ما بعد العودة الميمونة
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

ما بعد العودة الميمونة

المغرب اليوم -

ما بعد العودة الميمونة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

غابت شركة النصر لصناعة السيارات دون مقدمات، وعندما عادت فإنها عادت دون مقدمات أيضًا، ولكن المهم أنها عادت، ثم الأهم أن تكون عودتها عودة للصناعة كقضية كبرى تتصل بمستقبلنا، لا مجرد عودة لشركة حتى ولو كانت هذه الشركة هى النصر لصناعة السيارات.

وحين أقول إن العودة المطلوبة هى للصناعة لا للشركة، فالقصد أن ننتبه ونحن نعيدها إلى أن هناك فرقًا كالفرق بين السماء والأرض بين الصناعة التى نريدها ونحتاجها، وبين التصنيع الذى قد ينتهى الأمر به فى هذه العودة الميمونة.

وقد قيل كلام كثير مع عودة الشركة، ومما قيل إن نسبة المكون المصرى فى السيارة التى ستنتجها الشركة ستكون عالية.. والحقيقة أن هذا أصل الموضوع.. فالصناعة هى أن نختار مكونًا أو أكثر ثم نتجه إلى صناعته على أرضنا، بإمكاناتنا وفنيينا ورجالنا وأيادينا.. هذه هى الصناعة التى تقوم على عمل وطنى حقيقى لا على شىء مستعار.

الصناعة إنتاج فى أصلها، ولأنها إنتاج فهى التى تستدعى القدرات الوطنية المحلية وتضعها أمام اختبار، والاختبار هو أن نكون قادرين على أن نصنع عددًا من المكونات بأنفسنا، وأن نقطع فى ذلك خطوات بحيث يُقال فى الوسط الصناعى الدولى إن المكون الفلانى تصنعه مصر، وإن مَنْ أراده فيمكنه أن يحصل عليه من المحروسة التى تقدمه على أرضها بقدرات ذاتية خالصة.

فرق هائل بين الصناعة بهذا المعنى، وبين التصنيع الذى يستطيع أن يحصل على مكون من المكونات من عاصمة، وعلى مكون آخر من عاصمة أخرى، ثم مكون ثالث فرابع فعاشر، وفى النهاية يجمعها معًا وتخرج السيارة إلى النور.. ولكنها أبدًا لا تكون سيارة مصرية.. ففى إمكانك عند ذلك أن تسميها ما تشاء إلا أن تصفها بأنها سيارة مصرية.
تمامًا كالفرق بين النمو والتنمية.. فالأول زيادة فى حجم الدخل القومى دون أن تكون الزيادة مقترنة بإنتاج بالضرورة.. أما التنمية فهى عملية متكاملة من العمل المنتج كالصناعة سواءً بسواء.. ولذلك فالأجدى من الحديث عن ارتفاع معدل النمو أن نشتغل على التنمية التى تعود على البلد فى شكل اقتصاد منتج بالأساس.

احتفلنا بعودة شركة النصر لصناعة السيارات، وبقى أن تكون العودة مستندة إلى فلسفة عامة، وأن تكون هذه الفلسفة العامة هى إحياء للصناعة باعتبارها قضية أمة تريد أن تكون لها موطئ قدم بين الأمم المنتجة، لا قضية إحياء شركة مهما كان اسمها أو حجمها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد العودة الميمونة ما بعد العودة الميمونة



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib