بنس والسباق الرئاسي الأميركي
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

بنس والسباق الرئاسي الأميركي

المغرب اليوم -

بنس والسباق الرئاسي الأميركي

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

نهار الأربعاء المقبل السابع من يونيو (حزيران)، سوف يعلن نائب الرئيس الأميركي السابق، مايك بنس، عن ترشحه للانتخابات الرئاسية الأميركية 2024، وذلك حسب مصادر خاصة لشبكة «سي إن إن».

خلال خطاب مرتقب في ولاية أيوا، سيقدم بنس نفسه للحزب الجمهوري، ليدخل دائرة السباق مع رئيسه السابق، دونالد ترمب، وليواجه حاكم فلوريدا رون ديسانتس، الجواد الرابح عند الكثيرين في الانتخابات المقبلة، عطفاً على نيكي هايلي السفيرة السابقة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.

ما هي حظوظ مايك بنس في الوصول إلى البيت الأبيض؟ ربما يتعين علينا قبل الجواب التوقف عند مسيرة بعض من نواب الرؤساء الأميركيين السابقين.

تبدو شخصية نائب الرئيس مسألة مثيرة في الحياة السياسية الأمريكية، ذلك أن هناك نواب رؤساء مروا مرور الكرام، ولم يترك أي منهم بصمة واضحة في الحياة العامة، في حين أن غيرهم لا يزال الأميركيون يتذكرونهم، بل يندمون على عدم تصعيدهم لمقعد الرئاسة.

بالقدر نفسه يمكن اعتبار مايك بنس من النواب الذين تركوا أثراً واضحاً خلال سنواته الأربع في البيت الأبيض نائباً للرئيس، من خلال كاريزميته التي غلبت عليها شخصية المبشر، ذلك الدور الذي لعبه في عدد من دول أمريكا اللاتينية في سنوات سابقة من عمره، إضافة إلى خبرته السياسية حاكماً لولاية إنديانا، وعضواً سابقاً في الكونغرس.

والشاهد أنه رغم أزمة الوثائق الرسمية التي وجد بعض منها لدى بنس، فإنها لم تؤثر كثيراً على نظرة الأمريكيين له باعتباره الرجل الذي رفض تنفيذ رغبة رئيسه، والسعي في طريق إلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية 2020، بدعاوى التزوير.

يتذكر العالم والأمريكيون، كيف أن بنس وقف بشجاعة واضحة، وبصدق وافر وراء إتمام عملية انتخاب الرئيس جو بايدن، إلى أن اكتملت المراسيم نهار السادس من يناير (كانون الثاني) 2021، الأمر الذي عرضه وعائلته للخطر، بعد الهجوم الراديكالي على مبنى الكونغرس.

هل جاء قرار بنس ترشيح نفسه للرئاسة مفاجئاً للكثيرين في أمريكا؟ أغلب الظن أن الجمهوريين كانوا يعرفون نيته الترشح، لا سيما منذ أن أصدر في نوفمبر (تشرين الثاني) مذكراته الشخصية، تلك التي جاءت تحت عنوان «So Help Me God».

ينم الاسم عن الشخصية بشكل كبير، مسيحي محافظ، له حضور واسع بين تيارات اليمين المسيحي الإنجيلي في طول البلاد وعرضها، ما يمكن أن يجعل منه رمانة الميزان للجمهوريين بين ترمب وديسانتيس... لماذا؟ بالنسبة لترمب، يبدو الرجل وكأن مستقبله وراءه وليس أمامه، كما أن ملفه السياسي محمل بالكثير من القضايا الخلافية، ما يعني أن كوادر الحزب الجمهوري قد تراهن على خسارة الرئاسة المقبلة حال جرى ترشيحه.

فيما ديسانتيس، وإن كانت لديه مزايا عديدة، إلا أن صغر سنه من ناحية، ومواقفه التي تأخذ اتجاه أقصى اليمين من ناحية أخرى، لا تخيف اليسار الديمقراطي فحسب، بل تدفع أعداداً كبيرة من الجمهوريين للتوجس من ميوله، بخاصة مع عدم القدرة على التنبؤ بمساراته السياسية، ومساقاته الفكرية حال وصل إلى البيت الأبيض.

هنا يبدو بنس، وفي عيون الكثيرين، المرشح النموذجي، من حيث الخبرة السياسية، وقدرته على موازنة القضايا الكبيرة والخطيرة، عطفاً على أنه نجح في أهم وأخطر اختبار معاصر عاشته الولايات المتحدة في الأعوام الأخيرة، خلال موقعة الكونغرس الشهيرة، التي سيبقى دور بنس مشهوداً فيها.

هل من جزئية بعينها تهمنا نحن سكان الشرق الأوسط في سنوات بنس الأربع بجوار ترمب، وتعكس رؤية مستقبلية لما يمكن أن تكون عليه رئاسته يوماً ما، إن قدر له العودة من جديد إلى البيت الأبيض، لكن رئيساً هذه المرة؟

اختلف بنس مع ترمب، وذلك في الأيام الأولى لرئاسته، جراء المقترح الذي تقدم به الرئيس، في طريق سعيه لمنع دخول مواطني عدد من الدول الإسلامية إلى البيت الأبيض، وساعتها ارتفع صوت بنس معتبراً أن مثل هذا القرار «عدواني وغير دستوري».

لقي هذا الموقف احتراماً كبيراً من كافة الدوائر المعنية بحقوق الإنسان، في الداخل الأمريكي، وربما لو ساير رئيسه لما اعتبر الأمر غريباً من مبشر سابق، غير أن موقفه الواضح والأمين رفعه في عيون ملايين الأميركيين من غير المريدين للإسلاموفوبيا التي تلاحق المسلمين، بالضبط كما كانت المكارثية في خمسينات القرن الماضي تطارد اليساريين.

لكن وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك عقبات في الطريق يمكنها أن تهدد مسيرة بنس، لا سيما أنه أبدى استعداداً واضحاً لتقديم شهادة رسمية أمام المحكمة، تؤكد مسؤولية ترمب عن أحداث العنف التي جرت في مبنى الكابيتول. هذا التوجه يمكن أن يحرم بنس من أصوات الملايين من التابعين لترمب، وهو المتقدم حتى الساعة بمسافة كبيرة عن ديسانتيس في السباق من أجل الحصول على ثقة الحزب الجمهوري.

هل يمكن أن يكون بنس أمل الجمهوريين في جمع شتاتهم بعد طول تفرق؟ في السابع عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وفي حديث لوكالة «أسوشييتد برس»، أكد أن الجمهوريين، بخاصة بعد انتخابات التجديد النصفي، التي أخفقوا فيها في تحقيق حلم الموجة الحمراء العملاقة، في حاجة إلى قيادة جديدة.

في الحوار عينه، أضاف: «أعتقد أنه ستكون لدينا الخيارات الأفضل في 2024، أنا واثق للغاية من أن الناخبين الجمهوريين في السباق التمهيدي سيختارون بحكمة».

يصف بنس والده المحارب السابق في الحرب الكورية بأنه من ألهمه فكرة الإخلاص للدستور الأميركي، فهل يقوده الإيمان بأميركا الموحدة والمخلصة لكتاب القواعد، إلى البيت الأبيض من جديد؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنس والسباق الرئاسي الأميركي بنس والسباق الرئاسي الأميركي



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib