لا يفوتك في هذا النص
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

لا يفوتك في هذا النص

المغرب اليوم -

لا يفوتك في هذا النص

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

عندما فكر الأمريكى مايكل هارت فى اختيار أعظم مائة شخصية فى التاريخ، لم يتردد فى أن يجعل الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام على رأس المائة بلا منافس، وأصدر كتابه الشهير: الخالدون مائة وأعظمهم محمد.

وكان العماد أول مصطفى طلاس، وزير الدفاع السورى أيام حافظ الأسد، مهتماً بشؤون الفكر والثقافة، وقد جاء عليه وقت أسس فيه داراً للنشر سماها: دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر.

من بين ما أصدرته الدار كتاب «مباهج الفكر الإنسانى.. نصوص أساسية من الفكر العالمى» وهو عمل ضخم وقريب من كتاب مايكل هارت من حيث الفكرة. ذلك أن هارت إذا كان قد ركز على الأشخاص العظماء، فإن طلاس ركز على النصوص العظيمة على مر التاريخ، ومن شدة اعتزازه بهذا الكتاب بالذات، فإنه قد راح يكتب مقدمته بنفسه.

وكما اختار هارت الرسول الكريم ليكون الشخصية رقم واحد بين المائة الأعظم فى التاريخ، لم يختلف طلاس معه واختار من ناحيته خطبة الوداع التى خطبها نبى الإسلام فى السنة العاشرة من الهجرة. كان ذلك عندما حج حجته التى لم يحج سواها، فوقف فوق جبل عرفه يخطب فى الحجاج، بينما ربيعة إبن أمية ابن خلف يُبلّغ عنه، أى يردد وراء بصوت مرتفع ما يقول ليسمع الحاضرون جميعاً فلا يفوتهم شىء.

الخطبة قصيرة لا تستغرق كلماتها القليلة صفحة ونصف الصفحة من كتاب متوسط الحجم، ولكنها عميقة للغاية بمعانيها التى أرادها صاحبها أن تصل إلى كل الناس، ولذلك قال فى مستهلها: ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب.

كان عليه الصلاة والسلام كلما انتقل من فقرة إلى فقرة توقف وقال «ألا هل بلغت اللهم فاشهد»، وقد كان يريد أن يُشهد الله تعالى، ثم يُشهد السامعين أمامه، أنه لم يقصر فيما كلفته به السماء، وأنه يقف فى وقفته تلك على رؤوس الأشهاد لعل الذى لم يسمع يسمع، ولعل الذى لم يعلم يعلم.. حتى إذا جاء يوم الحساب فلن يكون فى مقدور أحد أن ينكر أنه سمع أو علم.. ذلك أن السماع أو العلم هنا ليس من الضرورى أن يكون من صاحب الرسالة مباشرة، لأن هناك مَنْ أخذ عنه ثم راح يبلغ الذين بعده، ومنهم إلى الذين من بعدهم.. وهكذا وهكذا.. وصولاً إلى الجيل المعاصر، ومن بعده إلى كل الأجيال إلى يوم القيامة.

الخطبة ليس هناك ما هو أعظم منها بين النصوص المكتوبة، وأعظم ما فيها أن الرسول الكريم كان يقول عند بدء كل فقرة: أيها الناس.. ولم يكن يقول: أيها المسلمون.. وفى هذا معنى لا يجوز أن يفوت قارئ النص.. ثم كانت أعظم الفقرات هى التى قال فيها: أيها الناس.. إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربى فضل على أعجمى إلا بالتقوى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا يفوتك في هذا النص لا يفوتك في هذا النص



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

النضال من أجل الدولة الوطنية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib