النضال من أجل الدولة الوطنية
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

النضال من أجل الدولة الوطنية

المغرب اليوم -

النضال من أجل الدولة الوطنية

عبد المنعم سعيد
بقلم : عبد المنعم سعيد

أربع دول عربية تعض بالنواجذ على هدف بناء الدولة الوطنية: العراق وسوريا ولبنان واليمن. هذه الدول دخلت تجارب دامية ومريرة للبحث عن دولة وطنية من خلال التكيف مع أيدلوجية «قومية» تارة تستعين بالعروبة أو بالإسلام أو بالدولية الماركسية فإذا بها تغرق فى طائفية حارة. جميعها مر بحروب داخلية وخارجية، ومعاداة للنشأة الأولى فى القرن العشرين وما جرى فيها من تقسيمات استعمارية؛ حتى أصبحت التجربة مليئة بأشواك الاستقطاب الدولى والإقليمى. ما يحدث لهذه الدول هو محاولة للتخلص والتطهر من تاريخ قريب لم يعرف للتاريخ قيمة، فكان حزب «البعث» فى سوريا والعراق غطاء شخصيا للفكرة القومية العربية التى يمكن من خلالها السيطرة المؤلمة من قبيل عائلة الأسد غير الملكية (حافظ وبشار) فى تورط سوريا فى لبنان، والعراق فى الكويت؛ ولبنان فى فلسطين، واليمن فى السعودية. فى هذه البلدان جميعا غرقت الشخصية المحلية أو الهوية الوطنية فى بحر انتماءات أيدلوجية ومذهبية كانت تكلفتها السياسية والمعنوية هائلة؛ وغاب عن العقول الزمن الذى يضيع بعيدا عن الحداثة والتقدم؛ ومع غيابها يحترق الكيان السياسى الذى يكفل الاستدامة والعبور إلى طريق الدولة الوطنية.

الدول الأربعة عرفت شتى أنواع الاغتيالات السياسية، والحروب الأهلية، والتدخل الأجنبى، والعصبية التى تنزل بالفرقة إلى تقسيمات اجتماعية آتاه الخوف من كل جانب وتنحو إلى الانغلاق أو باختصار الفرار إلى الخارج بحثا عن المقام والعمل. وفى الطريق فإنها تفقد أكثر ما يميزها وهو «التنوع»، وتنسى كيف تتعامل معه بعد أن ذهب التاريخ إلى ذكريات الظلم والاغتصاب والتمييز والألم بوجه عام. الهويات العراقية والسورية واللبنانية واليمنية تفقد عمقها الزمنى ولا يبقى منها إلا حدود السلاح. وفى الجولة الحالية من التوتر والتنازع فإن المعادلة الظالمة كانت حتى وقت قريب تقوم على تسليح جماعات تفرض نتائجه فى قرار الحرب والسلام على الجمع كله؛ والآن فإنها تجعل المقايضة ببقاء السلاح فى يدها أن تنقل الأمر إلى حرب أهلية. مثل هذه الحالة أعطت قدرات كبيرة لإيران التى وجدت أولا سلاحا من المذهب الشيعى للتمييز بين الأغلبية والأقلية، باعتبار الأولى لها حقوق شرعية فى الاستبداد. وثانيا كما فعلت كل الأجواء والأهواء الراديكالية أن تجعل من «القضية الفلسطينية» و«الإمبريالية الغربية» الغطاء من أجل «الشهادة».

الآن فإن الدول الأربع تشهد يقظة وطنية اختلفت فيها المسارات المتنوعة؛ ولكنها فى النهاية تذهب فى نفس الاتجاه الساعى إلى دولة وطنية تسود فيها «العراقية» و«السورية» واللبنانية» و«اليمنية». عنوان المعركة الحالية ذات الصفة المفصلية هى تثبيت نظام الدولة القائم والذى يحظى بالشرعية الدولية، والسيطرة على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة؛ ويتمتع بشرعية سياسية داخلية اكتسبها من تحقيق الأمن، ورفض سلوك الميليشيات وانتماءاتها الخارجية لصالح إيران. يتبع الثلاثاء القادم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النضال من أجل الدولة الوطنية النضال من أجل الدولة الوطنية



GMT 20:01 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 20:00 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 19:58 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 19:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 19:54 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 19:52 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تسييس نوبل

GMT 19:50 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تمثيلية دموع النجمة والمذيع!!

GMT 19:47 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حكومة ومعارضة

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib