هل ينجح بلينكن هذه المرة
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

هل ينجح بلينكن هذه المرة؟

المغرب اليوم -

هل ينجح بلينكن هذه المرة

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

للمرة الخامسة يباشر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، زياراته لمنطقة الشرق الأوسط، عسى أن تنفرج الأزمة ويتمكن من التوصل إلى اتفاق جديد يسمح بوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن المختطَفين لدى «حماس».

يكاد بلينكن يشابه في رحلاته ما قام به هنري كيسنجر عبر جولاته المكوكية غداة حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973. والسؤال: هل سيوفي له الحظ كما أوفى لكيسنجر، أم سيخلفه؟

نجح كيسنجر في فض الاشتباك بين الجيشين المصري والإسرائيلي، وحكماً لعب في الكواليس الخلفية دوراً مؤكداً في دفع عملية السلام التي انتهت بـ«كامب ديفيد»، ما يضع بلينكن ربما في مقارنة ظالمة؛ لتغيُّر الأجواء والأنواء المحيطة بالمنطقة، لا سيما في ظل المتغير الإيراني الذي لم يكن قائماً في ذلك الوقت.

حكماً تبدو هناك مصلحة استراتيجية أميركية في نجاح بلينكن هذه المرة، وهو ما لفت إليه الانتباه مستشارُ الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، عبر سلسلة مقابلات مع الشبكات الأميركية، حين أشار إلى أن «صفقة الرهائن التي ستؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة هي مصلحة أمنية وطنية للولايات المتحدة».

يبدو التصريح غامضاً، لكنَّ غموضه ينزاح في زمن الانتخابات الرئاسية الأميركية، لا سيما إذا كانت الإدارةُ ساكنةُ البيت الأبيض تعيش أزمات متفاقمة.

ليس سراً القول إن إدارة بايدن في حاجة إلى ما تشبه الانتصارات على صعيد السياسة الخارجية، بأي شكل وبأسرع وقت، في محاولة قد تكون متأخرة للغاية، قبل نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.

يعني التوصل إلى صفقة ناجحة بين «حماس» وإسرائيل، بمساعدة ودعم مَن أطلق عليهم بلينكن قُبيل زيارته «الحلفاء في الشرق الأوسط»، رصيداً مضافاً لإدارة متهمة بالتخاذل في الخارج، وتتعرض لصفعات صباح مساء كل يوم، لا سيما بعد الضربات شبه الوهمية في العراق وسوريا.

يحاجج الجمهوريون بأن ضعف بايدن البادي أمام الإيرانيين، تسبَّب، ويمكن أن يتسبب، في مزيد من تعريض الأميركيين للخطر، ذلك أن القضاء على وكلاء إيران في التخوم، لا يُخلّ أبداً بقدرات المركز، أي إيران، ما يدفعها لمزيد من الصولات والجولات.

يكاد بايدن يجد نفسه بين المطرقة والسندان؛ أن يهاجم إيران ويخاطر بكسر جرة الشرق الأوسط والخليج العربي، وهدم المعبد على رؤوس مَن فيه، وهو يدرك كسياسي عتيد أن لكل رئيس أميركي حربه الخاصة، التي يُظهر فيها قدرته، وبين الخسائر المترتبة على هذا المشهد في وقت تعاني فيه أميركا في الداخل على أصعدة متعددة، وأخطرها، أوضاع السبيكة المجتمعية المهترئة.

من عند هذه النقطة يتفهم القارئ أهمية زيارة بلينكن، في نزع فتيل «انفجار الشرق الأوسط»، المتوقَّع والمرتقب في الحال والاستقبال دفعة واحدة.

الآن وهنا تضحى الكرة في ملعب حكومة نتنياهو، وهل هي راغبة في إنهاء الأزمة أم في تصعيدها؟ ما يعني إشعال المنطقة بمن فيها بأعواد الثقاب التي يفاخرون دوماً بامتلاكها.

في الأفق علامات مزعجة لإسرائيل من جانب الولايات المتحدة، فعلى العكس من الزخم الشديد الذي بدأ في دعم تل أبيب بعد عملية السابع من أكتوبر الماضي، نجد اليوم طرحاً جديداً، بلوَرَ مفاده الكاتب الأميركي توماس فريدمان في مقال أخير مثير له عبر «نيويورك تايمز».

الحديث عن «استراتيجية بايدن الجديدة للشرق الأوسط»، عن فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة، وربما يعزز من التفكير الجدي في الأمر تعليمات بلينكن نفسه لمسؤولي وزارة الخارجية بتطوير خيارات للاعتراف بدولة فلسطين وتقديمها، وهذا أحد السيناريوهات التي يريد البيت الأبيض رؤيتها بعد النهاية المحتمَلة للحرب في قطاع غزة، وهو أمر يكاد يكتسب أهمية خاصة، لا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار حقيقة أن وزارة الخارجية البريطانية حددت مؤخراً بشكل علني، طريق السير نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، عطفاً على مواقف مشابهة من دول غربية أخرى.

لم تعد الكرة إذن فقط في ملعب «حماس»، بقدر وجودها في دائرة نتنياهو وحكومة الحرب الملتفّة من حوله، ولهذا ربما استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي جولة بلينكن الحاسمة بتصريح موجَّه إلى الأميركيين أكثر منه إلى الإسرائيليين خلال الجلسة الحكومية نهار الأحد الفائت، وفيه: «إسرائيل دولة ذات سيادة. نحن نقدّر بشدة الدعم الذي تلقيناه من إدارة بايدن منذ اندلاع الحرب؛ دعم التسليح، ودعم المؤسسات الدولية، وإرسال قوات إلى المنطقة... لكنَّ هذا لا يعني أنه ليس بيننا اختلافات في الرأي».

إلى أين يمكن أن تمضي هذه الاختلافات، وبخاصة في ظل الدعم الشعبوي المتراجع عند نصف البالغين الأميركيين، الذين يرون أن إسرائيل تبالغ في حرب غزة؟

الاستطلاع الأخير الذي أجرته وكالة «أسوشييتد برس» والمركز الوطني لأبحاث الرأي التابع لجامعة شيكاغو، أسفر عن 50 في المائة، يعتقدون أن تصرفات إسرائيل في غزة «تجاوزت الحد»، مقارنةً بـ40 في المائة قالوا الشيء نفسه في نوفمبر الماضي.

كما وجد الاستطلاع الجديد أن 35 في المائة من الأميركيين يعدّون إسرائيل حليفاً يشارك أميركا المصالح والقيم، بانخفاض من 44 في المائة في نوفمبر.

حكماً تملك واشنطن أوراق ضغط على إسرائيل، أخطرها رفع الغطاء السياسي عنها... هل بايدن قادر على فعل ذلك، أم أن إحراق واشنطن من نتنياهو قائمٌ هذه المرة أيضاً كما فعل ذلك من قبل مع كلينتون، زمن ما عُرف بـ«كامب ديفيد 2»؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل ينجح بلينكن هذه المرة هل ينجح بلينكن هذه المرة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib