مناظرة الخريف حساب حصاد الجمهوريين
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

مناظرة الخريف... حساب حصاد الجمهوريين

المغرب اليوم -

مناظرة الخريف حساب حصاد الجمهوريين

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

الأربعاء الماضي شهدت مدينة ميلووكي، بولاية ويسكنسن الأميركية، أول مناظرة للجمهوريين الساعين للحصول على ترشيح الحزب لخوض انتخابات الرئاسة 2024.    

عادة تبدأ ردات فعل المانحين والناخبين تتجلى بعد نحو أسبوع من المناظرة، ما يعني أنه وقت ظهور هذه الكلمات للنور، تكون التيارات الجمهورية قد بلورت رؤية أولية تجاه المرشح صاحب الحظ.

هل جاءت المناظرة بمفاجأة ما، أو أن النتيجة كانت محسومة لصالح المرشح الغائب؟

غالب الظن أن ذلك كذلك؛ فقد أوفى المرشح الرئاسي، الرئيس السابق دونالد ترمب، بوعده ولم يشارك، رغم مخاوف بقية المرشحين من أن يظهر في الربع الأخير من الساعة الحادية عشرة من وقت المناظرة.

أكدت سياقات أحداث الأمسية أن ترمب قد أجاد اللعبة الانتخابية؛ فقد ترك المسرح للمتناحرين، في حين أظهر حضوراً خاصاً مع الإعلامي اللامع تاكر كارلسون، واستطاع أن يجذب الانتباه أميركياً بشكل واضح، ومن دون الحاجة لأن يتلقى سهام قليلي الحظ والأنصبة.

باتت حظوظ ترمب شبه قاطعة في الفوز بترشيح الجمهوريين؛ فقد أظهر استطلاع «رويترز – إبسوس» بعد المناظرة، حصوله على 53 في المائة من الأصوات المستطلعة، في حين أن الأقرب إليه حاكم ولاية فلوريدا، رون دي سانتيس، تحصل بشق الأنفس على 13 في المائة، ما يعني أن الفارق شاسع، ويصل إلى 40 نقطة.

ما الذي جرى للشاب الجمهوري، رجل فلوريدا، الذي شبهه البعض بجون كيندي؟

المشهد الذي ظهر عليه دي سانتيس، بدا مخيباً للآمال، بشكل مثير للدهشة، ما دعا البعض لاعتباره وكأنه لم يكن موجوداً؛ إذ خيم البرود على حضوره، في حين كان الرهان يدور حول أنه سيحدث زخماً، وبخاصة في ظل غياب الرئيس السابق ترمب.

دي سانتيس الأقرب لترمب، ولو بفارق واسع، تلاشى وسط الحشد وتجاهله المنافسون بصورة واضحة. غير أن البعض ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة تساءلوا: «هل كان الأمر مقصوداً، بهدف الابتعاد عن الأضواء بصورة متعمدة، والسماح من ثم للمرشحين الباقين بالتركيز على ترمب من جهة، والفتى الهندي الأصل، فيفيك راماسوامي من جهة ثانية؟».

تبقى كل الاحتمالات واردة، وإن كانت حملته غير موفقة، ولهذا أقال مديرتها قبل المناظرة الأولى بأيام معدودات، الأمر الذي يفتح الباب لتصديق ترمب الذي وصفه بأنه «ينهار مثل طائر مريض».

ماذا عن نائب الرئيس السابق، مايك بنس، الرجل الذي وُصف من قبل ترمب في وقت محنة انتخابات 2020 بأنه «شديد الاستقامة»، وبخاصة بعد رفضه مساعي ترمب الرافضة لإقرار نتيجة الانتخابات؟

قبل المناظرة، أكد بنس طويلاً على كونه: «الرجل الذي وقف بجانب ترمب دوماً بإخلاص، إلى أن طلب منه أموراً تخالف الدستور فأبى».

على خشبة مسرح المناظرة، أدى بنس أداء معقولاً، ونجح في تقديم نفسه كمحافظ مجرب وحقيقي في مضمار السباق، عطفاً على أنه لم يتأثر باستهجان أنصار ترمب، الذين يعدونه حكماً، منشقاً إن لم يكن خائناً.

حصل بنس على أكبر وقت تلفزيوني بين جميع المرشحين، وبدا جلياً أنه يجيد العزف على أوتار التيار الديني اليميني الإنجيلي، ومن لف لفه بشكل ممتاز، مؤكداً أنه الأنسب للولايات المتحدة الأميركية.

على الرغم من ذلك، فإن الذين ناصروا بنس في استطلاعات الرأي، لم يتجاوزوا 6 في المائة.

هل أفرزت المناظرة الأولى جواداً رابحاً، أو حصاناً أسود بالنسبة للجمهوريين؟

قد يكون الأمر على هذا النحو بالفعل؛ إذ تشير اتجاهات الريح للشاب المعجزة، رجل الأعمال من أصول هندية آسيوية، فيفيك راماسوامي، الذي لم يبلغ الأربعين من عمره بعد.

يصف الصحافي الأميركي أندرو فاينبيرغ الذي يغطي أخبار البيت الأبيض مشهد راماسوامي بالقول: «لم يقضِ يوماً واحداً في وظيفة عامة، ولم يسبق له أن ترشح لأي منصب عمومي من قبل، هندوسي ملتزم، ومع ذلك ينافس اليوم على الأصوات التمهيدية للرئاسة من ناخبين جمهوريين غالبيتهم الساحقة من كبار السن والبيض والمسيحيين».

نجح راماسوامي في الأشهر القليلة الماضية في أن يقدم نفسه للأميركيين، جمهوريين وديمقراطيين وسواهم، بوصفه الرجل الذي أعاد للآفاق زمن «الحلم الأميركي»، فهو ابن لمهاجرين من الهند، استطاع أن يضحى «مليونير» وهو طالب، ثم ها هو يخوض سباقاً سياسياً، يكاد يوصله إلى البيت الأبيض.

خلال المناظرة عدّ راماسوامي أن «ترمب كان أفضل رئيس أميركي في القرن العشرين»... هل نجح بذلك في رمي شباكه ضمن مياه ترمب العميقة؟

غالباً هذا ما حدث؛ إذ سريعاً ما وصف ترمب، راماسوامي بأنه «الفائز» في المناظرة، وقد أعاد نشر مقطعه هذا على موقع «تروث سوشيال»، عادّاً أنها خطوة جيدة من قبل الوافد السياسي الجديد.

أيمكن لراماسوامي بذلك أن يكون قد ضمن منصب «نائب ترمب» في التشكيلة الجديدة التي تتخلق في رحم الأحداث؟

حكماً، لم تختصم مطاردة الساحرات من رصيد ترمب، بل ضاعفت مكتسباته، ومع ذلك يبقى التساؤل مفتوحاً: «هل سينخفض دعم ترمب إذا تمت إدانته بارتكاب (جريمة خطيرة)؟».

ما من أحد في الداخل الأميركي حتى اللحظة، يدرك أي الاتهامات الموجهة إليه ستندرج في فئة «الجرائم الخطيرة»، غير أن ترمب سيفوز بترشيح الحزب لا محالة، والعهدة على «وول ستريت جورنال».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناظرة الخريف حساب حصاد الجمهوريين مناظرة الخريف حساب حصاد الجمهوريين



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib