورة المشاط إلى مجلس الأمن فى نيويورك، وهناك كانت لها كلمة مهمة فى جلسة دعت إليها مملكة البحرين.

أهمية الكلمة أنها جاءت فى القلب مما يشغل الناس هنا فى المنطقة، وهناك فى أركان العالم، والقصد طبعاً ما جرى ويجرى فى مضيق هرمز، ومن بعده مضيق باب المندب عند جنوب البحر الأحمر. ولا أحد يعرف أى المضايق الأخرى يمكن أن يضاف فى الغد إلى المضيقين؟ ولا ما إذا كانت المسألة ستتوقف عند هذين المضيقين؟

ولكن ما تعرفه الأمينة التنفيذية الأممية، أن حديث المضيقين قد أعاد الجغرافيا بقوة إلى بؤرة الوعى لدى العالم، بعد أن كان الظن أن التكنولوجيا اختصرتها أو أن العولمة تجاوزتها. ساد هذا الظن لفترة، فإذا بالعالم يستيقظ على أن تعدد المضايق وتنوعها حول الأرض لا ينفى أنّ تَعطُّل واحد منها لا مجرد إغلاقه كفيل بخلق أزمة فى المضايق كلها.

والقضية أقرب ما تكون إلى شرايين الجسم، التى إذا ما أصاب أحدها شىء امتد أثره إلى الجسد كله دون استثناء.

هذه حقيقة نسيناها فى غمرة الانشغال بهرمز وأيامه، أو باب المندب وأحداثه، ونسينا مع انشغالنا أن الأزمة لا تبدأ مع إغلاق هذا المضيق أو عدم إغلاقه، ولا مع تعطل ذاك المضيق أو عدم تعطله، ولكنها تبدأ عندما يصبح المرور فى أى منهما مغامرة، ففى هذه اللحظة يتحول الخوف من المغامرة إلى فاتورة، وتنتقل الفاتورة من السفينة إلى المستورد إلى المستهلك!.. وتكتشف أنت أن هرمز يضع يده فى جيبك أياً كان مكانك فى أنحاء الكوكب!.

فما العمل؟.. العمل أن يواجه العالم عودة الجغرافيا بقوة التعاون، وهذا ما بادرت به «الإسكوا» فأطلقت فريق عمل إقليمياً للنقل واللوجستيات وسلاسل الإمداد، ومعه أطلقت حواراً فنياً حول المرونة، واستمرارية الأعمال، وإدارة المخاطر، وكان الهدف أن يعرف العالم كيف يتغلب على تداعيات إغلاق بعض مضايقه أو تعطلها.

لقد قيل دائماً إن الإنسان لا يشعر بوجود أى من أعضاء جسده إلا إذا أصابه شىء، فالأُذن مثلاً فى مكانها لا تشعر بوجودها إلا إذا أصابها ألم. وهكذا الأمر بالضبط فى المضايق التى لم يكن العالم يعرف أسماءها ولا مواقعها إلى أن أصاب هرمز وباب المندب ما أصابهما على يد إيران مرة، ثم على يد واحدة من أذرعها فى المرة الثانية.. وفى المرتين تأبى إيران إلا أن تكون عدواً للعرب يرتدى ثوب الصديق!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الجغرافيا عودة الجغرافيا



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib