الإسلامبولي سابقًا
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

الإسلامبولي سابقًا

المغرب اليوم -

الإسلامبولي سابقًا

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

قرر مجلس بلدية طهران تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولى فى العاصمة الإيرانية إلى شارع حسن نصر الله.. طبعًا الاسم الجديد حكاية أخرى، ولكنها مسألة تخص الإيرانيين.

القرار صدر الأحد ١٥ يونيو، أى فى اليوم الثالث من حرب إسرائيل على إيران، وهو توقيت غريب، لأنه يجعل القرار صادرًا تحت ضغط الهجمات الإسرائيلية، وكان الأمل أن يجرى اتخاذه فى ظروف طبيعية ليكون التغيير عن قناعة لا عن ضغوط حرب.

والإسلامبولى كما نعرف هو العقل المدبر فى عملية اغتيال الرئيس السادات فى ٦ أكتوبر ١٩٨١، وأيًا كانت مبرراته فى التدبير للعملية، أو فى اغتيال رجل قدم حياته فداءً لبلده، فإنك لا تفهم كيف يمكن إطلاق اسم مُدبر لعملية كهذه ومشارك فيها على شارع إيرانى؟.

أما لماذا أقدمت الثورة الإيرانية التى قادها الخومينى فى إيران على إطلاق هذا الاسم بالذات على الشارع، فلأنها كانت تنتقم من السادات، لأنه استضاف الشاه فى مصر بعد أن قامت الثورة عليه فى فبراير ١٩٧٩.

والمؤكد أن السادات عندما استضاف الشاه لم يكن يريد الكيد للسلطة الجديدة فى طهران، وإنما كان يريد أن يرد الجميل إلى رجل وقف معنا فى حرب أكتوبر ١٩٧٣ على أشجع ما يكون. وقد روى السادات بنفسه فى واحد من خطاباته السياسية المذاعة، أنه لما أبلغ الشاه بحاجة البلاد إلى البترول وهى مقبلة على الحرب، فإنه استجاب دون تردد وبغير إبطاء، وبلغ فى سرعة استجابته أنه أمر بتحويل السفن المُحملة بالوقود إلى الشواطئ المصرية، بعد أن كانت تبحر فى عرض البحر فى طريقها إلى أوروبا.

هذا موقف لا يمكن أن يوصف إلا بالرجولة والشجاعة معًا، وكانت استضافة صاحب الموقف فى المحروسة هى أقل شىء يمكن تقديمه إليه. وقد بقى اسم الإسلامبولى على الشارع على مدى عقود من الزمان، وكانت قصته تتجدد كلما دار كلام عن العلاقات بين البلدين، وعن أنها يمكن أن تكون أفضل مما هى عليه. وعندما زار عباس عراقجى، وزير الخارجية الإيرانى، القاهرة، مؤخرًا، جرى طرح الموضوع من جديد، ولكن طرحه هذه المرة لم يكن ككل المرات، لأنه اقترن بفعل على الأرض كما نرى.

العلاقات بين البلدين أكبر من مجرد تغيير اسم شارع، فالمصريون لم ينقصوا شيئًا بوجود الاسم على الشارع، ولن يزيدوا شيئًا بحذف الاسم.. كل ما فى الأمر أن خطأ فى حقنا وفى حق بطل الحرب والسلام قد جرى تصحيحه، أما ما بعد ذلك فى العلاقات فهو موضوع آخر يقوم على اعتبارات أخرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسلامبولي سابقًا الإسلامبولي سابقًا



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib