نيوسوم هل ينقذ الديمقراطيين في 2024
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

نيوسوم... هل ينقذ الديمقراطيين في 2024؟

المغرب اليوم -

نيوسوم هل ينقذ الديمقراطيين في 2024

إميل أمين
بقلم - إميل أمين

أظهرت المناظرة الأخيرة التي جرت قبل أيام بين حاكمَي ولايتَي كاليفورنيا، غافين نيوسوم، وفلوريدا رون دي سانتيس، ظلالاً واضحة لسعي الأول لأن يكون رجل الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة الأميركية 2024، مقدماً بذلك مواقيت خططه التي كانت تحلّق في أفق رئاسة 2028.

عدة أسئلة تواجه القارئ حول نيوسوم، الآيرلندي الأصل، الكاثوليكي المذهب، صاحب التوجهات الليبرالية، الذي عُدَّت ولايته، حائط الصد المكين في زمن رئاسة دونالد ترمب المحافظ.

نجح غافين نيوسوم عشية الخميس الماضي وعبر شاشة «فوكس نيوز» المحافظة، في تقديم ذاته سياسياً هادئاً رصيناً ومتزناً، وربما اقتطع بعقلانيته بعضاً من مساحة الجمهوريين المؤيدين لرون دي سانتيس، الذي بذل جهداً واضحاً من أجل الوصول إلى ملايين المحافظين في طول البلاد وعرضها، لا سيما في ظل تفكك حملته الانتخابية، وانسلات بعض قادتها إلى حملة المنافسة نيكي هيلي.

يخطر لنا التساؤل: هل حظوظ بايدن تتراجع بالفعل، ما يستدعي البحث عن منقذ من جانب قواعد الحزب الديمقراطي، في حال العزم على البقاء في البيت الأبيض لفترة رئاسية جديدة؟

غالب الظن أن الأمر كذلك، لا سيما في ضوء نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة، التي لا تصب في صالح بايدن تحديداً.

آخر تلك الاستطلاعات جرى نهار التاسع عشر من نوفمبر (تشرين الثاني) المنصرم، عبر محطة «إم بي سي نيوز»، حيث صوَّت 46 في المائة من الناخبين المسجلين لصالح المرشح الجمهوري الأوفر حظاً حتى الساعة، الرئيس السابق دونالد ترمب، مقابل 44 في المائة قالوا إنهم سيصوّتون لبايدن. وبتحليل أعمق، عبّر نحو 62 في المائة من الأميركيين المستطلَعة آراؤهم عن عدم رضاهم عن سياسات البيت الأبيض الخارجية، لا سيما في ملفَّي أوكرانيا وحرب غزة.

الملف الأوكراني، بات كأنه عبء ثقيل على كاهل الأميركيين، مما يُبرز التساؤل الآتي: «كيف يمكن دعم حرب خارج التراب الوطني بمليارات الدولارات، في حين يتجاوز 40 مليون أميركي خط الفقر، الأمر الذي لا يبدو مقبولاً عقلانياً؟».

فيما الملف الآخر، والواضح أنه يسدد بدوره ضربة موجعة إلى بايدن، إن لم تكن قاضية مع تطور المشاهد الكارثية على الأرض، فهو ما يجري في غزة من إبادة واضحة وفاضحة للفلسطينيين، وبدعم كامل حتى الساعة من بايدن وإدارته، وعدم مقدرة على وقف إطلاق النار هناك مرة واحدة، كأن تل أبيب، هي من باتت صاحبة اليد العليا فوق واشنطن.

يوماً تلو الآخر، تتجلى ملامح تآكل شعبية الرئيس بايدن بين الديمقراطيين أنفسهم، وهذه هي الكارثة، لا سيما أن الجمهوريين متحفزون للثأر مما جرى في انتخابات 2020 التي يشوبها الغموض حتى الساعة.

هنا تبدو غزة، كأنها كعب أخيل لبايدن، لا سيما بالنسبة إلى الأجيال الأميركية الشابة في الحزب الديمقراطي، التي تتراوح أعمارهم ما بين 18 و34 عاماً، حيث رفض 70 في المائة من هذه الشريحة طريقة تعامل بايدن مع الحرب الدائرة ضد المدنيين العزل في غزة، والدعم المطلق لدولة إسرائيل.

هذه الفئة العمرية من الشباب بلغ تأييدها لسياسات بايدن في سبتمبر (أيلول) الماضي 46 في المائة، أما اليوم فهي بالكاد تقارب الـ30 في المائة، وقد تضحملّ خلال العام المقبل.

ووفقاً لتقارير أميركية، فإن الكثير من القيادات الديمقراطية بدأت تفكر جدياً، ومن وراء الكواليس، في مرشح ديمقراطي آخر، لضمان احتفاظ الحزب بموقع الرئاسة، وعرقلة وصول ترمب.

دق ناقوس الخطر للديمقراطيين بنوع خاص، بعدما أظهرت الدراسات الإحصائية واستطلاعات الرأي تخلف بايدن عن ترمب في 5 من أصل 6 ولايات حاسمة، وقبل عام بالضبط من الانتخابات الرئاسية.

هل هو وقت تحول غافين نيوسوم، حاكم كاليفورنيا، من العمل في الظل، إلى الظهور في النور؟

يبدو غافين من الكياسة الأخلاقية والالتزام الحزبي، وبينهما الكثير من الدهاء السياسي الواعد، بدرجة كبيرة، فقد كان أحد مناصري وداعمي، بل جامعي التبرعات لبايدن في حملته الرئاسية السابقة، وعمل جاهداً ضد ترمب. غير أن إعلانه رسمياً خوض سباق انتخابات الرئاسة القادمة، لا يمكن تحقيقه الإ في حال انسحاب بايدن، أو خروجه من السباق لأي سبب آخر، مما يُضفي عليه مسحة من أخلاقيات، لا تتوافر في السياقات البراغماتية السياسية الأميركية عادةً.

وفي كل الأحوال من الواضح أن غافين، السياسي ورجل الأعمال والكاتب والمقدم التلفزيوني، صاحب الـ56 عاماً، لديه من الحنكة ما يمكّنه من العمل في خطوط متوازية، وبهدف لا يغيب عن عينيه، وهو البيت الأبيض.

ظهرت مؤخراً رغبة غافين في أن يطفو على سطح الجمهورية الأميركية، وليس على صعيد كاليفورنيا فحسب، كبديل جاهز، وذلك عبر إطلاق الإعلانات والحملات في الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون، مثل فلوريدا وتكساس، مروراً بانتقاد ضعف الرسائل الحزبية لحزبه.

ولعل الاستطلاع الأحدث لمعهد بيركلي للدراسات الحكومية في كاليفورنيا، يفتح الباب أمام ترشح غافين للرئاسة عام 2024، فقد أشارت نتائجه إلى أن 61 في المائة من ناخبي كاليفورنيا لا يرغبون في استمرار بايدن لفترة رئاسية قادمة، وليس هذا فقط، بل إنهم أيَّدوا نيوسوم بوصفه الخيار الأول للناخبين الديمقراطيين.

جاءت رحلة نيوسوم إلى الصين، واستقباله الرئيس شي جينبينغ في كاليفورنيا، ليطرحا تساؤلاً: هل يكون غافين، كيسنجر آخر لتوفيق الأوضاع بين القطبين الحالي والقادم؟ وهل سيضحى نيوسوم رجل إنقاذ الديمقراطيين؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نيوسوم هل ينقذ الديمقراطيين في 2024 نيوسوم هل ينقذ الديمقراطيين في 2024



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib