فى منامة القصيبى
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

فى منامة القصيبى

المغرب اليوم -

فى منامة القصيبى

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

دعتنى الشيخة مى آل خليفة، وزيرة الثقافة والإعلام البحرينية السابقة، إلى لقاء عام فى مركز الشيخ إبراهيم الثقافى فى العاصمة المنامة، ثم إلى زيارة لعدد من البيوت والمراكز الثقافية، ومنها بيت الدكتور غازى القصيبى.

ورغم أن الدكتور القصيبى سعودى الجنسية، فإنه قضى جانبًا كبيرًا من حياته فى بيته فى المنامة، وفى فترة من الفترات كان سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين فى البحرين وفى لندن أيضًا.

يرحمه الله كان كاتبًا بارعًا بقدر ما كان دبلوماسيًّا ووزيرًا ماهرًا، وقد تولى أكثر من وزارة فى الرياض، وكانت وزارة العمل من بين الوزارات التى بقى على رأسها لفترة.. وقد كانت له فى هذه الوزارة بالذات حكاية طريفة للغاية، وكانت الحكاية أنه ارتدى ذات يوم ملابس عامل، ثم مضى يتحرك بها بين العمال، وكان الهدف أن يقول إن العمل ليس من الضرورى أن يكون مكتبيًّا، وإن العمل عمل أيًّا كان مكانه وأيًّا كان نوعه ما دام طريقًا إلى الكسب المشروع.

كان قد لاحظ أن كثيرين من طالبى العمل يطلبون العمل المكتبى ويتكالبون عليه، فأراد أن يضرب لهم مثلًا عمليًّا وراح يرتدى فى مرة ثانية الزى المخصص للجرسون، ثم مضى يحمل الأطباق إلى الزبائن فى المطعم. كان يريد أن يؤسس لثقافة غائبة عنّا نحن العرب عمومًا، وكان يبدأ خطوةً أولى فى اتجاه تأسيسها، لعل آخرين يأتون من بعده فيستكملون الطريق إلى نهايته.

وفى إحدى المرات زار «بيت الشعر»، الذى يحمل اسم الشاعر البحرينى إبراهيم العُريّض فى المنامة، والذى أسسته الشيخة مى ضمن ما أسست وجعلته متحفًا يُزار، فذهب إليها يطلب أن ترعى فى المستقبل تحويل بيته هناك إلى شىء شبيه ببيت الشاعر العُريّض!.. وكأنه كان يشعر بقرب رحيله عن الدنيا.. فلقد رحل بعدها بقليل، ليتحول البيت إلى متحف يزوره ضيوف البحرين، وهو بيت من طابقين، وفى داخله مكتبة صاحبه ومتعلقاته الشخصية، والأهم أنه يضم بدلة الجرسون التى ارتداها الرجل فى المطعم وطاف بها بين الزبائن.

ولأنه كان أديبًا وشاعرًا، فإنه قد نقش بيتًا من الشعر على واجهة البيت، وفيه يقول إن المنامة تبدو على الخليج كالابتسامة.

البيت يحمل اسم «منامة القصيبى»، وزيارته متعة فى حد ذاتها لأنك تجد نفسك فى رفقة أديب، وشاعر، ودبلوماسى، وسياسى، ثم إنه إنسان. وهذا ما سوف تراه فى روايته «شقة الحرية»، التى كتبها وقت أن كان فى لندن، والتى جمع فيها عددًا من الطلاب العرب يتكلم كل واحد منهم بلسان بلده، وكان الهدف أن يتكلموا لغة واحدة بالمعنى السياسى الذى يجمع العرب فى كل موقف.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى منامة القصيبى فى منامة القصيبى



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib