تكفير أو غسيل لا فرق
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

تكفير أو غسيل.. لا فرق

المغرب اليوم -

تكفير أو غسيل لا فرق

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

وكأن الله تعالى قد أراد أن يرسل عقابه السماوى إلى بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة التطرف فى تل أبيب، وهو على مرمى حجر من سباق انتخابى فاصل فى حياته السياسية.

العقاب الذى أرسلته السماء إلى هذا المجرم عقاب دولى جماعى، ولأنه كذلك، فإنه يجرده من ثيابه أمام ناخبيه الذين يتزلف لهم لعلهم يعودون به إلى رئاسة الحكومة من جديد. ومن شدة العقاب الذى جاء على يد ١٢ دولة أوروبية معًا، فإن الرئيس ترامب نفسه بدا مُحبطاً أمامه وعاجزاً عن فهم توقيته، فقال وهو يصعد طائرته الرئاسية فى الولايات المتحدة إنه يفهم لماذا هذا العقاب، ولكنه لا يفهم توقيته بالذات.

ذلك أن ١٢ دولة على رأسها بريطانيا وفرنسا قررت حظر أى منتجات إسرائيلية قادمة من المستوطنات فى الضفة.. ولا بد أنها صفعة مُدوية على وجه نتنياهو، ولا بد أنه لا يستطيع أن يفيق من شدتها على وجهه.. لا هو ولا المتطرفون مثله فى حكومته.

من شدة وطأة الصفعة على وجه حكومة التطرف، فإنها فقدت أعصابها وأعلنت إغلاق القنصلية البريطانية فى القدس الشرقية، وما كادت تعلن ذلك وتتصور أنها تضغط به على بريطانيا بما لا تحتمله، حتى كان رئيس الحكومة البريطانية آندى بيرنهام، قد سارع إلى القول بأن ذلك لن يمنع حكومته من الانتصار للفلسطينيين الضعفاء فى الضفة أمام المستوطنين المتجبرين. شعوبغرب أوروبا

الضربة قاتلة من حيث توقيتها، لأن سباق الكنيست ينطلق ٢٧ الشهر المقبل، ولأن الناخب الذى يسترضيه نتنياهو هذه الأيام بكل ما يستطيعه، سوف يجد أن مجرمًا مثله لم يجلب لإسرائيل إلا كل ما جعلها محاصرة محصورة بين الدول.. وليست الدول الثنتان عشرة سوى مثال واحد بين أمثلة.

ليس هذا وفقط، وإنما أن تكون بريطانيا وفرنسا خصوصاً على رأس هذه الدول، فالمعنى أن الدولة العبرية لم يعد لها صديق حتى بين الدول التى كانت الأقرب إليها.. فبريطانيا هى التى زرعت إسرائيل فى هذا المكان من العالم بوعد بلفور الشهير، وهى التى تعهدت تلك النبتة المسمومة حتى صارت إلى ما صارت إليه.. وفرنسا هى التى ساعدت فى البرنامج النووى الإسرائيلى، وهى التى قدمت كل ما هو لازم لصناعة القنبلة!.

فإذا بهما أمام إجرام المستوطنين الذى لا سقف له، تتوقفان مع نفسيهما للحظات، وتقرران اتخاذ هذا الموقف الذى هو نوع من التكفير عن ذنب قديم، أو نوع من الغسيل للمواقف المنحازة الظالمة القديمة.. لا فرق.. ففى الحالتين تجد اسرائيل أنها تقف عارية على مرأى من العالم، ولا شىء يسترها، أو يغطى على ما ارتكبت وأفسدت.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكفير أو غسيل لا فرق تكفير أو غسيل لا فرق



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib