السعودية التي نقف معها
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

السعودية التي نقف معها

المغرب اليوم -

السعودية التي نقف معها

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

زيارات الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود إلى خارج المملكة كانت قليلة جداً وقصيرة، وكلها كانت إلى دول الخليج المجاورة، إلا زيارته إلى القاهرة فى 1946 فإنها دامت 13 يوماً كاملة.

ولو أنت قرأت تفاصيلها، فسوف يدهشك حجم ما زار الملك من المعالم المصرية فى قاهرة المعز والإسكندرية معاً، وكذلك مدى الحفاوة التى جرى استقباله بها مع أولاده الأمراء المرافقين من جانب الملك فاروق. أخبارمصر

ومن بعده مضى أبناؤه الملوك على الطريق نفسه فى العلاقة مع مصر، فكان الملك سلمان مثلاً من بين الذين تطوعوا للدفاع عن المحروسة فى أثناء العدوان الثلاثى عليها عام 1956، وهناك صورة شهيرة له بالملابس العسكرية على الجبهة. هذه الصورة لم يتم تداولها كثيراً على المستوى السعودى، والسبب فيما يبدو أن الملك يعتبر اشتراكه شخصياً فى الدفاع عن مصر من قبيل الواجب الذى لا يحتاج إلى الإشارة إليه.

وفى أثناء حرب أكتوبر 1973 كان البترول السعودى سلاحاً يقف إلى جوار كل جندى مصرى على الجبهة، وكان الملك فيصل قد بادر باستخدام نفط المملكة وتوظيفه فى الانتصار لمصر، وكانت خطواته العملية وقتها إشارة إلى أنه فعل ذلك بحس عربى أصيل، ولا يزال بيننا مَنْ يرى إلى اليوم أن اغتيال الرجل يرحمه الله كان راجعاً فى أحد أسبابه إلى موقفه الشجاع.

وفى أيام الملك فهد، دعاه صدام حسين إلى طرد المصريين العاملين فى السعودية، وأغراه بأنه سيرسل إليه العمالة العراقية البديلة، ولكن الملك فهد رفض بحسم ولم يقبل الفصال فى الأمر مع صدام.

وفى أثناء ما يسمى الربيع العربى كانت وقفة الملك عبد الله قوية للغاية، وكان وزير خارجيته الأمير سعود الفيصل قد ذهب إلى باريس ليعلن من هناك أن المساس بمصر هو مساس بالمملكة.. قالها يومها موجهاً كلامه إلى فرنسا وإلى العالم كله معها، وقد كان موقفاً من الملك عبد الله ووزير خارجيته لا يُنسى حقاً.

ما أشرت إليه بعض من كل، وأريد به أن أقول إن وقوف القاهرة إلى جوار الرياض فى مواجهة ما تتعرض له واجب وطنى وقومى. فالحوثى الذى يمارس العبث فى حق السعودية ليس سوى ورقة تستخدمها طهران مرة، وتوظفها واشنطن مرة أخرى فى الضغط على المملكة، ولا يجوز أن تكون السعودية وحدها فى صد هذا العبث، وإذا كان العرب جميعاً مدعوين إلى الوقوف إلى جوارها، فموقع مصر لا بديل عن أن يكون فى المقدمة بما يليق بها. هناك استقواء على العرب جميعاً لا على السعودية وحدها، ولا بد أن ينتبه العرب بكل ما لديهم من وعى وقوة، وأن يصدوا مع المملكة ما يريد أن ينال منهم بمثل ما يريد أن ينال منها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية التي نقف معها السعودية التي نقف معها



GMT 12:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 12:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كآبة

GMT 12:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 11:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 11:55 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 11:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نهب آثار وادي النيل

GMT 11:52 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib