موسكو  طهران شبه تحالف خطير
وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030 رسميًا إيقاف توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون 6 أسابيع بسبب التجسس
أخر الأخبار

موسكو - طهران.. شبه تحالف خطير

المغرب اليوم -

موسكو  طهران شبه تحالف خطير

إميل أمين
بقلم : إميل أمين

من بين أهم الأوراق البحثية التي صدرت عن مراكز الأبحاث الأميركية، خلال الأيام القليلة المنصرمة، تلك القراءة الخاصة بالعلاقة بين روسيا وإيران، وقد قام عليها عدد من الخبراء والمختصين من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، وجاءت تحت عنوان: "بعد أوكرانيا: سبل روسيا المحتملة لمكافأة إيران عسكريا ونوويا".

مختصر القراءة المهمة يدور حول ضرورة حث الولايات المتحدة الأميركية على التصرف سريعا في مواجهة ما يمكن أن نطلق عليه "شبه التحالف" الماضي قدما ما بين موسكو وطهران، والذي يمكن أن يعزز تكثيف إيران لحملات القمع في الداخل، ووأد رغبات الإيرانيين في الخلاص من نظام الملالي، وعلى الصعيد الخارجي، يمكن لمثل هذا التعاون أن يدفع الإيرانيين في سياق تكريس رؤية عدائية لجيرانهم كما المعتاد، عطفا على زخم مشروع إيران النووي، في مكايدة سياسية، لا تخطئها العين من قبل موسكو، لحلف الناتو ورأس حربته الولايات المتحدة الأميركية بنوع خاص.

ما الذي يجري على وجه الدقة، وهل بات هذا التعاون يمثل خطرا حقيقيا على منطقة الخليج العربي أول الأمر، والشرق الأوسط تاليا، بل أبعد من ذلك نقول على الأمن العالمي؟

قبل الجواب ينبغي التذكير بالخطوط الرئيسة التي حكمت العلاقة بين روسيا وإيران، في العقدين الماضيين على الأقل، وبدون الرجوع بعيدا في بطن التاريخ.

أظهرت موسكو في مرات عدة دعمها وعونها لطهران، ومساعدتها لها في بناء المفاعلات النووية، واستنقذتها أكثر من مرة، حين كاد العالم يطبق عليها، وقبلت أن تكون أحد مسارب نجاح الاتفاقية النووية سيئة السمعة التي عقدها باراك أوباما معهم.

لكن ذلك لم يعن ولن يعني أبدا، أن موسكو وعند أي لحظة زمنية معينة، كانت قابلة أو راغبة أن تضحى طهران قوة نووية، إذ يعلم الروس علم اليقين أنهم يتعاطون مع قوة راديكالية من المستحيل أن تتغير، سيما أن وصية المؤسس هي تصدير الثورة.

لم يكن من المهم بالنسبة للروس، ما تقوم به إيران في نطاقها الجغرافي الإقليمي، من قلاقل واضطرابات، حروب وكالة وتأجيج ثورات، وحتى إذا وصل الأمر إلى تعريض حياة المدنيين الآمنين إلى الخطر، بل ربما وجدت موسكو في ذلك نوعا من الغزل على المتناقضات، بين دول المنطقة.

لماذا تغيرت الأوضاع وتبدلت الطباع، وباتت المخاوف تتصاعد في أعلى عليين من تحالف عضوي حقيقي بين طهران وموسكو؟

يمكن القول إن كلمة السر تتمثل في "الأزمة الأوكرانية"، حيث وجدت موسكو المأزومة من جانب عقوبات أوروبا وأميركا الاقتصادية، في طهران ضالتها المنشودة، لجهة التعاون العسكري والإاقتصادي دفعة واحدة.

وجد الروس في الإيرانيين منقذا لهم، بدرجة أو بأخرى، بعدما تأزم وضعهم القتالي، فكانت المسيرات الإيرانية التي وجدت طريقها لموسكو، سببا في تغيير موازين القتال على الأرض في الأشهر الثلاثة الأخيرة، وربما أعطى هذا الجيش الروسي فرصة لإعادة إنتاج صواريخه ومقذوفاته بعيدة المدى، والإعداد لخطة المواجهة الكبرى في الربيع القادم.

ولأنه ما من شيء في عالم السياسة والعسكرة مجانا، فإن روسيا عليها أن تقدم المقابل، وغالب الظن أنه سيمضي في طريقين، الأول على صعيد التسليح التقليدي، والثاني وهذا هو الخطر الكبير، المستوى النووي.

أما على الجانب الأول، فيشير تقرير معهد واشنطن إلى أن هناك احتمالات واسعة لأن تزود روسيا إيران بطائرات مقاتلة، وأنظمة دفاع جوي، وطائرات هليكوبتر، فضلا عن مساعدة بحرية على شكل سفن حربية، وتساعد في إنتاج سفن جديدة.

ماذا يعني ذلك؟

يعلم القاصي والداني أن تسليح الجيش الإيراني قد توقف منذ العام 1979، لا سيما سلاح الجو، وكافة ما تعلن عنه طهران من إنتاج عسكري ليس سوى دعاية مفرغة، إن استثنينا الطائرات المسيرة.

هنا وحين تصل لإيران على سبيل المثال طائرات من طراز سو- 35، والتي تضارع أحدث ما أنتجته الترسانة الجوية الأميركية من طائرات مثل "اف – 22"، و"اف – 35"، فإن موازين الانتباه العسكري في المنطقة، حكما سوف تضطرب.

أما التعاون على صعيد القطع البحرية الإيرانية، فهو ما لن تحتاجه إيران في سياقها الجغرافي الحالي، إلا إذا كانت تخطط لتعاون أكبر مع روسيا والصين، والتوجه نحو مياه المحيط الهادي غربا، لإحداث المزيد من الإزعاج للولايات المتحدة الأميركية.

تبدو المخاوف من التعاون الروسي الإيراني، متجاوزة للبر والبحر، إذ تنتقل إلى الفضاء، وتجاربها الخاصة بالصواريخ الباليستية، ومساءلة الفضاء الخارجي، أقضت مضاجع الغرب في الأعوام الأخيرة.

هنا وبحسب أوراق التقرير، فإن امتلاك إيران لمجموعة من أقمار التصوير الصناعية الروسية، سيمكنها من استخدام طائراتها المسيرة وصواريخها بفعالية ودقة أكبر في مجال الإنذار المبكر والاستهداف. كما تستفيد طهران من تكنولوجيا محركات الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل لتطوير صواريخها الباليستية ومركبات الإطلاق الفضائية، وعلى الرغم من أنها أحرزت تقدما كبيرا في صواريخ الوقود الصلب، إلا أن تصميماتها للوقود السائل ما زالت متخلفة.

ماذا عن الجانب الآخر الأكثر إزعاجا في التعاون الروسي – الإيراني؟

لا يحتاج الأمر إلى قدح زناد التفكير طويلا، إذ لا يتبقى سوى التعاون على الصعيد النووي، وحدوث تغير كلي في تفكير القيادة الروسية.

هذا ما يشغل القائمين على مراكز التفكير في الولايات المتحدة، ولهذا يطرحون تساؤلا مخيفا: "هل ستقوم روسيا برد الجميل لإيران، عبر مساهمة جادة وجدية لصنع أسلحة نووية من خلال تزويدها بالتكنولوجيا والدراية، سواء سرا أو علنا؟".

على سبيل المثال قد يساعد العلماء الروس إيران على إجراء تقدم في مجال بحث وتطوير منظومات الإطلاق والرؤوس الحربية وصنع مصغرات أو التعاون في الأبحاث ذات الاستخدام المزدوج المتعلق بالتسليح.

وعلى الرغم من أن هناك من يرى صعوبة مثل هذا التوقع، إذ إنه سيقطع حبال الود والتعاون بين موسكو وبقية دول الخليج العربي، كما سيرسم عداءات مع العديد من دول العالم العربي التي اكتوت ولاتزال بمدافع آيات الله، إلا أن امتداد المعركة مع أوكرانيا ودعم الغرب لها، سيجعل الروس يتعاونون مع الشيطان على حد تعبير تشرشل.

هل يتحقق الأسوا؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو  طهران شبه تحالف خطير موسكو  طهران شبه تحالف خطير



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib