مارك روته ومستقبل «الناتو»
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

مارك روته ومستقبل «الناتو»

المغرب اليوم -

مارك روته ومستقبل «الناتو»

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

يستدعي قرار «حلف شمال الأطلسي (الناتو)»، الأربعاء الماضي، اختيار رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، أميناً عاماً جديداً للحلف، خلفاً للأمين الحالي، ينس ستولتنبرغ، طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الحلف في قادم الأيام، لا سيما في الأوقات العصيبة الحالية، حيث سيف ديموقليس يهدد البشرية بشتاء دموي.

خمسة وسبعون عاماً هي عمر «الناتو» اليوم؛ فهل تراه يبلغ المائة، أم أن المتغيرات الإقليمية والدولية، ستعدل من أوضاعه، وتبدل من طباعه، وربما تأذن له بالانصراف؟

لعلها من متناقضات القدر، أنه قبل فبراير (شباط) 2022، اعتقد الجميع، لا سيما الجانب الأوروبي، أن «الناتو» مات «سريرياً»، وأن الوقت قد حان لتشكل أوروبا جيشها الخاص، وهي الدعوة التي وقف وراءها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشكل خاص.

وإن كانت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، قد اعتبرت قبلة الحياة للحلف المنازع، وسلطت الأضواء من جديد على معاهدته وأهمية عضويته، فإن ذلك كله لا ينفي أن هناك تحديات خطيرة تواجهه، وعثرات كبيرة تجابهه... ماذا عن ذلك؟

بداية يمكن القطع بأن الدعم الشعبي للحرب في الأوساط الأوروبية قد انخفض بشكل متزايد، لا سيما بعد أن ساد يقين معروف مسبقاً؛ بأنه لا يمكن هزيمة دولة نووية، وأن البديل هو محرقة عالمية ثالثة، وعليه بات الأوروبيون يفضلون صفقة تقود لسلام مع روسيا، عوضاً عن العنتريات المطولة، خصوصاً في ظل الخسائر الفادحة التي حاقت بالاقتصادات الأوروبية، وأدت إلى ارتفاع تكاليف المعيشة.

يعن كذلك للباحث في شؤون وربما شجون «الناتو» أن يتساءل عن مستقبله، لا سيما بعد نتائج الانتخابات الأوروبية الأخيرة، وما أفرزته من جنوح لجهة اليمين المتشدد، وبالتبعية سوف تظهر قيادات وزعامات سياسية أوروبية تحمل أفكاراً مختلفة، يمكنها أن تشكل تحدياً لتماسك الحلف وقدرته على الحفاظ على الإجماع بشأن السياسات المختلف حولها تجاه مستقبل الأزمة الأوكرانية.

على الجانب الآخر من الأطلسي، يتساءل كثيرون: «هل نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، يمكنها أن تؤثر في سيرة ومسيرة «الناتو»؟

حكماً في حال فوز الرئيس الحالي جو بايدن، لن يستشعر الطرف الأوروبي تغيراً كبيراً، فهامش الخلافات بين أميركا وأوروبا في ولاية سيد البيت الأبيض الحالي، ضيق للغاية، غير أن الويل والثبور وعظائم الأمور تنتظر روته و«الناتو»، حال فوز منافسه دونالد ترمب... لماذا وكيف؟

لا يوفر كثير من المراقبين الأوروبيين الشكوك في ميول ترمب لصالح فلاديمير بوتين، ورغبته في احتوائه ليكون معيناً له في مواجهة الصين، حتى وإن كلف الأمر الأوروبيين مخاوف جمة.

وصول ترمب إلى سدة الحكم في البيت الأبيض ثانية قد يفتح الباب واسعاً أمام فكرة انسحاب الولايات المتحدة من عضوية «الناتو»، وهي فكرة مستبعَدة حالياً، لكن ترمب رجل غير متوقَّع، وغير المتوقَّع عنده يحدث بشكل كبير.

انسحاب أميركا من «الناتو» يعني مباشرة فقدان الحلف للمساهمة المالية الأكبر التي تقدمها الولايات المتحدة الأميركية، فضلاً عن قدرات النقل الجوي، وتكنولوجيا المراقبة والاستطلاع التي لا يمكن للأعضاء الأوروبيين استبدالها بسهولة.

هناك كذلك أمر إداري وتنظيمي يمكن أن يصاب بخلل؛ فقد جرى العرف أن يكون القائد العام لـ«الناتو» أميركياً؛ ما يعني أن القيادة الجديدة ستكون أوروبية، وهو أمر غير يسير في ظل الخلافات المؤدلجة بين اليمين واليسار.

أحد الأسئلة المختلف عليها حول «الناتو»: هل كان السبب فيما جرى لأوكرانيا؟

يحاجج البروفسور جون ميرشايمر، عالم السياسة الأميركي الشهير أستاذ العلاقات الدولية في جامعة شيكاغو، بأن «قرار فلاديمير بوتين بغزو أوكرانيا يرجع إلى حد كبير إلى توسع (حلف شمال الأطلسي) شرقاً، والرغبة في إقامة مواقع عسكرية على بوابات روسيا الغربية».

لكن أصواتاً أميركية من عينة عضوي «الكونغرس» جيري كونولي، ومايك تورنر، تدافع عن مثل هذا التوسع، ويعتبران أن «الناتو» هو الذي يضمن بقاء إستونيا وفنلندا وغيرهما من دول البلطيق بعيدة عن قبضة بوتين، وأن الفارق بين ما حدث لأوروبا على يد هتلر، في الثلاثينات، والتهديد الذي تفرضه روسيا في عهد بوتين هو حلف «الناتو»، والخطوط الحمراء التي يرسمها حول أراضيه.

أهيَ دعوة لمزيد من عسكرة «الناتو» في زمن رُوتَهْ؟

تتعالى أصوات كثيرة مطالِبة بأن يمارس «الناتو» في عهد أمينه العام الجديد دوراً سياسياً يتمحور حول حماية الديمقراطية في مواجهة الاستبداد، لكن الإشكال هنا كيف له أن يفعل ذلك من دون قوة عسكرية؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مارك روته ومستقبل «الناتو» مارك روته ومستقبل «الناتو»



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib