من وحى التوقيت
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

من وحى التوقيت

المغرب اليوم -

من وحى التوقيت

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

من أعجب ما يمكن أن يقال فى التوقيت الصيفى، أن مصر فقدت بسببه واحدًا من أنجب أبنائها فى مرحلة ما قبل ١٩٥٢. إنه الدكتور عزيز فهمى الذى درس الأدب والقانون فى فرنسا، فلما رجع من دراسته جمع بين عضوية مجلس النواب، وبين المحاماة التى كان واحدًا من أعلامها، ومن أجلها ترك العمل وكيلًا للنائب العام وصار محاميًا يُشار إليه.

وفى أول مايو ١٩٥٢ كان عليه أن يذهب إلى الفشن فى بنى سويف مترافعًا فى قضية أمام المحكمة، وقد حجز تذكرته فى القطار الذاهب إلى الصعيد، ولكن فروق التوقيت بعد تقديم الساعة جعلته يتخلف عن الرحلة فاستأجر سيارة تأخذه إلى هناك.

وما كادت السيارة تصل الفشن حتى سقطت فى ترعة، فغرق الدكتور عزيز ولكن السائق نجا، وهذا ما فتح الباب أمام الكلام عما إذا كان الحادث مدبرًا من جانب الخصوم السياسيين.. ولكن ما تكرر معه كان قد حدث مع الفنانة أسمهان التى كانت فى طريقها إلى رأس البر فسقطت سيارتها فى النيل، وقيل يومها ما قيل دون تقديم دليل، ولكن النتيجة فى الحالتين كانت أننا فقدنا قيمتين فى الفن وفى الأدب والقانون معًا.

كان الدكتور عزيز من أسرة سياسية عريقة، وكان أبوه عبدالسلام فهمى جمعة، رئيس مجلس النواب فى ذلك الوقت، ولم يكن عزيز فهمى سياسيًا فقط، ولا محاميًا وكفى، ولكنه كان شاعرًا أيضًا، وعندما أصدر ديوانه الشعرى، فإن طه حسين كتب مقدمته، فكان وكأنه يقدم شاعرًا فريدًا إلى الحياة الثقافية فى المحروسة.

ورغم أنه رحل شابًا فى الثالثة والأربعين، إلا أنه عاش نجمًا فى السياسة مرة، وفى دنيا القانون مرة ثانية، وفى الشعر والأدب مرة ثالثة. وقد عاش حياته وكأنه الشاب صخر الذى رثته أخته الشاعرة الخنساء فقالت:

وإن صخراً لَتأتم الهداةُ به

كأنه عَلَم فى رأسه نا

قال طه حسين وهو يقدمه: كنتَ لا تسمعنى أقول لك إيه يا عزيز حتى ينطلق لسانك بالحديث العذب كأنه العين الصافية ينساب منها الماء بين الخمائل والرياض، أو ينطلق لسانك بالحديث كأنه البركان يقذف بالحمم ويوشك أن يحرق من حوله كل شىء.

وإذا كانت الفشن قد أخذت منا عزيز فهمى، فإنها أهدتنا الشيخ طه الفشنى الذى لا تسمعه إلا ويأسرك صوته الملىء بالشجن والجمال.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من وحى التوقيت من وحى التوقيت



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib