ليس مكتوبًا على الجبين
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

ليس مكتوبًا على الجبين

المغرب اليوم -

ليس مكتوبًا على الجبين

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

تلعب دول الجنوب فى كأس العالم لكرة القدم، وكأنها تريد أن تبدل الصورة المرسومة لها فى رواية «موسم الهجرة إلى الشمال».

فى الرواية التى كتبها أديب السودان الطيب صالح نجد أن البطل اسمه مصطفى سعيد، ونفهم من مسار حياته أنه ذهب ذات يوم إلى لندن، وأنه طار إليها للدراسة والتعرف على ثقافة الإنجليز، فلم يحتمل البقاء ولا الصمود، وعاد من بعدها يشعر بأنه منهزم فى بلاده التى هى إحدى دول الجنوب، أمام بريطانيا التى هى إحدى دول الشمال.. أو شىء بهذا المعنى.

ولكن دول الجنوب التى انتمى إليها مصطفى سعيد تلعب فى المونديال بروح المنتصر أمام دول الشمال.. لا روح المنهزم.

فلقد خرجت هولندا من المونديال على يد المغرب، وفى وصف ليلة اللقاء بين المنتخبين كتب الأستاذ حاتم البطيوى، أمين عام منتدى أصيلة المغربى الدولى، أنها كانت: ليلة مشهودة بحق. ولا بد أن الذين سهروا يومها قد رأوا ذلك وتابعوه. ولم يكن الأداء الممتاز لمنتخب المغرب جديداً عليه، فمن قبل أدى على هذه الصورة وأحسن، ولكن المفاجأة كانت أن تغادر هولندا التى هى إحدى دول الشمال، وأن تكون مغادرتها على يد المغرب التى هى إحدى دول الجنوب.. والتصنيف هنا على أساس الجغرافيا أكثر منه تصنيفاً على أساس آخر.

ولا يزال الألمان لا يصدقون أنهم خرجوا من المونديال على يد منتخب الباراجواى إحدى دول الجنوب الأمريكى.. صحيح أن قارة أمريكا الجنوبية اشتهرت بأنها أرض خصبة لكرة القدم عموماً، وصحيح أنها حازت كأس العالم مرات ومرات، وصحيح أن البرازيل إحدى دول هذه القارة فازت بكأس العالم خمس مرات، وهو ما لم يحدث مع أى دولة أخرى، ولكن ألمانيا كانت تتصور أن خروجها إذا كان لا بد منه، فليس على يد منتخب باراجواى أبداً.

وعندما التقى منتخب الكونغو مع منتخب إنجلترا، كادت الأخيرة تلحق بهولندا والمانيا، ولولا مفاجأة الدقائق الأخيرة، لكانت الكونغو قد انتصرت للجنوب كما انتصرت له المغرب وباراجواى.. حدث هذا مع أن كرة القدم أصلها إنجليزى، واتحادها الأول إنجليزى، ومباراتها الدولية الأولى إنجليزية!.. ولم يختلف وضع منتخب بلجيكا مع منتخب السنغال الذى تخلى عنه الحظ فى لحظة التتويج!

ولا بد أن الذين تابعوا هذا كله قد راحوا يتابعونه، بينما مسار مصطفى سعيد لا يفارق خيالهم، فالبطل الذى انهزم فى دنيا الأدب عند الطيب صالح، وجد مَنْ ينتصر له فى عالم الساحرة المستديرة، والجنوب الذى جاء منه مصطفى سعيد أراد أن يقول فى مونديال ٢٠٢٦، إن تراجعه أمام الشمال ليس قدراً مكتوباً على جبينه، وأن لديه ما يمكن أن ينتصر فيه على الشمال.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليس مكتوبًا على الجبين ليس مكتوبًا على الجبين



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib